«شفرة سوريا»، هل تحول جنوب ليبيا إلى "ترانزيت" لـ داعش والقاعدة ؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«شفرة سوريا»، هل تحول جنوب ليبيا إلى "ترانزيت" لـ داعش والقاعدة ؟, اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026 06:00 مساءً

دقّت رسالة أممية عاجلة وجهت لمجلس الأمن ناقوس الخطر، بعدما كشفت أن ليبيا تحولت عمليًا إلى مسرح مفتوح لشبكات التهريب العابرة للحدود، والتي تنقل عناصر من «داعش» قادمة رأسًا من سوريا وسط فراغ أمني يلتهم الحدود الجنوبية.

كواليس الوثيقة الأممية بخصوص ليبيا 

الوثيقة الأممية كشفت عن كواليس مطاردات أمنية نجحت في ضبط أكثر من 15 مشتبهًا به، لكن التفاصيل الأكثر خطورة تجسدت في توقيف نساء وأطفال وصلوا ليبيا بجوازات سفر مزورة، إلى جانب ضرب خلية لـ «داعش» كانت تخطط لتجنيد فتيات وتوجيههن لاستهداف مؤسسات تعليمية، وحسب خبراء، هذا التحول ينبه إلى تكتيك جديد يلجأ فيه التنظيم للدعاية الرقمية وشبكات التواصل، لتعويض حصاره الميداني وصغر حجمه في الجنوب والذي لا يتجاوز 100 مقاتل.

خطورة تمدد داعش على الحدود الليبية الجنوبية 

 تظهر الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية كـ «خاصرة رخوة»؛ إذ يستغل أكثر من 300 مقاتل من «القاعدة» الروابط العشائرية في التخفي والتنقل بين مالي وبوركينا فاسو، بينما تتمدد جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» بنحو 8 آلاف عنصر باتجاه العاصمة الماليية باماكو، وهذا الحزام الملتهب يغذيه أيضًا نشاط «داعش الصحراء الكبرى» في النيجر، والذي طور قدراته مؤخرًا ليضرب أهدافًا حضرية مثل حدث استهداف مطار نيامي، مما يفتح شريانًا حيويًا لتنقل السلاح والمقاتلين عبر الصحراء الليبية المفتوحة.

ويضع هذا الضغط القادم من دول الساحل ليبيا أمام سيناريو معقد؛ حيث تغذي الحدود غير المراقبة رغبة التنظيمات الدينية المتطرفة في تعويض خسائرها، وتحويل الأراضي الليبية إلى نقطة ارتكاز وإمداد لوجستي لا تتوقف.

وحسب خبراء، تؤكد هذه التحركات أن مواجهة الإرهاب في الشمال الأفريقي يتطلب إنقاذ الحدود الجنوبية لليبيا عبر تفاهمات إقليمية حاسمة تسبقها تسوية سياسية، لأن غياب السلطة الموحدة يظل هو الوقود الأول الذي تتنفس منه شبكات التهريب والتطرف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الدوري المصري، بتروجت يتأخر 2-0 أمام طلائع الجيش في الشوط الأول
التالى "بيخونني مع أخرى"، سيدة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في السلام