نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "كيمانول" يرتد من مناطق طلب محورية وسط تزايد أحجام التداول, اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026 03:24 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة كيمائيات الميثانول "كيمانول" تحركات سعرية إيجابية خلال التداولات الأخيرة، حيث نجح في الارتداد من منطقة طلب محورية تقع بين مستويات 26.50 و27.10 ريال.
وجاء هذا الارتداد مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول؛ مما يعكس زيادة في القوى الشرائية عند هذه المستويات السعرية، ويفتح الباب أمام احتمالات استكمال المسار الصاعد في حال تمكن السهم من تجاوز حواجز فنية ونفسية محددة.
وتشير القراءة الفنية لحركة سهم كيمانول إلى أن الارتداد الأخير من منطقة الطلب المحورية يمثل نقطة تحول هامة في الأداء قصير المدى. وقد اقترن هذا التحرك السعري بتدفقات نقدية وزيادة في كميات الأسهم المتداولة؛ وهو ما يعزز من قوة الارتداد من الناحية الفنية.
وبناءً على المعطيات السابقة؛ فإن تجاوز السهم لمستوى المقاومة الواقع عند 30.42 ريال يعد شرطاً أساسياً لترجيح امتداد الموجة الصاعدة نحو مستهدفات أعلى تصل إلى 32.62 ريال، مع توقعات بإمكانية العودة لاختبار مستوى الدعم عند 31.40 ريال قبل مواصلة الصعود.
وفي مستهل جلسات التداول الحالية، سجل السهم ارتفاعاً ملحوظاً وضعه في مواجهة مباشرة مع حاجز نفسي هام للمتعاملين عند مستوى 34.05 ريال، ويرى المحللون الفنيون أن القدرة على الإغلاق فوق هذا المستوى بشمعة ساعتين متواصلة قد يمهد الطريق بشكل فعال لاستكمال الرحلة الصعودية نحو مستويات مستهدفة تتراوح بين 34.88 و35.72 ريال؛ وصولاً إلى مستوى 36.95 ريال كهدف تالٍ.
وفي المقابل، تبرز أهمية تحريك مستويات حماية الأرباح لتستقر عند 31.40 ريال، حيث إن كسر هذا المستوى والاستقرار دونه قد يؤدي إلى إضعاف فرص الصعود المتاحة على المدى القصير ويزيد من احتمالات العودة للمسارات السلبية.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الحالي 2026، يظهر أن كيمانول بدأت تداولاتها السنوية بالقرب من أدنى مستوياتها التاريخية المسجلة عند 31.55 ريال.
وخلال شهر يناير، اتسمت حركة السهم بالنطاق العرضي مع محاولات جادة للتماسك السعري، إلا أن الضغوط البيعية عادت لتفرض سيطرتها في شهر مارس؛ مما أدى إلى تسجيل قاع تاريخي جديد بالقرب من مستوى 26.84 ريال.
ورغم الارتداد القوي الذي أعقب تسجيل هذا القاع وتزامن مع ارتفاع أحجام التداول، إلا أن السهم واجه صعوبات في الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي.
ويعزى عدم استمرار التحسن السعري في فترات سابقة إلى إخفاق السهم في الحفاظ على تداولاته أعلى مستوى المقاومة الرئيسية المتمثل في 43.50 ريال.
وحد هذا الإخفاق الفني بشكل كبير من فرص استمرار الموجات الصاعدة الطويلة، وأبقى على الضغوط البيعية حاضرة في المشهد العام للحركة السعرية؛ مما جعل السهم يعاود التراجع باتجاه المناطق القريبة من قاعه التاريخي قبل أن يبدأ رحلة الارتداد الحالية من مناطق الطلب المرصودة.
















0 تعليق