يثير شباب الأهلي تحت قيادة باولو سوزا استغراباً يثير الدهشة وضغطاً مختلفاً، يتمثل في خسارته أغلب مسابقات الموسم حتى الآن، وهو من احتكر في الموسم الماضي كافة الألقاب المحليه وتوج برباعية تاريخية، وحقق موسماً استثنائياً (2024-2025)، وهو الأكثر تتويجاً في عصر الاحتراف ب 24 بطولة، لكنه يواجه خطر الغياب عن المنصات وإنهاء الموسم بلا ألقاب إن لم يتدارك نفسه في ما تبقى منه، مع إدراكنا لأهمية سياسة النادي ونهج الإدارة، في تسخير كافة الإمكانيات للدعم، وتلبية رغبات الجماهير في حصد الألقاب.
تقف جماهير الفرسان مكتوفة الأيدي عاجزة عن تحديد الأسباب الرئيسية التي أدت لتبخر البطولات أمام أنظارها، فشباب الأهلي ودع كأس رئيس الدولة، وكأس مصرف أبوظبي الإسلامي، وخسر لقبي السوبر الإماراتي والسوبر الإماراتي القطري، رغم التدعيمات المميزة التي أضافتها الإدارة للفريق، ولم يتبق له سوى بطولتين لينافس عليهما، الدوري ليحافظ على لقبه ومزاحمة نادي العين المتصدر بفارق نقطة، وبطولة آسيا للنخبة حيث مواجهة تراكتور الإيراني في دور ال 16 بنظام المباراة الحاسمة.
فشل الفريق في حصد الألقاب وعدم تحقيقه لأي منها رغم الخبرة الكبيرة التي يمتلكها واقع ثقيل ومرهق، يضع أكثر من علامة استفهام وتساؤل، وأثار الجدل بين جماهيره عن الفشل والأرقام السلبية التي أصبحت مصدر قلق حقيقي لما تبقى من بطولات في الموسم، وسيكون قاسياً على محبيه إن انتهى بهم المطاف دون لقب. رغم هذا الواقع هم يدركون أن الموسم لم يغلق أبوابه بعد، فمازالت نوافذ الأمل مفتوحة بالتتويج بأحد الألقاب المتاحة.
البرتغالي سوزا على المحك، وواجه انتقادات متباينة حول فاعلية إدارته الفنية للمباريات مع وجود نجوم كبار، حيث يرى البعض أن المدرب فشل في استثمار قدرات الفريق، مع ظهور بعض الأخطاء التكتيكية وغياب المهاجم الهداف منذ إصابة سردار، بينما يشيد آخرون بالنتائج الكبيرة والخطط الهجومية المطبقة، وهنا تظهر الحقيقة كاملة عندما يكون الضغط هائلاً، فهل ستشفع له البطولتان المتبقيتان، إنّ حققهما أمام جماهيره في كسر النحس.
كسر النحس
كسر النحس

















0 تعليق