نظمت الجمعية الثقافية والفنية “مثلث الحياة” للحماية المدنية، بالتنسيق مع المركز الجزائري للسينماتوغرافيا، دورة تكوينية متخصصة في فنون السينما والإنتاج السمعي البصري، تحت شعار “الحماية المدنية بعدسة السينما”.
وحسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، توجت هذه الدورة، تحت إشراف وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، بإبرام اتفاقية مرافقة وتعاون بين المركز الجزائري للسينماتوغرافيا، ممثلًا بمديره عادل مخالفية. والجمعية الثقافية والفنية “مثلث الحياة” للحماية المدنية، ممثلة في رئيس الجمعية المساعدة عشماوي محمد. في إطار تجسيد المشروع الوطني “الحماية المدنية بعدسة السينما”.
ويهدف هذا المشروع، إلى بناء شراكة مستدامة لتطوير الإنتاج السينمائي والسمعي البصري داخل قطاع الحماية المدنية. بما يخدم أهداف التكوين، والتوثيق، والتحسيس، والتواصل المؤسساتي.
دورة تكوينية متخصصة في فنون السينما
هذا وتهدف هذه الدورة إلى الارتقاء بكفاءات الموارد البشرية المكلفة بالإعلام والاتصال. وتوثيق النشاطات والتدخلات العملياتية. من خلال تمكين المشاركين من اكتساب المعارف والتقنيات الحديثة في مجالات كتابة السيناريو. والإخراج، والتصوير السينمائي، والإضاءة، والصوت، والمونتاج. والإنتاج السمعي البصري، وفق المعايير المهنية المعتمدة.
ويتضمن البرنامج تنظيم ورشات نظرية وتطبيقية يشرف عليها مختصون في المجال السينمائي. تخصص لتطوير سيناريوهات وإنتاج أفلام قصيرة مستوحاة من قصص واقعية. تجسد بطولات وتضحيات أعوان الحماية المدنية أثناء أداء مهامهم الإنسانية والعملياتية. بما يسهم في توثيق الذاكرة المهنية للقطاع وإبراز رسالته النبيلة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية استراتيجية ترمي إلى الارتقاء بالاحترافية في مجال الإنتاج السمعي البصري. ودعم المسار الفني والإبداعي للجمعية الثقافية والفنية “مثلث الحياة”. من خلال تعزيز قدراتها في مجالات المسرح والسينما والإنتاج الفني. وتشجيع أعضائها على إنتاج أعمال احترافية تحمل رسائل توعوية وإنسانية تعكس قيم المواطنة والتضامن وروح التطوع. وتبرز في الوقت نفسه الجهود والتضحيات التي يبذلها أعوان الحماية المدنية في سبيل حماية الأرواح والممتلكات.
كما تسعى المديرية العامة للحماية المدنية، من خلال هذا المشروع، إلى تأسيس فريق سينمائي متخصص. قادر على إنتاج مضامين سمعية بصرية ذات جودة عالية. توظف في مجالات الإعلام المؤسساتي، والفني، والتحسيس، والوقاية، والتكوين. بما يعزز ثقافة السلامة لدى المواطنين. ويواكب التحول الذي يشهده الاتصال العمومي المعتمد على الصورة والوسائط الرقمية.
وشهدت المناسبة عرض الفيلم القصير “الطيارة الصفرة” من إخراج السيدة هاجر بساطة. والذي شكل محطة فنية مميزة أبرزت أهمية السينما في نقل الرسائل الإنسانية والتوعوية.
كما تميزت الدورة بحضور الفنانة عيدة كشود كضيفة شرف. حيث أضفت مشاركتها قيمة فنية وثقافية خاصة. وشكلت فرصة لتبادل الخبرات والتجارب مع المشاركين.










0 تعليق