دارة الملك عبدالعزيز تطلق برنامجًا لخدمة المبتعثين وتوقّع مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم

صراحة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، ومعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، وقّعت دارة الملك عبدالعزيز ووزارة التعليم اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى دعم برامج الابتعاث، وتوسيع مجالاته النوعية، وربطه بالاحتياجات البحثية والمعرفية الوطنية، وذلك في مقر الدارة بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي.
وأُعلن خلال مراسم التوقيع عن إطلاق “برنامج دارة الملك عبدالعزيز لخدمة المبتعثين” بوصفه أحد المخرجات الرئيسة للمذكرة، ويُعنى بتعزيز التواصل العلمي مع المبتعثين، وتمكينهم من الاستفادة من موارد الدارة البحثية والعلمية وخدماتها الرقمية، بما يشمل الوثائق والمخطوطات والصور والخرائط والكتب النادرة والسجلات الأرشيفية، بما يُسهم في توجيه بحوثهم الأكاديمية لخدمة تاريخ المملكة وذاكرتها الوطنية.
ويهدف البرنامج إلى تقديم الدعم العلمي والاستشاري والمنهجي للمبتعثين، وإتاحة مشاركتهم في الدورات والورش المتخصصة، وتوفير فرص النشر العلمي والتعاون المعرفي، إلى جانب الاستفادة من “برنامج الباحث الزائر” وفق الضوابط المعتمدة، بما يعزز جودة المخرجات البحثية خلال فترة الابتعاث وبعدها.
ومثّل دارة الملك عبدالعزيز في توقيع المذكرة الرئيس التنفيذي الأستاذ تركي بن محمد الشويعر، فيما وقّعت عن وزارة التعليم وكيل الوزارة للابتعاث الدكتورة لينا بنت محمد الطعيمي، وذلك في إطار مواءمة مسارات الابتعاث مع الأولويات الوطنية في مجالات التاريخ والدراسات الاجتماعية والمحتوى المعرفي.
وتضمنت مذكرة التفاهم عددًا من مسارات التعاون، من أبرزها دراسة الاستفادة من برامج الابتعاث المعتمدة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، وبحث إمكانية استحداث مسارات ابتعاث وتخصصات نوعية مرتبطة بمجالات عمل دارة الملك عبدالعزيز، إلى جانب التعاون في تدريب وتأهيل المبتعثين والخريجين، وبناء برامج تدريبية متخصصة في البحث التاريخي، والأرشفة، والحفظ الوثائقي، وإدارة المحتوى المعرفي.
كما اشتملت المذكرة على التعاون في تنظيم الورش واللقاءات العلمية والندوات والمؤتمرات المشتركة للمبتعثين، ودراسة سبل توثيق تاريخ الابتعاث في المملكة العربية السعودية، وتبادل الخبرات العلمية والمنهجية، بما يسهم في رفع كفاءة المخرجات الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي المتخصص المرتبط بتاريخ المملكة.
وتأتي هذه المذكرة في إطار دعم التوجه نحو تطوير الابتعاث النوعي، وربطه بالجامعات العالمية المرموقة، بما يُسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة علميًا وبحثيًا، قادرة على نقل الخبرات الأكاديمية العالمية وتوظيفها في خدمة تاريخ المملكة العربية السعودية، وتعزيز حضورها المعرفي والمؤسسي على المستويين الإقليمي والدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق