صينية بعمر 62 عاماً حامل في الشهر السادس

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشعلت قصة صينية تبلغ من العمر 62 عاماً، حامل في شهرها السادس، موجة عارمة من الجدل والتعاطف على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما قررت خوض تجربة الأمومة مجدداً عبر التلقيح الصناعي عقب فقدان ابنها الوحيد.


وتصدرت المرأة، التي تنحدر من مدينة «سونغ يوان» بمقاطعة جيلين، المشهد الإعلامي من خلال مقاطع فيديو تنشرها شقيقتها الصغرى، تظهر فيها الستينية ذات الشعر الرمادي وهي تتحدث بهدوء عن ركلات جنينها.


وتواجه تحديات صحية وجسدية بالغة، حيث تضطر لقطع مسافة 170 كيلومتراً للوصول إلى المراكز الطبية المتخصصة في عاصمة المقاطعة لإجراء فحوصات دورية مكثفة تتجاوز ما تخضع له الحوامل في سن أصغر. وفيما يمنع القانون الصيني الأطباء من الكشف عن جنس الجنين، تعتقد الأم أن ميلها لتناول الحلويات ونشاط الجنين يشيران إلى أنه ذكر، وهو ما يعزز لديها الرابط الروحي بابنها الفقيد كركيزة عاطفية لمواجهة ألم الفقد.


من جانبهم، حذر المختصون في طب النساء والتوليد من المخاطر الجسيمة المرتبطة بالحمل في هذه السن، مؤكدين أن احتمالات حدوث مضاعفات تزداد بعدة أضعاف، فضلاً عن حتمية اللجوء للولادة القيصرية التي تنطوي في حد ذاتها على مخاطر جراحية للأم.


وشدد الأطباء على ضرورة خضوع النساء في هذه الحالات لتقييم طبي شامل والاستعداد التام للطوارئ في مستشفيات مجهزة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق