نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
850 هجوما يوميا، حرب الاستنزاف بين موسكو وكييف تدخل مرحلة أكثر شراسة, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 09:45 صباحاً
أكدت روسيا، اليوم الثلاثاء، أن قوات الجيش الأوكراني شنت حوالي 850 هجوما يوميا على الأراضي الروسية خلال الأسبوع الماضي.
وقال سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية: خلال الأسبوع الماضي، بلغ متوسط عدد الضربات التي شنتها القوات الأوكرانية على أهداف مدنية روسية 850 ضربة يوميا، وتجاوز عدد الضحايا المدنيين 310 أشخاص خلال الفترة نفسها.
وفي تصريحات سابقة، قال ميروشنيك: إن معظم الإصابات بين المدنيين في روسيا نجمت عن هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، والتي شكلت 95% من إجمالي الإصابات المبلغ عنها.
وأضاف ميروشنيك: واصلت القوات المسلحة الأوكرانية تجاهل القانون الدولي الإنساني، واستهدفت المرافق والمركبات الطبية؛ إذ أصيب ثلاثة من العاملين في الإسعاف جراء استهداف طائرة مسيرة لسيارتهم في مدينة جورلوفكا بجمهورية دونيتسك الشعبية، كما أصيب ثلاثة آخرون من الكوادر الطبية في هجوم مماثل بمقاطعة زابوروجيا، وتضررت نقطة صحية ريفية في قرية سيميونوفكا بمقاطعة خيرسون.
استهداف الممرات الإنسانية
من جهته، صرح الخبير العسكري أندريه ماروتشكو لوكالة "تاس" بأن الجيش الأوكراني يستهدف عمدا الممرات الإنسانية في مدينة كونستانتينوفكا بجمهورية دونيتسك الشعبية، مضيفًا أن القوات الروسية تضطر لتنفيذ عمليات واسعة النطاق لإجلاء المدنيين.
وكان دينيس بوشيلين، رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، قد أفاد في وقت سابق بأن عمليات إجلاء المدنيين من كونستانتينوفكا تجري في ظل ظروف صعبة.
وقال ماروتشكو: "بناء على المعلومات، يمكنني القول إن مفهوم الممر الإنساني بحد ذاته غائب تماما عن قاموس المسلحين الأوكرانيين. وبطبيعة الحال، لم يعد أحد يعلق أي آمال على الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأضاف الخبير العسكري الروسي: يواجه المدنيون الروسيون مخاطر هائلة عند محاولتهم الفرار من القصف الأوكراني في كونستانتينوفكا، حيث يستهدف المسلحون الأوكرانيون بشكل عشوائي المركبات المدنية والأفراد أو المجموعات التي تحاول مغادرة البلدة إلى مناطق أكثر أمانا. كما تنفذ قواتنا عمليات واسعة النطاق لتحديد مواقع المدنيين وإجلائهم من البلدة.
كييف تستهدف عمق الأراضي الروسية
يشار إلى أن رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف قال في تصريحات سابقة لوكالة "تاس": إن تصعيد الضربات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار للصناعة والاقتصاد في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام كييف.
وأضاف أزاروف، والذي تولى رئاسة الوزراء في أوكرانيا في الفترة ما بين 2010 وحتى 2014: خلال لقاء مع فلاديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو في أنقرة، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن أمله في أن يسهم تصعيد أوكرانيا للضربات في عمق الأراضي الروسية في تهيئة الظروف اللازمة لإجراء مفاوضات لإنهاء النزاع.
غموض الموقف الأمريكي تجاه الحرب
وتابع: "لاحقا، قرأت تقارير تزعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعم روبيو، لكنني لم أطلع على ذلك بنفسي. وعلى أي حال، لدي سؤال بسيط: هل هذا نوع من الانفصام؟ إذا كنت يا ترامب مؤيدا للسلام، فلماذا تدعم الضربات في عمق الأراضي الروسية؟ هل تدعو إلى الحرب؟ وإذا كنت تدعم روبيو، فأيكما نصدق؟ هل أنت مع السلام، وهو مع الحرب؟".
واستطرد أزاروف قائلا: إذا أجرى الجانب الروسي محادثات مع ترامب، فعليه أن يسأله مباشرة كيف يمكن التوفيق بين دوره كوسيط يسعى لحل النزاع ودعمه للضربات في عمق الأراضي الروسية، وكيف ينبغي النظر إلى هذا؟ وهل يعني ذلك المشاركة الأمريكية في الحرب؟ وما نوع السلام الذي تتحدثون عنه؟ إنها أسئلة منطقية تماما، ويجب طرحها.
ويعرف أزاروف بقربه من الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يانوكوفيتش، ويصنف ضمن الشخصيات السياسية المؤيدة لروسيا، وغادر أوكرانيا إلى روسيا بعد الإطاحة بحكومته في عام 2014.
تصاعد حرب الاستنزاف بين موسكو وكييف
وفي تقرير سابق، عكس تصاعد حرب الاستنزاف بين روسيا وأوكرانيا، كشف موقع "ميليتاري ووتش" المتخصص في الشؤون العسكرية عن تعرض منصتي إطلاق تابعتين لمنظومة الدفاع الجوي الروسي بعيد المدى إس-400 لضربات أوكرانية، إحداهما في منطقة بريانسك والأخرى في شبه جزيرة القرم.
ووفقا للتقرير، امتدت الضربات الأوكرانية لتشمل مكونات من منظومة رادار الإنذار المبكر، في خطوة يرى مراقبون أنها تسلط الضوء على تزايد قدرة الأسلحة الدقيقة والطائرات المسيرة على تهديد أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورا، رغم استمرار الجدل حول حجم تأثير هذه الهجمات على القدرات العسكرية الروسية.


















0 تعليق