خيمة في الجول - سلمى طارق: أتمنى إعادة منتخب سيدات القدم.. وصلاح يعطي انطباعا رائعا لمصر بأمريكا

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتمنى سلمى طارق لاعبة منتخب مصر لسيدات كرة القدم إعادة الفريق من جديد واللعب باسم مصر مرة أخرى.

وحلت سلمى طارق ضيفة عبر "خيمة في الجول" على إنستجرام مساء الاربعاء.

وكانت سلمى طارق صاحبة هدف الفوز الوحيد لمصر في تاريخ مشاركتها بأمم إفريقيا للسيدات وكان ذلك عام 2016.

وقالت سلمى في بداية حديثها "انتقلت إلى أمريكا في سن 6 سنوات، والدتي أمريكية ووالدي مصري وانتقلت إلى كاليفورنيا في عامي الـ12".

ولا تتحدث سملى اللغة العربية بإتقان بسبب الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ صغرها.

وعن كيفية انضمامها للمنتخب سابقا وهي لا تلعب في مصر كشفت "تم التواصل معي عام 2016 من المدير الفني لمنتخب مصر لمناقشة إذا كنت أمانع باللعب مع الفريق ورحبت بالأمر".

وشددت "الأمر كان رائع بالنسبة لي وكانت تجربة جيدة لن أنساها أبدا".

وعن عائق اللغة كشفت "في البداية بالفعل عانيت من أمر اللغة بالفعل، لكن كرة القدم لديها لغة مشتركة في العالم أجمع، لذلك تم حل الأمر سريعا وانسجمت في الفريق".

وتابعت "هناك أيضا بعض اللاعبات تتحدثن الإنجليزية فكان الأمر جيدا بالنسبة لي".

وأعربت عن شعورها قائلة: "كنت سعيدة بتحقيق الانتصار التاريخي لمصر وحصدت جائزة أفضل لاعبة في المباراة، كان أمر لا يوصف بالتأكيد".

وعن الفارق بين مصر وأمريكا في كرة القدم أوضحت "رحلة مختلفة بالتأكيد، ولكن إجمالا كانت تجربة جيدة بالنسبة لي وفي أمريكا الأمر محدد أكثر".

وبالحديث عن تواصلها بلاعبات المنتخب قالت: "بالطبع، اعتبرهم بمثابة عائلتي الثانية رغم عائق اللغة، أتواصل حتى الآن مع علياء (الزنوكي) زميلتي في الفريق وبعض اللاعبات".

وأجابت سلمى عن ميولها في مباراة مصر وأمريكا الشهيرة عام 2009 "بالتأكيد كنت بجانب هذا الفريق" وأشارت على شعار منتخب مصر الذي ترتديه

.

وعن رأيها في بوب برادلي الذي سبق له تدريب مصر وأمريكا قالت: "مدرب رائع وأخبرني عندما قابلته من قبل أنه سعيد بالتجربة مع منتخب مصر وسعيد بتلك الفترة".

العودة للمنتخب ومحمد صلاح

وعن إمكانية أن يكون لها دورا في منتخب مصري مستقبلا قالت: "بالتأكيد مستعدة لذلك، ليس هذا فقط ولكن أنتظر تلك اللحظة، وصلت لـ 30 عاما ولكن لدي القدرة والرغبة".

وكشفت "حتى إن كان ذلك العام المقبل إذا تم تكوين منتخب جديد فأنا على أتم استعداد للعودة".

وأضافت "ومستقبلا إذا كان لي شأن في الجهاز الفني سأكون سعيدة بالطبع".

وعن رأي الشارع الرياضي في أمريكا عن محمد صلاح قالت: "بالطبع، هنا في أمريكا يحبونه كثيرا وأعطى انطباع جيد للغاية بالنسبة لمصر".

وشددت "تجد هنا الأطفال يرتدون القميص الخاص به ويتغنون بمهاراته".

وأوضحت مازحة "في إنجلترا أشجع محمد صلاح فقط وليس ليفربول لأنني من مشجعي مانشستر يونايتد في الأساس".

المساواة.. والكرة المصرية

وعن رأيها في رغبة المساواة بين الرجال والسيدات قالت: "منتخب أمريكا أفضل منتخب جماعي في البلاد وأيضا في عالم كرة القدم النسائية".

وشددت "لذلك متفقة بكل تأكيد مع ميجان رابينو قائدة المنتخب في قرارها".

وأوضحت "فالرجال والنساء يلعبون نفس اللعبة ويحققون نفس الإنجازات فمن الطبيعي أن يكون هناك نفس الجوائز المالية".

وعن متابعتها للدوري المصري أتمت "نعم شاهدت عددا من مباريات الفرق المصرية من قبل، ولكن عندما كان عمري 18 بدأت تشجيع النادي الأهلي لذلك اعتبرني من مناصريه".

View this post on Instagram

A post shared by (@filgoal) on May 20, 2020 at 1:28pm PDT

أخبار ذات صلة

0 تعليق