قصر العيني تُصدر العدد الثاني من مجلة «القصر» بعد استئناف صدورها

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قصر العيني تُصدر العدد الثاني من مجلة «القصر» بعد استئناف صدورها, اليوم السبت 8 أغسطس 2026 04:23 مساءً

أصدرت كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة العدد الخامس في تاريخ مجلة «القصر»، والثاني بعد إعادة إحياء إصدارها، برعاية الدكتور حسام صلاح، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وإشراف الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبجهود الدكتور مصطفى سليم، أستاذ أمراض النساء والتوليد ومدير تحرير المجلة.

وتعكس المجلة في مضمونها الرؤية الاستراتيجية للكلية الهادفة إلى بناء بيئة تعليمية وبحثية متكاملة، إلى جانب دورها في توثيق أنشطة الوحدات الطبية المتخصصة، والفعاليات الفكرية والأكاديمية، ومشروعات التطوير والتحولات الهيكلية التي تشهدها المؤسسة.

ويتصدر العدد حوار موسع مع الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، يستعرض خلاله محاور التطور المؤسسي ودور الجامعة بوصفها بيت خبرة قوميًّا وشريكًا فاعلًا في دعم القضايا الوطنية، كما يوضح آليات توظيف إيرادات الجامعة الأهلية في تحديث البنية التحتية. ويؤكد الحوار أن التصنيفات الدولية تمثل أدوات للقياس وليست أهدافًا في حد ذاتها، وأن الأثر التطبيقي يظل المعيار الحقيقي للنجاح.

كما يتضمن العدد المقالة الافتتاحية للدكتور حسام صلاح بعنوان: «قصر العيني… حيث تلتقي المعرفة وتتعانق الثقافات»، والتي أكد فيها أن قصر العيني ليس مجرد مؤسسة تعليمية أو منظومة علاجية، بل فضاء علمي وإنساني تتلاقى فيه الخبرات وتتفاعل فيه الثقافات، موضحًا أن التنوع الذي يشهده هذا الصرح العريق يعكس رسالة مصر التاريخية بوصفها أرضًا مفتوحة للعلم وملتقى للحضارات.

ويقدم العدد كذلك تغطية توثيقية شاملة لأبرز القضايا العلمية والإدارية والأخلاقية التي تشكل المشهد الطبي والجامعي الراهن؛ إذ يناقش قانون المسؤولية الطبية وانعكاساته على بيئة الممارسة السريرية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحديات «الدَّيْن السريري» في الممارسة الطبية، إلى جانب أبعاد «الطب الأخضر» ومعايير التنمية المستدامة داخل المنشآت الصحية.

كما يتناول العدد ملفات الطلاب الوافدين وشؤون أعضاء هيئة التدريس، ويحلل ظاهرتي المنهج الخفي والاحتراق الوظيفي، فضلًا عن استعراض محطات تاريخية موثقة تؤكد مكانة قصر العيني بوصفه مرجعية راسخة للطب المصري وشاهدًا فاعلًا على صناعة تاريخه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق