نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار
يستقر
مع
تزايد
مخاطر
التضخم, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 10:38 صباحاً
مباشر- استقر الدولار الأمريكي اليوم الخميس بعد أن لامس أدنى مستوى له في شهر، إذ عززت بيانات التضخم الضعيفة التوقعات بتراجع الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة، في حين شكلت التوترات الجديدة في الشرق الأوسط خطراً على التوقعات المستقبلية.
وحافظ اليورو على تماسكه قرب أعلى مستوى له في شهر، إذ سجل في أحدث تداولاته 1.1465 دولار، في حين ظل الجنيه الإسترليني متمسكاً بأعلى مستوى له في شهرين عند 1.3539 دولار، مدعوماً بالتفاؤل بأن رئيس الوزراء البريطاني المقبل سيختار وزيراً للمالية يتبنى سياسات مالية متحفظة.
وانخفض الدولار الأسترالي والنيوزيلندي من أعلى مستوياتهما في عدة أسابيع، حيث تم تداولهما عند 0.6997 دولار و0.5849 دولار على التوالي. بينما استقر الين الياباني عند 162.10 ين للدولار.
وشهد مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية، ارتفاعاً طفيفاً عند 100.48، عقب تراجعه بنسبة 0.8% خلال الجلستين السابقتين، ويتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي.
وشهدت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة انخفاضًا غير متوقع في يونيو، مسجلةً أكبر انخفاض لها في 14 شهراً، ما يعزز الأدلة على تراجع التضخم قبل تصاعد التوتر الأخير في الشرق الأوسط.
وهذه البيانات، إلى جانب انخفاض التضخم الاستهلاكي بشكل مفاجئ وتباطؤ نمو الوظائف في يونيو/حزيران، استبعدت فعلياً رفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه هذا الشهر.
وانخفضت احتمالات رفع الفائدة في شهر يوليو بشكل حاد إلى 10%، مقارنة بـ 45% في بداية الأسبوع، في حين لا تزال الأسواق ترى فرصاً متكافئة (بنسبة 50%) لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر/أيلول، واحتمالاً بنسبة 70% لحدوث ذلك بحلول ديسمبر، وذلك وفقاً لبيانات أسعار العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي الصادرة عن مجموعة "سي إم إي".
ويرى بوسكو وو، استراتيجي الاستثمار في "بنك شرق آسيا"، أن الضعف الأخير في قيمة الدولار يمثل تصحيحاً للمستويات المرتفعة السابقة، إذ توقعت الأسواق بقوة احتمالية رفع الفائدة في يوليو/تموز، وهو أمر يبدو الآن مبالغاً فيه نوعاً ما نظراً لأن التضخم يشهد تباطؤاً سريعاً.
وأضاف أن احتمالات تراجع الدولار بشكل أكبر تظل محدودة، مستبعداً أن تشير بيانات شهر واحد تظهر تباطؤاً في الأسعار إلى تراجع مستدام في التضخم من شأنه أن يعرقل توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية، فضلاً عن أن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة من شأنهما أيضاً أن يوفرا دعماً للعملة الأمريكية.
وأدى أحدث تصعيد في الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران إلى عودة أسعار النفط للارتفاع وإحياء المخاوف بشأن التضخم.
وشنت الولايات المتحدة موجتين من الهجمات على الدفاعات الساحلية ومواقع الصواريخ الإيرانية أمس الأربعاء، وذلك بعد إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين ردت إيران باستهداف مواقع عسكرية أمريكية في دول مجاورة، واصفةً الصراع مع أمريكا بأنه "حرب وجودية".
وواصلت أسعار النفط صعودها لليوم الرابع على التوالي اليوم الخميس، إذ جرى تداول العقود الآجلة لخام برنت قرب أعلى مستوى لها في شهر عند 85 دولار للبرميل.
وفي سياق متصل، رفع البنك المركزي الكوري الجنوبي سعر الفائدة القياسي للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات ونصف يوم الخميس بهدف كبح التضخم، لينضم بذلك إلى نظراء إقليميين، مثل أستراليا ونيوزيلندا واليابان، في تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً.
















0 تعليق