حفائر جديدة في منطقة هوارة الأثرية بالفيوم لكشف أسرار «اللابيرنت»

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل بعثة المجلس الأعلى للآثار بالتعاون مع منطقة آثار الفيوم أعمال الحفائر الأثرية في منطقة منطقة هوارة الأثرية بمحافظة الفيوم، في إطار جهود علمية موسعة تستهدف الكشف عن بقايا “اللابيرنت” أو “قصر التيه”، أحد أكثر المواقع الأثرية غموضًا وإثارة للجدل في التاريخ المصري القديم.

 

إشراف علمي وخبرة أثرية متخصصة

 

تُجرى أعمال الحفائر تحت إشراف الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ومحمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، والدكتور سامي الدرديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، بينما يرأس البعثة الأثرية أشرف صبحي مدير عام آثار الفيوم. وتعمل الفرق الأثرية بتنسيق كامل من أجل تتبع بقايا المبنى الأسطوري بدقة علمية عالية.

 

«اللابيرنت».. لغز تاريخي ذكره هيرودوت

 

يُعد “اللابيرنت” من أبرز المنشآت التي أشار إليها المؤرخ اليوناني هيرودوت، واصفًا إياه بأنه معبد ضخم بناه الملك أمنمحات الثالث بجوار هرم هوارة، ويضم 12 بهوًا مسقوفًا تتجه ستة منها شمالًا وستة جنوبًا، إضافة إلى آلاف الحجرات المتداخلة التي وصلت إلى نحو 3000 غرفة، نصفها فوق سطح الأرض والنصف الآخر أسفلها.

cf105c042d.jpg
0b44c02611.jpg
e74b886d06.jpg


هرم هوارة وأهمية الموقع الأثري


يقع هرم هوارة ضمن أهم آثار الأسرة الثانية عشرة، وقد شُيد من الطوب اللبن المغطى بالحجر الجيري، واحتوى على حجرات دفن معقدة وغرفة دفن من الكوارتزيت تزن نحو 110 أطنان، ما يعكس براعة المصري القديم في الهندسة والبناء.
وتأمل البعثة الأثرية في أن تسفر أعمال الحفائر الحالية عن اكتشافات جديدة تُعيد رسم ملامح هذا الصرح التاريخي الفريد، الذي ظل لقرون طويلة أحد أكثر ألغاز الحضارة المصرية القديمة غموضًا وإبهارًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق