صاحبة السمو تشهد فعاليات معرض مدارس مؤسسة قطر

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

74

19 مايو 2026 , 04:50م
alsharq

صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع

الدوحة - قنا

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فعاليات معرض مدارس مؤسسة قطر، الذي احتضنته واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بمشاركة كوكبة من طلاب مدارس مؤسسة قطر لاستعراض مشروعاتهم وأفكارهم الابتكارية في مجالات متعددة تشمل الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والعلوم والتكنولوجيا، والفنون، والبحوث متعددة التخصصات.

كما حضرت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، المعرض الذي نظمه التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، بهدف تجسيد التزام مؤسسة قطر بتعزيز التعلم القائم على الابتكار وربط الطلاب ببيئات واقعية تتيح لهم عرض أفكارهم والتفاعل مع خبراء القطاعات ذات الصلة، والباحثين، والخريجين.

ويعد المعرض منصة تفاعلية تجمع طلاب مؤسسة قطر مع شركاء من القطاعين الأكاديمي والصناعي، وتوفر لهم فرصة لاستعراض مشروعاتهم أمام المجتمع، بما يعكس دور التعليم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى حلول وابتكارات تستشرف المستقبل.

وقالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، إن هذه المعارض تعكس حقيقة أن تنمية المواهب لا تبدأ في الجامعة أو في بيئة العمل، بل تبدأ في وقت مبكر داخل المدارس، مضيفة أن الشباب عندما يمنح فرصا لتطبيق ما يتعلمونه، والتفاعل مع تحديات واقعية، والتعبير عن أفكارهم بثقة، فإنهم سرعان ما يرون في أنفسهم مساهمين في مستقبل قطر منذ سن مبكرة.

وأوضحت آل خليفة أن توفير منصات من هذا النوع يسهم في ترسيخ دور التعليم المدرسي باعتباره جزءا أساسيا من رحلة تنمية الكفاءات الوطنية على المدى الطويل.

وأضافت أنه ومن خلال ربط الطلاب بالباحثين، وشركاء القطاع الصناعي، والمبتكرين ضمن منظومتنا التعليمية متعددة الجامعات وخارجها، فإننا نعمل بشكل مقصود على تعزيز العلاقة بين التعليم واقتصاد المستقبل، مع ترسيخ أهمية الابتكار والقيادة ومهارات حل المشكلات منذ المراحل الأولى من رحلة التعلم.

وبينت أن منظومة مؤسسة قطر التعليمية متعددة الجامعات والتي تضم مراكز الأبحاث وصناعة السياسات، والجامعات الشريكة، وخريجي مؤسسة قطر، تتيح للطلاب فرصا للتفاعل المباشر مع خبراء ومتخصصين من مجالات متنوعة، بما يخلق تجارب تعليمية تتجاوز حدود الصفوف الدراسية التقليدية.

وأكدت آل خليفة أن هذه التفاعلات تساعد الطلاب على تعزيز مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والقيادة، إلى جانب منحهم فهما أعمق لكيفية تحويل أعمالهم وأفكارهم إلى أثر ملموس، موضحة أن توفير منصات عامة تتيح للطلاب عرض أعمالهم يمثل جزءا أساسيا من رؤية التعليم ما قبل الجامعي لإعداد طلاب جاهزين للمستقبل.

كما نوهت إلى أن الأفكار تزدهر عندما تتم مشاركتها، والطلاب الذين يكرسون جهدا حقيقيا لأعمالهم يستحقون فرصا لعرضها أمام المجتمع والحصول على التقدير الذي يعكس قيمة ما أنجزوه.

من جانبه، قال السيد مهدي بن شعبان، نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر والمسؤول عن مدارس المؤسسة، إن المؤسسة تحرص على إقامة المعرض في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لإتاحة الفرصة للطلاب أن يعيشوا تجربة حقيقية داخل منظومة ابتكار متكاملة، وأن يشعروا بأنهم بالفعل جزء منها.

وأضاف أن المعرض يضم نحو 50 مشروعا طلابيا يعالج تحديات واقعية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والصحة، والثقافة، إلى جانب مشاركة شركاء من القطاعين العام والخاص، وعدد من الكيانات التابعة لمؤسسة قطر، من قبيل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة حمد بن خليفة، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ومكتبة قطر الوطنية، ما يمنح الطلاب فرصة لرؤية الصلات المباشرة بين مشروعاتهم وأولويات قطر المستقبلية.

وأشار إلى أن المشروع الشخصي المستقل في السنوات المتوسطة ضمن برنامج البكالوريا الدولية يشكل الأساس الأكاديمي لهذه التجربة، ويدفع الطلاب إلى تحديد تحديات حقيقية وإجراء بحوث وتطوير مشروعات ذات أثر حقيقي، بينما يوفر المعرض المساحة التي تنتقل فيها هذه الأفكار من الصف الدراسي إلى الواقع.

وبين أن الطالب عندما يقف أمام خبراء القطاع وخريجي مؤسسة قطر لشرح مشروعه والدفاع عن أفكاره، فإنه لا يعود مجرد متعلم داخل الصف، بل يصبح صاحب فكرة قادر على إيصالها بثقة، موضحا أن عرض المشروعات والإجابة عن الأسئلة والتفاعل المباشر مع الجمهور يسهم بشكل كبير في بناء شخصية الطالب وثقته بنفسه.

ولفت نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر إلى أن تشجيع الطلاب على تقديم مشروعاتهم باللغتين العربية والإنجليزية ضمن البرامج ثنائية اللغة كفيل بتعزيز مهاراتهم في التواصل الأكاديمي والمهني، مشيرا إلى أن التحول الذي يشهده الطلاب بعد المشاركة في المعرض "ملحوظ ومؤثر".

وأوضح أن كثيرا من الطلاب الذين كانوا آنفا ينظرون إلى مشروعاتهم على أنها متطلبات أكاديمية، سرعان ما ينتهي بهم الأمر وهم يرون فيها أفكارا قابلة للتطوير والتطبيق مستقبلا.

كما أكد أن الطالب عندما يسمع من خبير أو أحد خريجي مؤسسة قطر أن مشروعه يمتلك إمكانات حقيقية، فإن ذلك يغير طريقة نظرته لنفسه ولمستقبله، مشددا على أن مشاركة الطلاب في تنظيم أجنحتهم وتقديم مشروعاتهم أمام الجمهور تمنحهم شعورا أكبر بحس المسؤولية تجاه أفكارهم، ما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويجعل أثر التجربة مستمرا حتى بعد انتهاء المعرض.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق