محليات
0

الدكتور فادي مكي وزير التنمية الإدارية اللبناني
بيروت – حسين عبد الكريم
أكد وزير التنمية الإدارية اللبناني الدكتور فادي مكي أن لبنان خسر برحيل سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية صديقاً مخلصاً كبيراً ليس له مثيل، مشيراً إلى مسيرته الحافلة بالمواقف الداعمة للبنان.
وقال الوزير مكي لـ"الشرق": فقدت قطر ولبنان سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية الرجل الذي صنع الإنجازات في مختلف المجالات وصنع روابط محبة تجذرت على مدى عقود بين لبنان وقطر وتمكن بشخصيته المميزة وحضوره الدائم ان يبني شبكة علاقات مع جميع مكونات المجتمع اللبناني بدون استثناء حتى اصبح الناس يقولون إن اللبنانيين يختلفون على كل شيء لكنهم يجتمعون على حب وتقدير الراحل عبدالله بن حمد العطية.
لقد استحق العطية لقب صديق لبنان بكل معنى الكلمة فجمعته العلاقات والصداقات الشخصية مع جميع الزعماء والقادة اللبنانيين وجمعه الوقوف الدائم إلى جانب لبنان سياسيا واقتصاديا وتنمويا.
وتطرق الى دوره ودعمه للبنان وقال: على مدى عقود كان الفقيد حاضرا في كل مفاصل الحياة السياسية في لبنان وكان في كل المحطات السباق لنصرة لبنان ودعمه. ولا يمكننا ان ننسى دعمه ورعايته للجالية اللبنانية في قطر وكيف ساهم في انجاز مشروع المدرسة اللبنانية التي صارت من اشهر مدارس الدوحة بعدما تبرع سمو الأمير الوالد بالأرض والمبنى في اهم منطقة بالدوحة. وكان لي شرف العمل معه عن كثب عندما اختارني عضوا في مجلس أمناء المدرسة اللبنانية. وخلال هذه الفترة تعلمنا منه الكثير ولمسنا مدى حبه الكبير للبنان.
وأكد الوزير مكي أن الفقيد اشتهر بالأعمال الجليلة والوفاء لقطر والأمتين العربية والإسلامية في المحافل الدولية، فقد ظل من أهم الشخصيات العالمية في قطاع الطاقة والنفط والغاز، وكان له دور كبير في تأسيس المنتدى العالمي للدول المنتجة للغاز الطبيعي المسال، حيث شارك بقوة في القمم العالمية التي وضعت الأساس المتين لضمان سلامة إمداد الطاقة النظيفة في العالم، ولم تتوقف مساهمات الراحل على قطاع الطاقة والنفط بل امتدت لتشمل قطاعات اقتصادية ومجتمعية ورياضية كبرى ويعتبر أحد أبرز العقول الاستراتيجية التي أسهمت في صياغة مكانة دولة قطر في قطاع الطاقة العالمي، والذي ارتبط اسمه بالتحول التاريخي الذي جعل قطر أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق