أعرب محمد فتحي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة، عن بالغ حزنه لرحيل الدكتور مجدي أبو فريخة، مؤكدًا أن الوسط الرياضي فقد قامة كبيرة أثرت السلة المصرية بعطائها وإخلاصها، وذلك على هامش حفل التأبين الذي أقامه الاتحاد لتكريم اسمه مسيرته، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
محمد فتحي: مجدي أبو فريخة نموذج للعطاء في السلة المصرية
وقال محمد فتحي إن الراحل كان مثالًا يُحتذى به في العمل والعطاء، مشيرًا إلى أنه لم يكن كثير الحديث، بل كان يفضل العمل بصمت، وهو ما انعكس في حجم الإنجازات التي تحققت خلال مسيرته داخل اتحاد كرة السلة.
إشادة كبيرة بمسيرة مجدي أبو فريخة
وأضاف محمد فتحي أن ما قدمه الدكتور مجدي أبو فريخة لم يكن بهدف المقابل، بل بدافع الحب والانتماء، وهو ما جعله يحظى بتقدير واحترام الجميع داخل وخارج الوسط الرياضي، خاصة في السلة المصرية التي شهدت تطورًا كبيرًا خلال فترة قيادته.
وأكد نائب رئيس الاتحاد أن مجدي أبو فريخة كان رمزًا للعطاء بلا حدود، مشددًا على أن ما قدمه سيظل في ميزان حسناته، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وفاة مجدي أبو فريخة تصدم الوسط الرياضي
وكان الوسط الرياضي قد خيم عليه الحزن عقب إعلان وفاة مجدي أبو فريخة، الذي وافته المنية إثر أزمة صحية مفاجئة داخل نادي طنطا الرياضي، أحد أبرز الأماكن التي ارتبط بها الراحل على مدار سنوات طويلة.
وتعرض الراحل لأزمة قلبية حادة أثناء تواجده وسط زملائه وأعضاء النادي في جلسة ودية، حيث لم تمهله طويلًا، ليرحل وسط حالة من الصدمة والحزن بين جميع الحاضرين ومحبيه.
تاريخ طويل في خدمة السلة المصرية
ويُعد مجدي أبو فريخة من أبرز القامات الإدارية في تاريخ السلة المصرية، حيث تولى رئاسة اتحاد كرة السلة لعدة دورات، ونجح خلالها في تحقيق طفرة ملحوظة على مستوى المنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية.
كما أسهم الراحل في تطوير منظومة اللعبة بشكل كبير، مما جعله واحدًا من أهم رموز السلة المصرية عبر تاريخها.
كلمات مؤثرة من محمد فتحي
واختتم محمد فتحي تصريحاته بالتأكيد على أن الكلمات تعجز عن الوفاء بحق الراحل، لما له من مكانة كبيرة في قلوب كل من تعامل معه داخل الوسط الرياضي وخارجه، مشددا على أن اسم مجدي أبو فريخة سيظل خالدا في تاريخ السلة المصرية.


















0 تعليق