فانس: الإيرانيون مفاوضون "محيرون للغاية".. لكن المحادثات تحقق تقدماً

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا تشهد تقدماً، رغم ما وصفه بطبيعة التفاوض "المحيرة" للجانب الإيراني، نافياً أن تكون التقارير المتداولة بشأن انسحاب الوفد الإيراني قد أثرت على سير المحادثات بين الطرفين.

وقال فانس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي بي إس نيوز"، إنه لم ينظر إلى غياب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن الصورة الجماعية التي التُقطت على هامش الاجتماعات في سويسرا باعتباره تصرفاً ينم عن ازدراء أو تجاهل للوفد الأمريكي أو للمسار التفاوضي القائم.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أنه أمضى وقتاً طويلاً خلال الأشهر الماضية في التعامل مع المسؤولين الإيرانيين، مشيراً إلى أن أسلوبهم التفاوضي يتسم أحياناً بالغموض والتعقيد، الأمر الذي يجعل من الصعب التنبؤ بمواقفهم أو خطواتهم المقبلة.

شائعات الانسحاب لم تعطل المفاوضات

وأوضح فانس أن موجة من التكهنات انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتمال انسحاب الوفد الإيراني من المفاوضات الجارية، إلا أن الوقائع على الأرض كانت مختلفة تماماً.

وأشار إلى أن الحديث عن انهيار المحادثات أو توقفها لم يكن دقيقاً، مؤكداً أن الجانبين واصلا التفاوض لساعات طويلة رغم تلك الأنباء المتداولة.

وقال: "كانت هناك عاصفة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن انسحاب الإيرانيين من المحادثات، لكننا استمررنا في الحديث معهم لما يقرب من تسع ساعات"، في إشارة إلى استمرار قنوات التواصل والحوار بين الوفدين.

تحذير للإعلام من الاعتماد على مواقع التواصل

ودعا نائب الرئيس الأمريكي وسائل الإعلام إلى التعامل بحذر مع المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المرتبطة بالمواقف الإيرانية أو بتطورات المفاوضات.

وأكد أن العديد من الروايات التي يتم تداولها إلكترونياً لا تعكس بالضرورة حقيقة ما يجري داخل قاعات التفاوض، مشدداً على ضرورة الاعتماد على المعلومات الرسمية والموثوقة عند متابعة مسار المحادثات.

مؤشرات إيجابية رغم التحديات

ورغم وصفه للمفاوضين الإيرانيين بأنهم "محيرون للغاية"، أكد فانس أن الإدارة الأمريكية ترى مؤشرات إيجابية في مسار المفاوضات الحالية، معرباً عن اعتقاده بأن الأطراف المشاركة تحقق تقدماً تدريجياً نحو معالجة الملفات الخلافية المطروحة.

وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في وقت تتواصل فيه المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في سويسرا بوساطة دولية، وسط جهود مكثفة لتقريب وجهات النظر بشأن عدد من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، في ظل اهتمام دولي واسع بنتائج هذه المفاوضات وانعكاساتها المحتملة على استقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق