تتوالى الأحداث المحيطة بالاستحواذ الأمريكي على نفط فنزويلا، حيث أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن صفقة نفطية جديدة مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز. وقد زعم ترامب أن الولايات المتحدة ستجري السيطرة على 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة.
تفاصيل الاتفاقية الغامضة
لم يتم الكشف عن تفاصيل دقيقة للاتفاقية حتى الآن، لكن ترامب أوضح عبر منصاته الاجتماعية أن الصفقة تمت بوساطة من وزير خارجيته، ماركو روبيو، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث. ورداً على ذلك، أكد ترامب أن الصفقة ستكون بلا تكلفة على دافعي الضرائب الأمريكيين.
وكتبت وزارة الخارجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن هذه الصفقة تمثل انتصارًا كبيرًا للشعبين الأمريكي والفنزويلي، ما يُعزِّز أهمية هذا التعاون. لكن بالشكل العام، لم يتضح بعد كيفية فرض السيطرة الأمريكية على الاحتياطيات، حيث تمتلك فنزويلا أكبر احتياطي من النفط في العالم.
توفير النفط الفنزويلي للأسواق الأمريكية
منذ الإطاحة بالرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، تسعى الولايات المتحدة لتأمين تدفق منتظم للنفط الفنزويلي إلى مصافي التكرير الأمريكية. كما تسعى لتعزيز الاستثمار في صناعة الطاقة المتدهورة في فنزويلا، حيث تبلغ إنتاجها اليومي 1.25 مليون برميل.
يواجه ترامب تحديات اقتصادية تتعلق بارتفاع أسعار البنزين، وهو ما يضغط عليه في ظل الاستعدادات لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث يسعى لإيجاد تدابير تخفف من وطأة هذه الأزمة.
استحواذ أمريكي محتمل على حقول نفطية
أفادت تقارير من صحيفة وول ستريت جورنال بأن إدارة ترامب تجري محادثات متقدمة لاستحواذ الولايات المتحدة على حصة مباشرة في أكثر من 12 حقل نفطي في فنزويلا. هذه الصفقة المحتملة تشمل حقول تحتوي على حوالي ثلث الاحتياطيات النفطية الكبيرة في البلاد.
تتناول النقاشات الترتيبات الخاصة بحقوق أمريكية في حقول غنية بالنفط والغاز، مما أثار قلق المعارضة الفنزويلية. يأتي ذلك في وقت يُنتظر فيه توقيع اتفاقية استثمارية جديدة من شركة شيفرون وشركات الطاقة الأمريكية الأخرى في حقول النفط الفنزويلية، ما يسلط الضوء على الجدول الزمني المحموم لهذه المفاوضات.
