من بائع خضراوات إلى حبل المشنقة، كيف أنهى الطمع حياة سيدة وأضاع مستقبل رجل؟!

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من بائع خضراوات إلى حبل المشنقة، كيف أنهى الطمع حياة سيدة وأضاع مستقبل رجل؟!, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 02:04 مساءً

كان الجميع في الشارع يعرفها باسم "أم هاشم".. سيدة مسنة عاشت سنواتها الأخيرة داخل شقتها الهادئة في أحد شوارع بمدينة بنها فى محافظة القليوبية، لم تكن تخرج كثيرًا، وكانت تعتمد على من يطرق بابها لقضاء احتياجاتها اليومية، حتى أصبح بائع الخضراوات والفاكهة واحدا من الوجوه المألوفة التي اعتادت رؤيتها.

من بائع خضراوات إلى حبل المشنقة، كيف أنهى الطمع حياة سيدة ومستقبل رجل؟!

كان البائع يأتي إليها من حين لآخر حاملا لها احتياجاتها، ويطمئن عليها، حتى اكتسب ثقتها، وخلال مرات تردده على منزلها، شاهد ما تحتفظ به من أموال ومشغولات ذهبية داخل شقتها، وعلم من حديثها المتكرر معها أنها تعيش بمفردها داخل الشقة بين جدران الحوائط، ولا يتردد عليها أحد بصورة مستمرة.

في تلك اللحظة، بدأت الفكرة تتسلل إلى رأسه بائع الخضروات خصوصا مع مروره بضائقة مالية، واستسلم لوساوس الشيطان، وأقنع نفسه بأن السرقة ستكون الطريق الأسرع للخروج من أزمته، بدلا من البحث عن مخرج لأزمته المادية بالحلال.

رسم خطة شيطانية لسرقة سيدة ببنها

قضى أياما وهو يرسم خطته الشيطانية دون تردد، حيث اشترى حقيبة صغيرة ليضع فيها المسروقات، كما اقتنى سلاحا أبيض تحسبا لأي طارئ، ثم انتظر عدة أيام حتى اختار ليلة سادها الهدوء التام، وسار في الشارع بخطوات حذرة، ثم تسلل إلى العقار، ودخل الشقة في صمت، واتجه، من فوره، إلى غرفة النوم حيث كان يعلم مكان الأموال والمشغولات الذهبية.

وبينما كان يجمع المسروقات داخل حقيبته، استيقظت "أم هاشم"، وشعرت بوجود شخص داخل غرفتها، وما أن حاولت الصراخ لكى تستنجد بجيرانها، حتى سارع إليها وقام بكتم صوتها حتى لا تفضح أمره، ثم استخرج من طيات ملابسه السكين وقام بطعنها حتى فارقت الحياة، ثم وضع باقى المسروقات داخل حقيبته، وفر هاربا قبل أن يشعر به أحد.

مقتل سيدة داخل شقتها ببنها

مع الساعات الأولى للصباح، تحولت حالة الهدوء إلى صدمة.. وتلقت أجهزة الأمن بلاغا بالعثور على جثمان سيدة داخل شقتها، وانتقل رجال المباحث إلى مكان الواقعة، حيث كشفت المعاينة الأولية أن الجريمة تحمل شبهة السرقة.

بدأ فريق البحث في جمع الخيوط، واستمع إلى أقوال الجيران والشهود، كما جرى تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط العقار، ومع مراجعة التسجيلات، ظهر بائع الخضراوات الذي كان يتردد على السيدة باستمرار، فتم استدعاؤه لسؤاله.

اعترافات المتهم

في البداية، حاول نفي صلته بالجريمة، مؤكد أنه كان يقوم فقط بتوصيل الطلبات والاطمئنان عليها، وأنه لم يذهب إليها وقت الحادث، لكن تسجيلات كاميرات المراقبة والأدلة التي جمعتها أجهزة البحث كشفته. فقد دخل العقار بعد منتصف الليل، وبعد مرور ساعة خرج من العقار مسرعا حاملا فى يده حقيبة.

وأمام تلك الأدلة، اعترف بارتكاب الجريمة، وأقر بأنه كان يمر بضائقة مالية، وأنه استغل أن المجني عليها تعيش بمفردها، فتوجه إلى منزلها بقصد سرقتها، وعندما فوجئ باستيقاظها وخشي افتضاح أمره، اعتدى عليها حتى تمكن من الهرب بما استولى عليه.

ووجهت النيابة العامة له اتهامات بالقتل العمد المقترن بالسرقة وحيازة سلاح أبيض دون مسوغ قانوني، وتم إحالته للمحاكمة الجنائية.

إعدام بائع خضروات بتهمة قتل سيدة في بنها

أمام المحكمة، كشفت تفاصيل الواقعة، واستمعت هيئة المحكمة إلى الأدلة وأوراق التحقيقات، وبعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية، أصدرت محكمة جنايات بنها، اليوم الأحد، حكمها بإعدام المتهم شنقا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق