بحضور كيم جونج أون.. كوريا الشمالية تجري تجارب صاروخية جديدة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت كوريا الشمالية تنفيذ تجربة إطلاق صاروخ باليستي جديد من طراز "هواسونغ-11 ر"، بحضور الزعيم كيم جونغ أون، ضمن ما وصفته بيونغ يانغ بسلسلة تجارب تهدف إلى تطوير وتحديث قدراتها الصاروخية التكتيكية، في وقت يشهد توتراً متزايداً في شبه الجزيرة الكورية.

ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام كورية شمالية، فإن الصاروخ الجديد يصنف ضمن فئة الصواريخ الباليستية التكتيكية المحسنة قصيرة المدى، ويُعد جزءاً من عائلة صواريخ "هواسونغ-11"، التي تركز على تعزيز دقة الإصابة وزيادة القدرة التدميرية في نطاقات عملياتية محدودة.

اختبار الرأس الحربي ودقة الإصابة

وأكدت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن التجربة جاءت لاختبار فعالية الرأس الحربي للصاروخ، والتحقق من موثوقية النظام وقدرته على إصابة أهداف داخل نطاقات محددة بدقة عالية، بما يعزز ما وصفته بيونغ يانغ بالقدرات التكتيكية على محاور العمليات القريبة.

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية التقرير بعد يوم من إعلان الجيش الكوري الجنوبي رصد إطلاق عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي، انطلاقاً من منطقة "سينبو" في كوريا الشمالية.

صواريخ برؤوس عنقودية وألغام متشظية

وأوضحت وكالة الأنباء المركزية أن الغرض من الإطلاق التجريبي هو تقييم قوة "رأس القنبلة العنقودية ورأس اللغم المتشظي" المثبتين على نظام الأسلحة، في إشارة إلى سعي كوريا الشمالية لتطوير ذخائر متعددة التأثير يمكن استخدامها في العمليات العسكرية القريبة.

وبحسب التقرير، فإن خمسة صواريخ أصابت منطقة الهدف قرب جزيرة تبعد نحو 136 كيلومتراً "بكثافة عالية جداً"، وهو ما اعتبرته كوريا الشمالية دليلاً على فاعلية النظام وقدرته القتالية.

كيم جونج أون يبدي رضاه ويشجع فرق التطوير

ونقل التقرير عن كيم جونغ أون تعبيره عن "رضاه البالغ" عن نتائج الإطلاق، مؤكداً أن التجربة تحمل أهمية كبيرة لتعزيز القدرة على توجيه ضربات عالية الكثافة لقمع مناطق أهداف محددة، إلى جانب القدرة على تنفيذ ضربات عالية الدقة.

كما أشار إلى أن تطوير وإدخال رؤوس حربية عنقودية متعددة الأنواع يمكن أن يلبي الاحتياجات العملياتية للجيش الشعبي الكوري بطريقة أكثر فاعلية، داعياً فرق البحث العلمي إلى مواصلة تطوير تقنيات حديثة تخدم الجاهزية القتالية للجيش.

استمرار الاختبارات وتصاعد الإدانات الدولية

وجاء إطلاق الأحد بعد أيام من تجربة أخرى أجرتها كوريا الشمالية في 8 أبريل، شملت إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، وأعلنت حينها أن الصاروخ التكتيكي المستخدم مزود برأس حربي عنقودي قادر على "تحويل أي هدف" يقع ضمن مداه إلى رماد.

وفي المقابل، أدان مكتب الأمن الوطني في كوريا الجنوبية أحدث عملية إطلاق، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وطالب بوقف فوري لما وصفه بالاستفزازات الصاروخية التي تواصل بيونغ يانغ تنفيذها رغم التحذيرات الدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق