نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
متى؟!, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 03:25 مساءً
مفهوم بالطبع أن تقدم الحكومة الوعود للمواطنين بحياة أفضل مستقبلا، وتحسن مستوى معيشتهم في قادم الأيام.. غير أن هذه الوعود لم تعد كافية لطمأنة المواطنين أن الغد سيكون أفضل من اليوم.. المواطنون يريدون أن يعرفوا توقيت تنفيذ هذه الوعود، أي متى تتقلص معاناتهم وتتحسن أحوالهم المعيشية.
فإن الوعود غير المشفوعة بزمن تنفيذها لا تجد آذانا صاغية للمواطنين، أي لا تؤثر فيهم.. إنهم يريدون أن يعرفوا متى يتم تنفيذ هذه الوعود.. أما إطلاقها بدون أفق زمني فلا يجدي الآن في إقناع المواطنين بأنها وعود قابلة للتنفيذ..
وذلك لأنهم سبق أن سمعوا وعودا مشابهة ولم يتم تنفيذها، ثم سمعوا أسباب عدم تنفيذها، وكلها كانت أسباب خارجية مثل جائحة كورونا وحرب أوكرانيا وحرب غزة وحرب إيران، وبعض هذه الأسباب ما برحت موجودة مثل حرب إيران والعدوان الإسرائيلي على أهل غزة.
المواطنون الآن يريدون أن تكون الوعود الحكومية لهم بتحسن الأحوال محددة زمنيا، وأن يكون زمن تنفيذها قريبا وليس زمنا بعيدا، أي وعود تنفذ في غضون سنة أو سنتين أو ثلاثة، وليس موعدا بعد انقضاء عقود، حيث لن تكون الحكومة موجودة، مثل وعد توفير مسكّن لكل من سيضطرون لإخلاء منازلهم بعد ستة أعوام، حينما يتم تحرير العلاقة الإيجارية لمساكن الإيجارات القديمة!
أما الوعود المرسلة والتي ليس لها موعد لتنفيذها أو تنفيذ قدر منها فهي لم تعد تفيد في طمأنة المواطنين، أن غدهم أفضل من يومهم، وأنه سوف يشهد تحسنا في أحوالهم ومستوى معيشتهم.


















0 تعليق