نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طفل مصري وآخر إيطالي، قصتا إنقاذ بطوليتان لرجال الإسعاف في يوم واحد, اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 05:21 مساءً
كشفت هيئة الإسعاف المصرية عن قصة إنقاذ بطولية وهى مشهدين يفصل بينهما مئات الكيلومترات، حيث جمعت المحنة طفلين صغيرين كادا أن يفقدا حياتهما غرقًا، بينما وحدتهما أيادي رجال الإسعاف المصري الذين تدخلوا في اللحظات الحاسمة لإنقاذهما وإعادتهما إلى الحياة.
الأول طفل مصري من محافظة الدقهلية، والثاني طفل إيطالي من أصول مغربية كان يقضي إجازته بمدينة شرم الشيخ.
اختلفت جنسياتهما وظروف الواقعتين، لكن استجابة رجال الإسعاف كانت واحدة، عنوانها سرعة التدخل وإنقاذ الأرواح.
من شربين إنقاذ طفل غريق
أمام تمركز إسعاف قرية بساط كرم الدين بمحافظة الدقهلية، توقف «توك توك» يحمل طفلًا غريقًا عثر عليه الأهالي داخل أحد المجاري المائية، وسارعوا بنقله إلى تمركز الإسعاف طلبًا للنجدة.
وبمجرد أن رأى المسعف فضل محمود حالة الطفل، الذي بدأت ملامحه تميل إلى الزرقة، أسرع بانتشاله من التوك توك وتمديده على الأرض، وبدأ على الفور في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، قبل نقله إلى كابينة المريض بسيارة الإسعاف، مع استمرار إجراء الضغطات الصدرية في محاولة لاستعادة علاماته الحيوية.
وخلال رحلة النقل إلى مستشفى شربين، واصل المسعف إجراء الإنعاش دون توقف، بينما استكمل أطباء الطوارئ بالمستشفى إجراءات إنعاش الطفل فور وصوله، وظل المسعف فضل محمود وفني القيادة عبده محمود إلى جوار الطفل حتى إيداعه بالعناية المركزة.
وبعد أيام قليلة من الواقعة، تماثل الطفل للشفاء وغادر المستشفى عائدًا إلى منزله.
شرم الشيخ تشهد إنقاذ طفل إيطالي
وفي واقعة أخرى بمدينة شرم الشيخ، تلقت غرفة عمليات هيئة الإسعاف المصرية استغاثة عبر الخط الساخن 123 بشأن تعرض طفل صغير للغرق داخل أحد الفنادق.
وخلال نحو 6 دقائق، وصل رجال الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث وجد المسعف محمود محمد طبيبًا يجري للطفل الإنعاش القلبي، فبدأ على الفور في مشاركة الطبيب عملية الإنعاش القلبي الرئوي بالتناوب معه.
وسارع الفريق إلى نقل الطفل إلى سيارة الإسعاف، واستمر إجراء الضغطات الصدرية بالتناوب مع الطبيب، مع توصيل الطفل بأقطاب جهاز مزيل الرجفان الآلي (AED)، بعد تجفيف جسده وتركيب مجرى هوائي له.
وقبل الوصول إلى مستشفى شرم الشيخ الدولي، بدأ الطفل في استعادة بعض علاماته الحيوية، لتتحول لحظات القلق إلى مؤشرات على تحسن حالته.
ولم تتوقف مهمة المسعف عند تقديم الرعاية الطبية، إذ حرص محمود على طمأنة والد الطفل، الذي بدت عليه علامات الصدمة والذهول، مؤكدًا له أن حالة نجله شهدت تحسنًا ملحوظًا وأنه سيتجاوز تلك المحنة.
وبين «يونس»، الطفل الإيطالي من أصول مغربية، و«السيد»، طفل محافظة الدقهلية، اختلفت الجنسية واللهجة والمكان، لكنهما التقيا في لحظة إنسانية واحدة تحت رعاية رجال الإسعاف المصري.
أكدت هيئة الإسعاف أنه في مهنة الإسعاف، لا مكان لاختلاف الجنسية أو العِرق أو اللهجة؛ لغة واحدة تجمع الجميع، لغة الحياة.


















0 تعليق