محليات
34
مشاركة واسعة من المؤسسات المجتمعية والتعليمية..
❖ غنوة العلواني
- تماني اليافعي: الفعاليات المجتمعية جسر لتعزيز الهوية والترابط الاجتماعي
اختتم برنامج «ساعة وساعة» في نسخته الثالثة فعالية عيد الأضحى المبارك «وناستنا في عيدنا» بمشاركة واسعة من العائلات والأطفال وعدد من الجهات التعليمية والمجتمعية، في أمسية امتدت لساعات ونجحت في تقديم صورة نابضة بالحياة عن الموروث القطري في قالب ترفيهي وثقافي معاصر.
وشهدت الفعالية حضوراً جماهيرياً لافتاً، شمل كبار القدر، والأطفال، وذوي الإعاقة، علاوة على مختلف فئات المجتمع، حيث تنقل الزوار بين العروض التراثية والفقرات الفنية والأركان التفاعلية التي صممت لتلائم مختلف الفئات العمرية، فيما تحول المسرح الرئيسي إلى مساحة احتفالية استعرضت ألوانًا متعددة من الفنون الشعبية والعروض المجتمعية التي أعادت للأذهان أجواء الأعياد القديمة بما تحمله من بساطة وألفة وروح جماعية.
وافتتح البرنامج بالنشيد الوطني لدولة قطر، قبل أن تتوالى الفقرات التي مزجت بين الهوية الوطنية والبعد الترفيهي، من خلال العرضة القطرية وفن الفجر وعروض «المراداه» والأهازيج الشعبية، إضافة إلى الفقرات الموسيقية والعروض الحية التي قدمها طلاب المدارس ومنتسبو المراكز المجتمعية، في مشهد عكس حجم المشاركة المجتمعية وروح التعاون بين مختلف المؤسسات المشاركة.
كما استقطبت الفعاليات المخصصة للأطفال اهتماماً واسعاً من العائلات، إلى جانب المسابقة الثقافية تحت شعار «فكر وجاوب» والألعاب الشعبية وورش الرسم والتصوير.
وأكدت الناشطة الاجتماعية السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، أن الفعالية جاءت انطلاقاً من إيمان البرنامج بأهمية الدور المجتمعي والثقافي الذي يمكن أن تؤديه المناسبات العامة حيث تبنى على فكرة المشاركة الحقيقية والهوية المشتركة.
وقالت اليافعي: «ما لمسناه خلال هذه الأمسية من تفاعل كبير وحضور عالمي متنوع يؤكد أن المجتمع ما زال يبحث عن الفعاليات القريبة من الناس، والتي تمنحهم فرصة للالتقاء والاحتفال ضمن أجواء تحمل قيماً ومعاني تتجاوز الترفيه التقليدي، وكنا حريصين على أن يشعر كل زائر بأن هذه الفعالية تشبهه وتعبر عنه وعن ذاكرته المرتبطة بالعيد».
وأضافت: «ركزنا في النسخة الثالثة لفعالية «وناستنا في عيدنا» على تقديم تجربة متوازنة تجمع بين الفنون الشعبية والأنشطة الحديثة».
وأشارت إلى أن مشاركة الجهات المجتمعية والمؤسسات المختلفة أعطت الفعالية بُعداً أعمق، وأن العمل المشترك بين الجهات المجتمعية والثقافية أصبح ضرورة لتعزيز الحراك الثقافي والاجتماعي في الدولة. وأكدت اليافعي أن برنامج «ساعة وساعة» يسعى من خلال هذه المبادرات إلى ترسيخ مفهوم الفعالية المجتمعية بوصفها مساحة للحوار والتقارب وتعزيز الهوية الوطنية.
واختُتمت الفعالية وسط إشادة واسعة من الحضور بحسن التنظيم وتنوع البرنامج.
وفي ختام الفعالية، توجهت السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، بالشكر إلى جميع الجهات والمؤسسات التي أسهمت في إنجاح فعالية «وناستنا في عيدنا»، مؤكدة أن ما تحقق من حضور وتفاعل عزز قيمة العمل المجتمعي القائم على الشراكة والتعاون.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق