هل تساعد مكملات الزنك في علاج حب الشباب؟

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل تساعد مكملات الزنك في علاج حب الشباب؟, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 06:25 صباحاً

يُعد الزنك من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم، إذ يؤدي دورًا مهمًا في دعم وظائف الجهاز المناعي وإنتاج الهرمونات، إلى جانب العديد من الوظائف الحيوية الأخرى. 

ولأن الجسم لا ينتجه بصورة طبيعية، فإن الحصول على احتياجاته منه يعتمد على تناول الأطعمة الغنية بالزنك أو استخدام المكملات الغذائية.

وبحسب موقع "Health"، تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات الزنك قد تمثل خيارًا واعدًا ومنخفض التكلفة مقارنة ببعض العلاجات الموضعية أو الجهازية المستخدمة لعلاج حب الشباب.


ينشأ حب الشباب نتيجة انسداد الغدد الدهنية، إلى جانب نشاط البكتيريا والالتهابات، فيما أظهرت الدراسات أن الزنك يسهم في تقليل الالتهابات، والحد من نمو البكتيريا، والتخفيف من نشاط الغدد الدهنية، وهي عوامل قد تساعد في تحسين هذه الحالة الجلدية.

ومع ذلك، يؤكد المختصون ضرورة استشارة طبيب الأمراض الجلدية قبل اللجوء إلى الزنك كوسيلة لعلاج حب الشباب.

ولا تقتصر فوائد الزنك المحتملة على البشرة، بل تمتد إلى عدد من الجوانب الصحية الأخرى، من أبرزها:

التعافي بشكل أسرع من نزلات البرد


ويلجأ كثيرون إلى استخدام الزنك كعلاج قصير الأمد عند الإصابة بنزلات البرد، نظرًا لدوره في دعم الجهاز المناعي. ومع ذلك، يُنصح باستشارة الطبيب بشأن الشكل المناسب للمكمل، والجرعة، ومدة الاستخدام، خاصة عند تناوله مع بداية ظهور أعراض نزلة البرد.


تقليل خطر الإصابة بالتنكس البقعي 

يُعد التنكس البقعي المرتبط بالعمر أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى كبار السن. وأظهرت الأبحاث أن المكملات الغذائية التي تحتوي على الزنك إلى جانب مضادات الأكسدة قد تسهم في إبطاء تطور المرض لدى المصابين به. كما أشارت دراسات أخرى إلى وجود ارتباط محتمل بين زيادة تناول الزنك وانخفاض خطر الإصابة بهذه الحالة.

ولذلك، ينبغي للمصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، أو الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به، استشارة الطبيب بشأن مدى الحاجة إلى تناول مكملات الزنك.

 

تقليل الإصابة بالسكري من النوع الثاني

تشير الدراسات إلى أن المصابين بداء السكري من النوع الثاني غالبًا ما يعانون انخفاضًا في مستويات الزنك، وهو ما دفع الباحثين إلى الاعتقاد بأن هذا المعدن قد يؤدي دورًا في تطور المرض.

كما أظهرت بعض الأبحاث أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات أكبر من الزنك قد يكونون أقل عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، في حين بحثت دراسات أخرى إمكانية استخدام مكملات الزنك للمساعدة في إدارة المرض والحد من مضاعفاته.

 

الآثار الجانبية المحتملة لمكملات الزنك

يبلغ الحد الأقصى المسموح به لتناول الزنك، سواء من الغذاء أو المكملات الغذائية، 40 ملجم يوميًا للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 19 عامًا فأكثر.

 وقد يؤدي تجاوز هذه الكمية لفترات طويلة إلى زيادة خطر التعرض لآثار صحية سلبية، ما لم يكن ذلك تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية لعلاج حالة مرضية محددة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق