أعلنت وزارة الداخلية، الاثنين 5 من كانون الثاني الحالي، أن فرع المباحث الجنائية في محافظة حلب تمكن من تفكيك خلية منظمة متخصصة بعمليات الخطف والابتزاز، في عملية وصفتها بـ“النوعية”، وذلك عقب بلاغ عن اختطاف شاب من مدينة حلب.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة، فإن العملية جاءت بعد تلقي بلاغ يفيد باختطاف الشاب حسين علي ديب.
وباشرت الوحدات المختصة، وفقًا للداخلية، إجراءات أمنية شملت تتبع كاميرات المراقبة، وتحليل لوحات المركبات، وجمع معلومات ميدانية بشكل متزامن.
كما جرى تنفيذ عدة مداهمات في مدينة حلب وريفها الشمالي، بحسب الداخلية.
وأسفرت هذه الإجراءات عن تحديد هوية أفراد الخلية.
وتمكنت القوى الأمنية من تحرير المخطوف خلال أقل من 24 ساعة من اختطافه.
وأضاف البيان أن الشاب المحرر سلّم إلى ذويه وهو بحالة صحية جيدة.
فيما جرى تحويل الموقوفين إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
من أكبر الخلايا
ووصف المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي في حلب، لعنب بلدي، الخلية المفككة بأنها تعد من أكبر خلايا الخطف والابتزاز التي تنشط في المدينة.
وأشار إلى أن التحقيقات مع أفرادها لا تزال جارية لكشف امتداداتها المحتملة.
وأوضح أن العملية الأمنية أسهمت في تحرير الشاب الذي اختطف، الأحد 4 من كانون الثاني، في منطقة المحلق الغربي بمدينة حلب.
وأكد أن الأجهزة الأمنية تواصل العمل على ملاحقة شبكات الخطف والابتزاز، وتشديد الإجراءات الأمنية في المدينة.
وبحسب ما نقلته “الإخبارية” عن رئيس قسم البحث الجنائي في مدينة حلب، مالك إدريس، فإن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا عن رصد سيارة مشبوهة أعقبتها سيارة أخرى تقل شخصين، أقدما على خطف شاب ينحدر من حي الشهباء في مدينة حلب.
وأوضح إدريس أن وحدات البحث الجنائي تحركت فورًا عقب البلاغ، وتمت مقابلة أحد الأشخاص الذين كانوا برفقة الشاب المخطوف قبل الحادثة.
وجرى الاشتباه بتورطه، وبالتحقيق معه اعترف على عدد من الأشخاص المتورطين في عملية الخطف.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية نفذت خلال ساعات الليل عمليات مراقبة للبيوت التي يحتمل وجود الخاطفين والمخطوف فيها، قبل مداهمتها تباعًا.
وأسفرت العملية، بحسب إدريس، عن توقيف خمسة أشخاص على خلفية القضية.
وأشار إدريس إلى أن الشاب المخطوف كان موجودًا في أحد تلك المنازل، حيث جرى تحريره وتسليمه لاحقًا.
سياق أمني متقلب
وتأتي هذه الحوادث في سياق واقع أمني متقلب تشهده مدينة حلب، حيث لا تزال جرائم الخطف والقتل حاضرة، وإن بوتيرة أقل مقارنة بفترات سابقة.
وكان آخر هذه الحوادث ما شهده حي الهلك في 19 كانون الأول الماضي.
حيث أقدم مسلحان مجهولان على قتل شخصين داخل متجر لصياغة الذهب، بعد إطلاق النار عليهما قبل الفرار إلى جهة مجهولة.
ولم تعرف حتى الآن دوافع الجريمة، وما إذا كانت تأتي في إطار عملية سطو مسلح استهدفت سرقة المتجر، أم بدوافع أخرى.
وقال المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي في مدينة حلب، لـعنب بلدي، إن الحادثة أسفرت عن مقتل شقيقين كانا داخل متجر الصياغة، إضافة إلى إصابة شخص ثالث.
ولفت إلى أن الجهات الأمنية لا تزال تتابع تعقب المنفذين، وتعمل على جمع المعلومات لكشف ملابسات الجريمة.
ورغم تسجيل تراجع نسبي في حوادث الخطف والسرقة خلال الأشهر الماضية، فإن تكرار مثل هذه الوقائع يعيد تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المدينة، وسط مطالبات شعبية بتكثيف الإجراءات الأمنية وتعزيز الرقابة، لا سيما في الأحياء التي تشهد نشاطًا تجاريًا وحركة مدنية كثيفة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى












0 تعليق