سهم "الشرقية للتنمية" يختبر مستويات دعم مهمة وسط مؤشرات على تغير الاتجاه السعري

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الشرقية للتنمية" يختبر مستويات دعم مهمة وسط مؤشرات على تغير الاتجاه السعري, اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:44 مساءً

مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الشرقية للتنمية تحركات فنية لافتة خلال التداولات الأخيرة، حيث بدأ السهم في مرحلة ارتداد سعري عقب نجاحه في اختبار مستويات دعم رئيسية.

وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التراجعات التي طالت السهم منذ العام الماضي، وسط ظهور إشارات فنية تشير إلى محاولات بناء قاعدة سعرية جديدة وتغير في هيكلية الاتجاه من الهبوط إلى الصعود على المدى القصير، مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول.

وفقاً للقراءات الفنية لحركة سهم شركة الشرقية للتنمية، فقد نجحت الورقة المالية في تجاوز منطقة مقاومة فرعية هامة بالقرب من مستوى 13.60 ريال، وهي الخطوة التي اقترنت بزيادة واضحة في تدفقات السيولة وأحجام التداول، ما منح السهم زخماً إضافياً لمواصلة مساره الصاعد. 

واستهدف السهم خلال هذه الموجة مستوى المقاومة عند 17.17 ريال، وهو مستوى ينظر إليه المحللون الفنيون بوصفه حاجزاً فنياً ونفسياً جوهرياً في مسار السهم.

ومع وصول السهم إلى هذه المستويات المرتفعة، تعرض لضغوط بيعية وعمليات جني أرباح طبيعية أدت إلى تراجعه لإعادة اختبار مستويات المقاومة السابقة التي اخترقها، والتي تحولت بدورها إلى مستويات دعم فنية وفقاً لمبدأ تبادل الأدوار. 

وتزامن هذا التراجع مع اختبار السهم لمتوسطه المتحرك طويل الأجل، مما يعزز من أهمية المنطقة السعرية الحالية في تحديد المسار المستقبلي.

وبالنظر إلى السياق التاريخي لحركة السهم، يلاحظ أنه استكمل اتجاهاً هابطاً رئيسياً امتد منذ العام الماضي، حيث بلغت الحركة الهابطة ذروتها مع بداية شهر يناير الماضي باختبار منطقة طلب وصفت بالهامّة تقع بين مستويي 11.40 و12.00 ريال. 

وعقب هذا الاختبار، دخل السهم في مرحلة تجميعية تهدف إلى تكوين قاعدة سعرية صلبة لتعويض الخسائر التي سجلها في الفترات السابقة.

وقد سجل شهر يونيو تحولاً نوعياً في أداء السهم، حيث تم رصد تحسن ملموس في أحجام التداول، نتج عنه اختراق لمستوى المقاومة عند 15.10 ريال. 

ويعد هذا الاختراق مؤشراً فنياً على احتمالية تغير هيكلية الاتجاه من الهابط إلى الصاعد على المدى القصير، حيث امتد الصعود لاحقاً نحو منطقة عرض محورية تتراوح بين 16.75 و17.17 ريال، وهي المنطقة التي يرهن المحللون تجاوزها بتأكيد قوة الزخم الصاعد ومواصلة الارتفاع.

وفيما يتعلق بالسيناريوهات المتوقعة، فإن استقرار السهم أعلى مستوى 15.15 ريال يعد عاملاً أساسياً لاستعادة الزخم الإيجابي، وهو ما قد يفتح الآفاق للتحرك نحو مستويات استهدافية تبدأ من 15.49 ريال وصولاً إلى 15.92 ريال، ثم مستوى 16.25 ريال الذي يمثل نقطة فنية ذات أهمية خاصة على الرسم البياني للشركة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق