قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن الموقف الإيراني من مضيق هرمز يُعتبر خطوة تكتيكية تهدف إلى استغلال المضيق كأداة ضغط على الولايات المتحدة الأمريكية.
ضغوط اقتصادية متزايدة
أوضح كابان في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة تعتمد على العقوبات لتضييق الخناق الاقتصادي على إيران، مشيرًا إلى أن طهران تعاني من آثار هذه الضغوط بشكل كبير.
إستراتيجيات إيرانية تحت الضغط
وأكد أن الأدوات التي كانت إيران تستخدمها خلال العقود الماضية لتجاوز العقوبات الغربية تواجه الآن ضغوطًا أكبر، لافتًا إلى أن الضغوط الأمريكية أصبحت أكثر شدة في ظل الظروف الحالية.
محاولات للتخفيف من الضغوط
وأضاف أن إيران تسعى للحفاظ على مضيق هرمز كأداة ضغط على الولايات المتحدة، بهدف تقليل الأعباء الاقتصادية الملقاة على عاتقها.
تصريحات تعكس التوتر
وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بالإضافة إلى التصريحات الأمريكية، تركز على ضرورة إيجاد حل يرضي الطرفين، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى السيطرة على كل شيء.
تناقضات في الاستراتيجيات
أكد كابان أن الولايات المتحدة تعتمد على الضغط المباشر، سواء من الناحية العسكرية أو الاقتصادية، بينما تحاول إيران استخدام مضيق هرمز لتخفيف هذه الضغوط.
انعدام الثقة واستراتيجيات متباينة
رأى كابان أن هناك انعدام ثقة بين الطرفين، في ظل الاستراتيجيات المختلفة لكل منهما واستخدام أدوات الضغط المتاحة لهما.
صفقات محتملة
اعتبر أن إيران ربما ستركز على فتح مجال الملاحة في مضيق هرمز، مقابل مساعي الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط المفروضة عليها، مما يجعل المضيق أداة فعالة في التعامل مع واشنطن.
