التخطي إلى المحتوى

قال الفنان أحمد وفيق إنه نشأ في بيئة مليئة بالثقافة، حيث كان والده قارئًا ومثقفًا يملك مكتبة رائعة. كما كان لديه أصدقاء متنوعون من مجالات الأدب والثقافة، منهم أطباء ومهندسون، مما ساهم في تشكيل وعيه الثقافي مبكرًا.

تأثر بالأدب والثقافة

وأوضح وفيق في لقاءه ببرنامج «العاشرة» مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ، أنه كان متعلقًا بالحديث عن الكاتب يوسف إدريس، كما تعرّف في سن مبكرة على أفكار الدكتور زكي نجيب محمود، مما أثار فضوله لتحليل ما يقرأه ويفكر فيه.

مكتبة محلية للحوار والمشاركة

وفي فترة مراهقته، أسس وفيق مع أصدقائه وجيرانه مكتبة صغيرة في غرفة البواب، حيث كانت مفتوحة للقراءة واستعارة الكتب. وقد تركت هذه التجربة أثرًا كبيرًا في تشكيل ثقافته وهواياته في تلك المرحلة.

تاريخ سياسي عائلي

أشار أحمد وفيق إلى أن الروائية ضحى عاصي كانت جارة له، ولفت إلى أن اثنين من أصدقائه من الحي أصبحا لاحقًا عضوين في مجلس النواب. هذا التاريخ يعكس ارتباطه القوي بمجتمعه ويبرز تأثيره على الصعيدين الأدبي والسياسي.

الابتعاد عن الصراعات السياسية

وأكد أنه تلقى الكثير من الدعوات للترشح لمجلس النواب عن دائرته، لكنه اختار عدم خوض هذه التجربة رغم شعبيته الكبيرة في مدينته طلخا ونبروه. وذكر أن ذلك جزء من احترامه لعلاقات الصداقة والعائلة في منطقته.

استمرار العلاقة بالمجتمع

أوضح أحمد وفيق أنه لا يرغب في فقدان علاقاته بأبناء منطقته، مؤكدًا على استمرارية تواصله مع الجميع. وقد أشار إلى معرفته بشخصيات من جميع قرى مركز طلخا ونبروه، مما يعكس مدى ترابطه مع مجتمعه.