ما تفاصيل الهجوم على كادر مستشفى “الكندي” بحمص؟

عنب بلدي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعت مديرية الصحة في مدينة حمص ثلاثة من الكوادر الطبية في مستشفى “الكندي”، بالإضافة إلى السائق المرافق لهم، مساء الخميس 8 من كانون الثاني، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل مجهولين.

مدير المكتب الإعلامي بمديرية الصحة في حمص، لؤي اليونس، نفى لعنب بلدي، ما يتم تداوله حول أن الاعتداء كان داخل المستشفى، موضحًا أن مجهولين أقدموا على استهداف سيارة أجرة بالقرب من المستشفى، كان بداخلها خمسة أشخاص، أربعة من كوادر المستشفى وسائق “التاكسي”.

وكشف اليونس أن ثلاثة من القتلى يعملون في مستشفى “الكندي”، هم المهندسة ليال سلوم، والمدير الإداري ذو الفقار زاهر، و الممرض علاء ونوس، كما أصيب المحاسب أسامة ديوب، وقُتل سائق السيارة مازن الأسمر.

وانتشرت قوات الأمن الداخلي والشرطة بحمص في موقع الهجوم، وأشار المدير الإعلامي إلى أن التحقيقات لا تزال قائمة لمعرفة ملابسات “الجريمة”.

“الصحة” تؤكد تعاونها للتحقيق

أصدرت وزارة الصحة اليوم بيانًا أدانت فيه الهجوم الذي استهدف عددًا من الكوادر الطبية والعاملين في إحدى المنشآت الصحية في أثناء مغادرتهم عملهم، ما أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات.

وذكرت أن المستشفى يواصل عمله بشكل طبيعي، معبرة عن  تضامنها مع جميع العاملين في القطاع الصحي الذين يواصلون بذل جهودهم لخدمة المواطنين.

وأكدت أن الوزارة توفر كافة التسهيلات اللازمة لإجراء التحقيقات في ملابسات الحادث، من خلال العمل مع الجهات الأمنية والقضائية المختصة، بالإضافة لإجراء مراجعة فورية للإجراءات الأمنية حول المنشآت الصحية بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف تعزيز سلامة العاملين والمرضى والزوار.

كما دعت جميع المواطنين ممن قد تكون لديهم أي معلومات حول الحادث إلى التواصل مع الجهات المختصة لدعم التحقيقات والكشف عن الحقائق.

وشددت الوزارة في بيانها على أن سلامة الكوادر الصحية هي أولوية قصوى، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان استقرار العمل وضمان تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في جميع الظروف.

حوادث أمنية في حمص

تشهد أحياء ومدن ريف حمص حوادث قتل متتالية، في ظل غياب الدور الأمني الفاعل، منذ سقوط نظام الأسد،  كان آخرها تفجير عبوات ناسفة داخل مسجد “الإمام علي بن أبي طالب”، في 26 من كانون الأول 2025، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، بحسب السلطات السورية، والذي تبناه فصيل يطلق على نفسه اسم “سرايا أنصار السنة”.

وسبق التفجير، حادثة بلدة زيدل جنوب مدينة حمص وما تبعها من رد فعل طائفي، بعد أن عُثر على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما، مع وجود شعارات طائفية بدم المجني عليهما، في بلدة زيدل ، في 23 من تشرين الثاني 2025، لتشهد المدينة، توترات وسط تدخل لقوى الجيش والأمن الداخلي.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية لاحقًا توقيف المشتبه به الرئيس في الجريمة التي شهدتها بلدة زيدل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي اليوم، في 3 من كانون الأول، إن فرق التحقيق وسّعت دائرة الاشتباه ما أتاح تحديد هوية المشتبه به وتوقيفه.

وأوضح المتحدث أن دوافع الجريمة كانت السرقة، إذ استغل الجاني دخوله المألوف إلى منزل الضحيتين، وحين اكتشفا أمره، عمد إلى قتلهما ومن ثم كتابة عبارات طائفية بدماء أحدهما بهدف تضليل التحقيق، قبل أن يضرم النار في المكان لطمس الأدلة.

كما تم قتل الشابان وسام ضاهر العلي (23 سنة) ومحمد صالح العلي (24 سنة) رجمًا بالحجارة، في قرية أبو حكفة بريف حمص الشرقي، في 21 من تشرين الثاني.

وقبلها، تعرضت معلمة لحادثة قتل، إثر استهدافها بقنبلة يدوية أمام منزلها، أدت إلى وفاتها فورًا في حي الوليد، بريف حمص.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى

أخبار ذات صلة

0 تعليق