
نفت القيادة المركزية الأمريكية صحة تقارير إعلامية تحدثت عن استهداف قواتها لمدينة لامِرد في إيران، مؤكدة أن هذه المزاعم “غير صحيحة ولا تستند إلى وقائع ميدانية”.
وأوضح المتحدث باسم القيادة، العقيد الجوي تيم هوكينز، في بيان رسمي، أن القوات الأمريكية لم تنفذ أي ضربات داخل مدينة لامِرد أو ضمن نطاق 30 ميلاً منها، وذلك خلال اليوم الأول من عملية “الغضب الملحمي” التي انطلقت في 28 فبراير الماضي.
وأشار البيان إلى أن بعض المقاطع المصورة التي تم تداولها عبر وسائل إعلام ومنصات مختلفة، والتي زُعم أنها توثق استخدام الولايات المتحدة لصاروخ “الضربة الدقيقة” (PrSM)، لا تتطابق مع المواصفات الفنية المعروفة لهذا النوع من الصواريخ، موضحًا أن الصاروخ يبلغ طوله نحو 13 قدمًا، في حين أن الجسم الظاهر في المقاطع يبدو أصغر بكثير، ما يرجّح عدم صلته بالقدرات العسكرية الأمريكية.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية التزامها بالقانون الدولي الإنساني وقواعد الاشتباك، مشددة على أن عملياتها العسكرية لا تستهدف المدنيين أو المناطق السكنية.
وفي سياق متصل، انتقد البيان ما وصفه بـ”محاولات تضليل إعلامي”، لافتًا إلى أن جهات أخرى في المنطقة نفذت هجمات متكررة على مواقع مدنية في دول مجاورة، تجاوزت 300 هجوم، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.
ودعت القيادة المركزية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب نشر معلومات مضللة قد تؤثر على الرأي العام وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.


















0 تعليق