قصة آمن عبد النبي من أزمة بمصر إلى الاحتراف في تركيا والإمارات.. وعلاقته مع سالجادو

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

من ناشئي الأهلي إلى أزمة في ناد آخر قرر عدم قيده في قائمته قبل 24 ساعة فقط من غلق باب الانتقالات للاحتراف في الدوري التركي ثم الإماراتي.

هذه قصة آمن عبد النبي المحترف المصري في صفوف نادي فرسان هسبانيا الإماراتي والذي يرأسه ميشيل سالجادو لاعب ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق.

نادي فرسان هسبانيا بدأ كأكاديمية وتحول لفريق ينشط في الدرجة الثانية أي مثل الثالثة في مصر وصعد للدرجة الأولى الموسم الماضي والآن يأمل في التواجد في قسم المحترفين رفقة الكبار.

ما هي قصة آمن؟ وكيف بدأ؟ وما هي الأشياء التي تعلمها من سالجادو؟

كان لـFilGoal.com هذا الحوار مع المحترف المصري في الإمارات وعن أهدافه في الفترة المقبلة وحلمه بتمثيل منتخب مصر.

تجربة الاحتراف

ما دفعني كان موقفا حدث لي قبل خروجي من مصر. سافرت في عمر 17 عاما إلى تركيا، قضيت فترة هناك وحدي ولم يكن الوضع على أفضل حال. في هذه الفترة وقعت جائحة كورونا، وتم إغلاق كل شيء وبقينا في العزل هناك وكان الوضع صعبا وطويلا، فاتجهت إلى الإمارات كونها من أولى البلاد التي فتحت المجال مجددا.

كان هناك تواصلا مع أطراف مصرية ولكن لم تتجاوز الأمور حيز الكلام، وتواصل الجانب الإماراتي مع فريقي التركي ولم يمانع الأخير وفقا لرغبتي. اخترت الرحيل وأخذ هذه الخطوة حتى لا أنتظر ما في علم الغيب، أردت العودة إلى كرة القدم.

كان الفريق يجري معسكر الإعداد في ألمانيا، وأول من قابلته كان ميشيل سالجادو نجم ريال مدريد السابق ورئيس النادي. سالجادو شاهدني وقال إني سأكون مع الفريق. رأيت أن هذا هو المكان الذي سأشعر فيه بالراحة والتقدير والثقة.

ميشيل سالجادو

إنه غني عن التعريف. قبل أن أنضم إلى الفريق لم يكن لدي المعرفة الكافية عنه، وعلى الرغم من أننا لا نلعب بنفس المركز قال لي إن هناك تشابهات بين أسلوب لعبنا. كان معروفا عنه الحماس وقال لي إنه يرى حماس بداياته في حماسي الحالي.

إنه يعاملني كابن له داخل الملعب وخارجه. هو لا يتعامل كلاعب ريال مدريد السابق، بل نملك علاقة شخصية جيدة، ولنا صورة معا في منزله.

أقام لنا حفلا في منزله مع أسرته وقضينا يوما كاملا وهذا هو الطبيعي منه. في بداية الموسم تحدثوا معي عن الصعود وأكدوا لي أني سأكون أول الأسماء المتواجدة في الفريق الأول إذا تم ذلك.

إذا قررت الرحيل عن النادي سأستشير سالجادو مثلما أفعل في كل الأمور. لديه العلم الكافي. التعامل بيننا لا يقتصر على النادي، وهو يدعم مصلحتي.

الموقف الذي دفعه نحو الاحتراف

في البداية كنت في براعم الأهلي، ثم انتقلت إلى أحد الأندية -بدون ذكر أسماء- لأن الموقف يمس أسماء وأشخاص تعد قامات، وحين سيشاهدوا الفيديو سيتذكرون الموقف.

قضيت في هذا النادي عاما وكانت الأمور مستقرة وجهزت أوراقي، ولكن قبل إغلاق باب القيد بيوم وجدت نفسي "في الشارع" بدون مقدمات أو سبب واضح.

كان من حقي أن أعرف العيوب التي لدي أو الأخطاء التي ارتكبتها، أو أن يقول لي شخص إني لم أكن على قدر هذا النادي. اكتأبت لبعض الوقت وكنت أفكر جديا في التوقف عن ممارسة كرة القدم، لولا دعم أسرتي وخصوصا شقيقي أحمد. بعد أن أخذت مساحة الحزن لمدة شهرين، قررت الاحتراف,

قرار الاحتراف يتوقف على عقلية اللاعب وطموحه. النظام معروف لدينا من حيث تعامل الأندية مع اللاعبين، ولذلك يعتمد الأمر على عقلية اللاعب. ما حدث لي يحدث للكثير من اللاعبين في مصر.

اتحاد الكرة هو المسؤول عن منظومة الكرة، وبالتالي هو يملك القدرة على تحديد قواعد صارمة يلتزم بها الجميع، وبالفعل بدأ الاتحاد يهتم بهذه الأمور.

المستقبل

في الوقت الحالي لا يوجد شيء واضح. كل تركيزي في الموسم الماضي كان على الصعود إلى الدرجة الثانية، وبالفعل حسمنا الدوري عمليا في الدور الأول.

توفي والدي منذ فترة قريبة، وبالتالي لم أكن قادرا على التفكير في ذلك الوقت، وبدأت أستفيق لاحقا لأن هذا ما كان والدي ليريده، ولذلك أحاول التماسك بشكل مستمر.

أين أتمنى اللعب في أوروبا؟ في البداية كنت أريد الدوري الإنجليزي، الآن أريد الدوري الإسباني. أتمنى اللعب لريال مدريد، والأمر لا علاقة له بسالجادو.

هناك مفاوضات للعب في الدوري المصري بدأت بعد نهاية الموسم عن طريق وكيلي. هناك أيضا عروض في الإمارات وخارجها. نحن ندرس الخطوة التالية بناء على الوضع الحالي.

على المستوى الشخصي أفضل العودة إلى مصر بالنظر إلى الوضع الراهن وظروف وفاة والدي، ولكن هذه ستكون فترة مؤقتة وسأرغب في العودة إلى الاحتراف لاحقا.

الدوري المصري ليس صغيرا ويمكنه أن يفتح الباب أمام الاحتراف مجددا وهذا ما أرغب به.

منتخب مصر

لا أعتقد أني بحاجة للكثير من الوقت، ولا أرى الأمر صعبا. أنا بحاجة لتثبيت أقدامي في الملعب وسيكون الأمر مسألة وقت.

آخذ التدريبات بجدية وبالتالي لا أجد أنه من الصعب عليّ أن ألعب مع المنتخب الأول.

المركز

أجيد اللعب كلاعب وسط مدافع، وشبهني سالجادو بأسلوب لعب روي كين لاعب مانشستر يونايتد على صعيد الحماس والجهد وأتمنى الوصول إلى هذا المستوى.

حدثوني أكثر من مرة عن ضرورة الخوف على نفسي من الإصابات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق