الكونغرس يقيد ترامب من أي عمل عسكري إضافي في فنزويلا

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على قرار يمنع الرئيس دونالد ترامب من القيام بأيّ عمل عسكري إضافي في فنزويلا من دون تفويض من الكونغرس، في خطوة تهدف للحد من تمدّد العمليات الأمريكية بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو، فيما أعلنت كاراكاس إطلاق سراح عدد كبير من السجناء، بينهم مواطنون فنزويليون وأجانب، خلال الساعات القادمة.
وجاء تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي على قرار يقيد ترامب من القيام بأي عمل عسكري إضافي في فنزويلا من دون الحصول على تفويض مسبق من الكونغرس، بعد العمليات العسكرية الأخيرة التي شملت غارات واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ما أثار جدلاً واسعاً حول شرعية هذه الإجراءات.
وصوّت المجلس ب 52 مقابل 47، بمشاركة بعض الجمهوريين إلى جانب الديمقراطيين، في خطوة تؤكد السلطة الدستورية للكونغرس في مراقبة القوة العسكرية. ومن المتوقع أن يناقش مجلس النواب القرار قبل أي توقيع محتمل من البيت الأبيض، وسط تحذيرات من تصعيد التوتر في أمريكا اللاتينية.
وفي كاراكاس، أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أمس الخميس، إطلاق سراح عدد كبير من السجناء، بينهم مواطنون فنزويليون وأجانب، خلال الساعات القادمة.
وجاء تصريح رودريغيز خلال حديثه إلى وسائل الإعلام في العاصمة كاراكاس، من دون أن يوضح عدد السجناء الذين شملهم القرار، أو تفاصيل إضافية حول أماكن احتجازهم.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه فنزويلا تغييرات كبيرة على الصعيدين، السياسي والأمني، وسط تصاعد الاهتمام الدولي بقضية حقوق السجناء والسياسات الإصلاحية للحكومة الحالية.
وفي السياق، أعلن وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيو، أن الهجوم الأمريكي أدى إلى مقتل 100 شخص، وإصابة عدد مماثل، بينهم مدنيون، وعناصر من الميليشيات، والجنود الفنزويليون والكوبيون. وأصيب مادورو وزوجته بجروح، ويتعافيان حالياً.
بدورها، أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن التجارة مع الولايات المتحدة مستمرة، وأن العلاقات الاقتصادية طبيعية، مشدّدة على أن فنزويلا متمسكة بتوسيع علاقاتها التجارية مع كل دول العالم.
وفي خطوة عملية، أعلنت شركة النفط الفنزويلية العامة أنها تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن بيع النفط في إطار العلاقات التجارية القائمة، بينما أكد وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن واشنطن ستدير مبيعات النفط الفنزويلي «لفترة غير محدّدة»، بينما اتهمت موسكو الولايات المتحدة بإثارة التوترات، وتهديد حركة الملاحة الدولية بعد مصادرتها ناقلة نفط روسية كانت تحمل ترخيصاً مؤقتاً للإبحار تحت العلم الروسي، وأطلقت واشنطن عليها اسم «بيلا 1»، زاعمة أنها أبحرت تحت علم مزيف. ووصفت وزارة الخارجية الروسية العملية بأنها «خطرة وغير مسؤولة».
على صعيد متصل، أجرى الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، أول مكالمة هاتفية مع ترامب منذ عودته للبيت الأبيض، ناقشا خلالها القضايا الثنائية، بما فيها مكافحة تهريب المخدرات. وأكد ترامب أن الاتصال كان ودياً، وأنه سيستقبل بيترو في البيت الأبيض قريباً. (وكالات)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق