الإسترليني يرتفع مع تراجع الدولار عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإسترليني يرتفع مع تراجع الدولار عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية, اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 12:30 صباحاً

مباشر- ارتفع الجنيه الإسترليني اليوم الأربعاء وسجل اليورو مكاسب أيضاً، إذ تراجع الدولار عقب مجيئ بيانات التضخم الأمريكية متماشية مع التوقعات، ما عزز الرهانات على أن لدى الاحتياطي الفيدرالي مجالاً تثبيت الفائدة دون تغيير في سبتمبر/أيلول.
سجل زوج الجنيه الإسترليني-الدولار مستوى 1.3534، مرتفعاً بنسبة 0.21% خلال اليوم. كما ارتفع زوج اليورو-الدولار إلى 1.1557، بزيادة قدرها 0.12% بحلول الساعة 08:58 بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة.
وقال كريس تيرنر، الرئيس العالمي للأسواق في بنك "آي إن جي"، إن مجيئ بيانات تضخم دون التوقعات من شأنه أن يؤدي إلى ميل صعودي لمنحنى العائدات ويدفع الدولار للتراجع، لا سيما مقابل العملات المرتبطة بالدورة الاقتصادية.

يشار إلى أن مؤشر الدولار الأمريكي "دي إكس واي" ظل محصوراً في نطاق يتراوح بين 99.40 و100، وأن كسر هذا النطاق نحو الأسفل يتطلب أن تكون قراءة مؤشر أسعار المستهلكين أقل من التوقعات.

وأعلن مكتب إحصاءات العمل اليوم الأربعاء أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 0.1% في يوليو/تموز على أساس معدل موسمياً، وهو ما يطابق متوسط ​​التوقعات ويمثل تعافياً من انخفاض بنسبة 0.4% في يونيو/حزيران، كما تباطأ المعدل السنوي للتضخم إلى 3.4% نزولاً من 3.5%، وهو ما جاء أيضاً متماشياً مع التوقعات.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 0.2% على أساس شهري وبنسبة 2.5% على أساس سنوي، وجاءت كلتا القراءتين مطابقة للتوقعات، ومقارنة بقراءة شهر يونيو/حزيران التي لم تشهد تغيراً ومعدل سنوي سابق بلغ 2.6% على التوالي.

وشكلت تكاليف السكن، التي ارتفعت بنسبة 0.1%، نحو ثلثي الزيادة الشهرية، في حين انخفضت تكاليف الطاقة بنسبة 1.5% وارتفعت أسعار الغذاء بنسبة 0.1%.
وتشير توقعات الأسواق إلى احتمالات متساوية تقريباً بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة في اجتماعه المقرر يومي 17 و18 سبتمبر/أيلول، وذلك في ظل عدم وجود تصريحات مقررة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قبل صدور البيانات.
إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الصادرة اليوم الأربعاء، سيترقب المتداولون جولة أخرى من بيانات الوظائف وندوة "جاكسون هول" قبل أن يتخذ صناع السياسات قرارهم.
وفي ظل عامل تعقيد طفيف، قد تؤدي التقارير التي تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خفض ضريبة الأرباح الرأسمالية قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الأول إلى ممارسة ضغط هبوطي طفيف على الدولار من منظور تعزيز شهية المخاطرة، ومع ذلك، حذر تيرنر من أن التخفيضات الضريبية غير الممولة تنطوي على مخاطر دفع العوائد طويلة الأجل لسندات الخزانة نحو الارتفاع، وقد تدفع الاحتياطي الفيدرالي في نهاية المطاف نحو تشديد السياسة النقدية.
وعكس الأداء شبه المستقر للجنيه الإسترليني مدى حساسية العملة تجاه الدولار، وليس أي تطورات محلية.
وفي ظل غياب بيانات اقتصادية أو إشارات سياسية هامة من المملكة المتحدة، ظل مسار الجنيه رهناً بشهية المخاطرة التي تتأثر بقرارات وتحركات واشنطن.
وتتعامل السوق مع الجنيه الإسترليني كعملة ترتبط ارتباطاً طردياً بالدورة الاقتصادية، ومن ثم سيكون من أبرز المستفيدين في حال تراجع الدولار. وفي المقابل، اتسم تداول زوج اليورو/دولار بالضعف والفتور، رغم أن بيانات النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو جاءت إيجابية وفاق التوقعات بشكل عام.
وأشار محللو بنك "آي إن جي" إلى أن هذا الأداء الضعيف يعود إلى قطاع الطاقة؛ إذ لا تزال أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تتجاوز 60 يورو لكل ميجاوات/ساعة، مدفوعة باستمرار التوترات في منطقة الخليج دون حل. ورغم أن التقارير الدبلوماسية حول وساطة باكستان وعُمان بين واشنطن وطهران قد وفرت بعض الانفراجة الطفيفة، إلا أنها لم تؤدِ إلى تسوية نهائية للأزمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق