أوصى فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا المسلمين بتعظيم بيوت الله، مؤكدًا أن المساجد هي أحب البقاع إلى الله تعالى، وأنها شُرعت لإقامة ذكره وتسبيحه وتعظيمه، ولإقامة الصلوات والعبادات التي تقرب العبد من ربه.
جاء ذلك في مقتطفات من خطبة الجمعة بالمسجد النبوي في الرابع من محرم 1448هـ، حيث أوضح أن عمارة المساجد تكون بذكر الله، وتلاوة القرآن، وأداء الفرائض، والإكثار من النوافل، وطلب العلم الشرعي، بعيدًا عن اللغو واللهو وأمور الدنيا.
وبيّن أن المداومة على ارتياد المساجد علامة إيمان، وأن قاصد المسجد يرجى له الأجر العظيم، إذ تحفه الملائكة وتنزل عليه السكينة وتغشاه الرحمة، كما أن من تعلّق قلبه بالمساجد كان من الفئات التي يُظلها الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
وأشار إلى أن السعي إلى المساجد يرفع الدرجات ويكفّر الخطايا، وتستغفر له الملائكة، فيما يحصل الماكث فيها منتظرًا الصلاة على أجر عظيم، مستشهدًا بما ورد في السنة النبوية من فضائل عظمى مرتبطة بالمساجد.
وأكد أن المساجد تمثل مراكز لتحقيق الأخوة الإيمانية والتآلف بين المسلمين، حيث يلتقي المؤمنون على المحبة والسلام والتعاون على البر والتقوى، بما يعزز قيم التراحم والوئام داخل المجتمع.
وشدد على أن الأدب في المساجد واجب شرعًا، لكونها بيوت الله، فلا يُتحدث فيها إلا بخير، ولا يُقصد بها إلا طاعة الله، مع اجتناب البيع والشراء وسائر أمور الدنيا داخلها، امتثالًا للهدي النبوي الشريف.
















0 تعليق