مسيرات أوكرانية تضرب أورينبورج الروسية.. وموسكو تحذر من استهداف البنى التحتية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مسيرات أوكرانية تضرب أورينبورج الروسية.. وموسكو تحذر من استهداف البنى التحتية, اليوم الأحد 23 أغسطس 2026 10:09 صباحاً

تعرضت مدينة أورينبورج الواقعة شرق روسيا لهجوم بطائرات مسيرة أسفر عن أضرار مادية محدودة في مجمع لوجستي دون إصابات، وسط اتهامات روسية لكييف بتعمد استهداف البنية التحتية المدنية بتمويل ودعم غربي. 

وبحسب وكالة تاس" الروسية، تعرضت مدينة أورينبورج، والتي تقع على بعد أكثر من 1500 كيلومتر شرق العاصمة موسكو، اليوم الأحد، لهجوم بطائرات مسيرة، حيث سقط حطام إحداها في مجمع "أوزون" اللوجستي دون وقوع إصابات بشرية.

وقال رئيس المدينة ألبرت يوماديلوف عبر تطبيق "ماكس": "تعرضت مدينتنا اليوم لهجوم بطائرات مسيرة؛ إذ أسقطت عدة طائرات فوق المنطقة الاقتصادية الخاصة التي تضم منشآتنا الصناعية. ولحسن الحظ، لم تقع أي إصابات. وقد سقط الحطام في مجمع أوزون اللوجستي مما أدى إلى اندلاع حريق، إلا أن فرق الطوارئ تمكنت من إخماده بسرعة".

موسكو: كييف تستهدف البنى التحتية المدنية الروسية

من جهته، قال سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك، في تصريحات لوكالة "تاس"، إن "النظام في كييف اختار تكتيك استهداف البنية التحتية المدنية في روسيا لممارسة ضغوط سياسية على القيادة والمناطق الروسية".

وكان ميروشنيك قد أشار في وقت سابق إلى أن أوكرانيا كثفت هجماتها على المنشآت المدنية في دونباس ونوفوروسيا منذ بداية شهر مايو.

وقال ميروشنيك، عقب زيارة عمل إلى مقاطعة زابوروجيا: "بمجرد أن تقع أسلحة متطورة تقنيا في أيدي القتلة الأوكرانيين، يتم استخدامها فورًا ضد السكان المدنيين بهدف ممارسة ضغوط سياسية على السكان وعلى قيادة البلاد والمناطق على حد سواء".

وأضاف أن زيارة العمل إلى نوفوروسيا أكدت المعلومات التي تفيد بمحاولات نظام كييف فرض حصار على مدن بأكملها، وعرقلة العمليات اللوجستية، وتعطيل وصول المواد الغذائية والسلع الأساسية والأدوية، فضلا عن إمدادات الطاقة والمياه.

انتقادات روسية لدعم كييف أوروبيا

واعتبر سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية أن تلك الهجمات تأتي كـ"نتيجة مباشرة للمساعدات الغربية المخصصة لكييف"، مضيفا: بمجرد أن أكد الاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي تقديم قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، رصدنا منذ بداية شهر مايو تصعيدًا حادًا هنا (في دونباس ونوفوروسيا)، بما في ذلك في مقاطعة زابوروجيا. ونحن نشهد أعدادا هائلة من الطائرات المسيرة التي خصصت لها.

وقال: وفقا لتصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، هناك دفعات مالية متعددة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات؛ والطائرات المسيرة التي جرى شراؤها بأموال غربية استهدفت متاجر لبيع المواد الغذائية في مدينة إنيرجودار، ومستشفى في كامينكا-دنيبروفسكايا، ومباني سكنية.

تعزيزات عسكرية روسية

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان البحرية الروسية، قبل أيام، بدء التجارب الأولية لأول غواصة نووية استراتيجية من فئة "خاباروفسك"، في إشارة على دخول الردع النووي الروسي مرحلة جديدة مع اقتراب الغواصة من دخول الخدمة؛ حيث غادرت الغواصة حوض بناء السفن "سيفماش" في مدينة سيفيرودفينسك في 17 أغسطس 2026، مما يمثل محطة هامة في برنامج روسي استمر تطويره لأكثر من عقد من الزمان. 

ويمثل ظهور هذه الغواصة اتساعا كبيرا في الموقف النووي الاستراتيجي لروسيا، حيث تختلف تماما عن المسارات التقليدية للصواريخ الباليستية، وفق تقرير نشره موقع "ميليتاري ووتش" الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية.

والغواصات من فئة "خاباروفسك" هي غواصات نووية استراتيجية روسية حديثة للغاية والسرية، وهي مصممة خصيصا كمنصة إطلاق رئيسية لطوربيد بوسيدون النووي العابر للقارات، والملقب في روسيا بـ"سلاح يوم القيامة".

ويقول التقرير: يعتمد تصميم غواصة "خاباروفسك" جزئيا على تقنيات وحلول تصميمية مستمدة من غواصات الصواريخ الباليستية النووية من فئة "بوري"، والتي تتسلح بصواريخ باليستية نووية عابرة للقارات من طراز آر إس إم-56 بولافا.

منظومة أسلحة روسية خارقة

وعلى العكس من غواصات الصواريخ الباليستية، فإن الغرض الأساسي من غواصة "خاباروفسك" ليس إطلاق صواريخ باليستية، بل نشر مركبات "بوسيدون" ذاتية التشغيل تحت الماء، وهي منظومة أسلحة استراتيجية روسية خارقة عبارة عن غواصات مسيرة ذاتية التوجيه (أو طوربيدات عملاقة) تعمل بالطاقة النووية وتستطيع حمل رؤوس نووية تقليدية أو حرارية مدمرة.

ويشير موقع "ميليتاري ووتش"، إلى أن إزاحة الغواصة تقدر بنحو 10 آلاف طن، وهي مصممة لحمل ما يصل إلى ست مركبات "بوسيدون".

وتمثل "بوسيدون" نهجا مختلفا جذريا في مجال إيصال الأسلحة النووية الاستراتيجية؛ فبدلا من الانتقال عبر الغلاف الجوي في مسار باليستي، صممت هذه المركبة العاملة بالطاقة النووية لتقطع مسافات عابرة للقارات تحت الماء قبل الاقتراب من هدفها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق