خطيب المسجد الحرام: الثبات على الدين سبيل النجاة في زمن الفتن

صراحة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور بندر بليلة، أن الثبات على دين الله يمثل أعظم ما يملكه المؤمن في حياته، وهو طريق النجاة في الدنيا والآخرة، داعيًا المسلمين إلى تقوى الله والتمسك بالكتاب والسنة في ظل ما يشهده العالم من فتن وشبهات وشهوات.

وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام، أن تعاقب الأزمنة صاحبه انتشار الفتن وتنوع الشبهات وتزايد الشهوات، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: “لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم“.

وبيّن أن أعظم ما قد يُبتلى به الإنسان ليس فقدان المال أو نقص الرزق، وإنما الفتنة في الدين وزعزعة اليقين، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان يكثر من الدعاء: “ولا تجعل مصيبتنا في ديننا“.

ودعا فضيلته إلى الإكثار من دعاء الله تعالى بالثبات، مؤكدًا أن الثبات بيده سبحانه، وأن من أهم أسبابه ملازمة القرآن الكريم تلاوةً وتدبرًا وعملاً، إلى جانب التأسي بالأنبياء والصالحين واستحضار سيرهم في مواجهة الابتلاءات.

كما حث على لزوم جماعة المسلمين، والاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ونبذ الفرقة والخلاف، والابتعاد عن مواطن الشبهات والشهوات ومجالس اللهو، لما في ذلك من حفظ للدين وصفاء للقلب.

واختتم الشيخ بندر بليلة خطبته بالتأكيد على أهمية الالتزام بالكتاب والسنة وفق منهج سلف الأمة، والصبر على التمسك بالدين في أوقات الفتن، مبينًا أن الصابر على دينه في تلك الأزمنة كالقابض على الجمر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق