تحقيق يتوصل لأسباب وفاة مارادونا.. "كان سيحظى بفرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة"

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

توصل تحقيق إلى أن دييجو أرماندو مارادونا كان سيحظى "بفرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة" إذا تلقى رعاية طبية مناسبة، وأنه تُرك في "عذاب" لمدة 12 ساعة على الأقل قبل وفاته.

وتوفي الأسطورة الأرجنتينية في نوفمبر الماضي عن عمر يناهز 60 عاما عقب إصابته بأزمة قلبية بعد أيام من خروجه من المستشفى.

ونُشرت نتائج التحقيق حول حالة مارادونا الصحية ووجود قصور في العلاج والاعتناء به، واشتكى أفراد عائلته وأصدقاؤه المقربون من أن العلاج الطبي الذي تلقاه لم يكن مناسبا لشخص في حالة صحية سيئة وأنه كان يجب أن يبقى في المستشفى لفترة أطول.

وتوصل التحقيق إلى أن مارادونا "كان سيحظى بفرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة" لو تلقى "رعاية طبية مناسبة".

وعوضا عن ذلك، كانت الرعاية التي تلقاها "غير كافية وغير كاملة وغير حكيمة".

وتوصل الحُكم إلى أن الأطباء الشخصيين "كانوا مدركين بوضوح أن الحالة يمكن أن تصبح قاتلة"، لكنهم كانوا "غير مبالين بالموقف ولم يغيروا نهجهم. لقد تخلوا بشكل أساسي عن صحة مريضهم لمجرد الصدفة".

وتوصل التحقيق أيضا بأن مارادونا "لم يكن مسيطرا بشكل كامل على تصرفاته العقلية" في ذلك الوقت، وبالتالي "لم يكن في وضع يسمح له باتخاذ قرارات بشأن صحته ورعايته".

الجزء الأكثر إثارة للصدمة من الحكم، هو أنه لم يتم الاتصال بسيارة الإسعاف إلا بعد 12 ساعة من ظهور العلامات الأولى لفشل الأعضاء على مارادونا.

"مارادونا بدأ يموت قبل 12 ساعة على الأقل من الساعة 12:30 يوم 25/11/2020، مما يعني أنه كان يظهر بالفعل علامات لا لبس فيها على فترة طويلة من الألم، لذلك يمكننا أن نستنتج أن المريض لم يتم فحصه بشكل كاف قبل الساعة 12:30. بتاريخ 25/11/2020".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق