نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس لجنة العلاج الطبيعي بالأعلى للجامعات يكشف خطة تطوير الكليات وفتح تخصصات جديدة, اليوم السبت 22 أغسطس 2026 01:53 مساءً
كشف الدكتور علاء بلبع، رئيس لجنة قطاع كليات العلاج الطبيعي بالمجلس الأعلى للجامعات، عن خطة لتطوير كليات العلاج الطبيعي في مصر، من خلال التوسع في التخصصات والفروع المرتبطة بالمجال، بما يسهم في توزيع أعداد الطلاب ورفع مستوى التخصص، ويصب في النهاية في مصلحة المريض.
وأوضح بلبع، في تصريحات خاصة لـ فيتو، أن لوائح كليات العلاج الطبيعي في مصر تتفوق على نظيراتها في عدد من الدول الأوروبية، مشيرًا إلى أن مستوى اللوائح المصرية يوازي نظيراتها المعمول بها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
85 كلية للعلاج الطبيعي خلال الفترة المقبلة
وقال بلبع: إن مصر تضم حاليًا نحو 65 كلية للعلاج الطبيعي، فيما حصلت نحو 20 كلية أخرى على الموافقات اللازمة وتنتظر بدء الدراسة، بما يعني أن عدد كليات العلاج الطبيعي في مصر قد يصل إلى نحو 85 كلية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الزيادة الكبيرة في أعداد الكليات والطلاب تفرض ضرورة فتح مجالات وتخصصات جديدة مرتبطة بالعلاج الطبيعي، بما يضمن توزيع الأعداد وتوفير فرص أكبر للتخصص الدقيق.
فروع جديدة منبثقة عن العلاج الطبيعي
وأشار رئيس لجنة قطاع كليات العلاج الطبيعي بالمجلس الأعلى للجامعات إلى أن هناك توجهًا للعمل على إنشاء أفرع جديدة منبثقة من كلية العلاج الطبيعي، من بينها العلاج اليدوي وعلاج الأنسجة الرخوة، وتقويم فقرات العمود الفقري، والعلاج الوظيفي، والجبائر والأطراف الصناعية، موضحًا أن هذه المجالات ترتبط بصورة وثيقة بالعلاج الطبيعي وتحتاج إلى مزيد من الدراسة والتأهيل الأكاديمي.
وأكد أن تدعيم هذه الفروع بالدراسة المتخصصة إلى جانب برامج العلاج الطبيعي من شأنه توزيع أعداد الطلاب، وإكسابهم قدرًا أكبر من التخصص والمهارة، وهو ما سينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمة المقدمة للمريض.
تخصصات إكلينيكية متعددة بالعلاج الطبيعي
وأوضح بلبع أن كليات العلاج الطبيعي في مصر تضم بالفعل تخصصات إكلينيكية متعددة، تشمل مجالات علاج العظام والأعصاب وجراحات الأطفال والباطنة والنساء والولادة.
وأشار إلى أن تخصص العلاج الطبيعي في مجال العظام يتضمن بدوره وحدات وتخصصات مرتبطة بالطب الرياضي وعلاج الإصابات الرياضية، بما يعكس اتساع مجالات العمل والتخصص داخل منظومة العلاج الطبيعي.
وأكد أن التوسع في التخصصات الدقيقة يمثل خطوة مهمة لمواكبة التطور العلمي واحتياجات سوق العمل، إلى جانب الارتقاء بمستوى خريجي العلاج الطبيعي وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن التخصص
وحول تدخل الذكاء الاصطناعي في مجال التشخيص الطبي وما سيفعله ذلك في العلاج الطبيعي، أكد بلبع أن الذكاء الاصطناعي أصبح من الأمور المهمة في مختلف المجالات، وليس القطاع الصحي فقط، إلا أن له مميزات وعيوب، وقد يساء استخدامه في البحث العلمي والممارسة المهنية الطبية.
وحذر من الاعتماد على المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي باعتبارها بديلًا عن التقييم الطبي المتخصص، موضحًا أن لكل مريض طبيعة وحالة تختلف عن غيره، بينما يعتمد الذكاء الاصطناعي بصورة أساسية على المعلومات والبيانات السابقة التي تم تدريبه عليها.
وشدد على ضرورة إدراك العاملين في القطاع الصحي والراغبين في الالتحاق به أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الإنسان، قائلًا إن التكنولوجيا لن تكون بديلًا عن العقل البشري والمهارة البشرية، وإنما يمكن الاستفادة منها كأداة مساعدة إلى جانب الخبرة والتقييم المتخصص.

















0 تعليق