تتجه الأنظار نحو النجمين كيليان مبابي وليونيل ميسي مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث فرض اللاعبان نفسيهما بقوة على البطولة بأرقام قياسية مذهلة.
في ظل المنافسة الشديدة على بطاقة العبور إلى نصف النهائي، تأتي هذه المباراة كقمة كروية تجمع بين بطل 2018 وأحد أبرز مفاجآت النسخة الحالية. وقد سلطت صحيفة "ماركا" الإسبانية الضوء على أبرز الإنجازات الفردية والجماعية التي شهدها المونديال حتى الآن، مع وصول البطولة إلى مراحلها الحاسمة.
على الصعيد الفردي، يتربع مبابي على عرش أسرع اللاعبين بسرعة بلغت 37.6 كيلومتر في الساعة، متصدراً بذلك سرعات مونديال 2026. أما في سباق الهدافين، فيواصل ليونيل ميسي تصدره برصيد 8 أهداف، يليه مبابي وإيرلينج هالاند بـ7 أهداف لكل منهما، وهو ما يمثل سابقة تاريخية بوصول ثلاثة لاعبين إلى هذا الرصيد في نسخة واحدة. كما سجل مبابي الهدف رقم 150 لفرنسا في تاريخ المونديال ووصل رصيده إلى 11 هدفًا في الأدوار الإقصائية، بينما عزز ميسي رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ البطولة برصيد 21 هدفًا، مسجلاً للمباراة التاسعة تواليًا.
الأرقام اللافتة لا تقتصر على الهجوم، حيث يواصل البلجيكي يوري تيليمانس تصدر قائمة الأكثر ركضًا بإجمالي 61.8 كيلومتر، وسجل مواطنه تيموثي كاستاني أطول مسافة يقطعها لاعب في مباراة واحدة (16.29 كيلومتر). أما السنغالي باب جاي، فيحمل لقب صاحب أقوى تسديدة بسرعة 131.9 كيلومتر في الساعة.
على المستوى الجماعي، أصبح المغرب أول منتخب أفريقي يبلغ ربع النهائي في نسختين مختلفتين، بينما حققت النرويج هذا الإنجاز لأول مرة في تاريخها، وعادت سويسرا إلى هذا الدور لأول مرة منذ 1954. ويظل منتخب إسبانيا الفريق الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه، مع وصول حارسه أوناي سيمون إلى 609 دقائق دون استقبال أهداف. وشهد المونديال أيضًا إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق تجاوز 6.25 مليون مشجع، بنسبة إشغال 99.7%، ومعدل 65,204 مشجع في المباراة. كما حطمت البطولة أرقامًا قياسية على منصات التواصل الاجتماعي، محققة 20 مليار مشاهدة للفيديوهات و30 مليار ظهور للمحتوى، مع 1.7 مليار تفاعل، متفوقة بشكل ملحوظ على نسخة قطر 2022.












0 تعليق