محليات
16
الطلبة يستذكرون سنوات من التميز الأكاديمي
❖ الدوحة - الشرق
مع اقتراب موعد التخرج، يستعد طلاب مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر لبدء فصل جديد في مسيرتهم الأكاديمية والشخصية، بعد سنوات من التعلم والتجارب التي أسهمت في بناء شخصياتهم وتعزيز مهاراتهم.
يرى أيوب بن شعبان، خريج أكاديمية قطر – الدوحة، أن سنوات الدراسة كانت تجربة متكاملة تجاوزت حدود الفصول الدراسية. فقد شارك في مسابقات الرياضيات ومؤتمرات نموذج الأمم المتحدة، كما مثّل مؤسسة قطر في بطولة لكرة السلة أُقيمت في الصين. ويؤكد أن هذه المشاركات أسهمت في تطوير مهاراته القيادية وتعزيز روح العمل الجماعي والانضباط، وساعدته على بناء شخصية أكثر نضجًا وتوازنًا.
- تجربة صنعت الثقة والطموح
أما آمنة جاسم المرزوقي، خريجة أكاديمية قطر – الوكرة، فتصف رحلتها التعليمية بأنها كانت حافلة بالصداقات والتجارب التي أسهمت في بناء شخصيتها وتعزيز ثقتها بنفسها. وتشير إلى أنها طورت خلال سنوات الدراسة مهارات البحث والتفكير الناقد والتواصل وإدارة الوقت، إلى جانب مشاركتها في المبادرات الخيرية والأنشطة الفنية والرياضية. وتستعد المرزوقي للالتحاق ببرنامج العلوم البيولوجية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، مؤكدة أن استمرارها في المدينة التعليمية سيتيح لها فرصًا جديدة للتعلم وبناء العلاقات ضمن بيئة أكاديمية متنوعة.
- من التحديات إلى الاستقلالية
تعتبر إنجي أشرف، خريجة أكاديمية قطر – الخور، أن التخرج يمثل محطة فارقة في حياتها بعد سنوات شهدت العديد من التحديات والنجاحات. وتؤكد أن الدعم الذي تلقته من أسرتها ومعلميها كان عاملًا أساسيًا في تجاوز الصعوبات الأكاديمية والشخصية.كما لعبت برامج البكالوريا الدولية والمشاركات الخارجية، ومن بينها قمة السلام العالمية في تايلاند، دورًا مهمًا في تنمية مهارات التواصل والاستقلالية وتعزيز الثقة بالنفس. وترى أن كل تجربة مرت بها، سواء كانت سهلة أو صعبة، ساهمت في تشكيل شخصيتها وإعدادها للمرحلة المقبلة.
من جانبه، يصف سلمان أحمد الجهني، خريج أكاديمية قطر للقادة، تجربته التعليمية بأنها رحلة قائمة على الانضباط وتحمل المسؤولية وتطوير المهارات القيادية. ويؤكد أن البيئة التعليمية في الأكاديمية أسهمت في إعداده للحياة الجامعية من الجوانب الأكاديمية والشخصية، وساعدته على تحديد أهدافه واختيار التخصص المناسب. أما فاطمة عبدالله الكواري، خريجة أكاديمية العوسج، فتؤكد أن التخرج يجسد سنوات طويلة من التعلم والتحديات والعلاقات الإنسانية التي تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها. وتصف المدرسة بأنها كانت بمثابة بيت ثانٍ لها، حيث وجدت الدعم المستمر من المعلمات والزميلات. وتختتم سيرين حمودة، خريجة أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، قصص الخريجين بالتأكيد على أن التخرج يمثل حصيلة سنوات من التعلم والنمو الشخصي. وتشير إلى أن مشاركتها في تنظيم الفعاليات والأعمال التطوعية ساعدتها على تطوير مهارات التواصل والقيادة والعمل الجماعي. وتوضح أن انخراطها في الأنشطة التطوعية جعلها أكثر حرصًا على استثمار الفرص المتاحة واكتساب خبرات جديدة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق