محليات
12
فتح التقديم لـ"جائزة مدى للابتكار 2026" حتى 20 الجاريالمؤتمر الصحفي لجائزة مدى للابتكار 2026
غنوة العلواني
3 فئات رئيسية تشمل الابتكارات الصاعدة والواعدة والناشئة
تطوير حلول عربية تسهم في تمكين ذوي الإعاقة وكبار القدر
أعلن مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة عن إطلاق نسخة عام 2026 من «جائزة مدى للابتكار»، بهدف تشجيع تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة باللغة العربية في مجالات التكنولوجيا المساعدة والنفاذ الرقمي، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار القدر من تعزيز جودة حياتهم.
وتقام الجائزة بتمويل من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، في إطار الشراكة الهادفة إلى دعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي المستدام وتعزيز الابتكار التقني الذي يخدم مختلف فئات المجتمع.
ويصل إجمالي قيمة المنح المقدمة ضمن الجائزة إلى 600 ألف ريال قطري، حيث يحصل الفائز في فئة الابتكارات الصاعدة على 120 ألف ريال قطري، فيما تمنح فئتا الابتكارات الواعدة والابتكارات الناشئة 120 ألف ريال قطري لكل فائز، بما يسهم في توفير الدعم اللازم لتطوير الحلول المبتكرة وتعزيز فرص وصولها إلى المستفيدين وتحقيق أثر مجتمعي ملموس. وسيتم فتح باب التقديم لجائزة مدى للابتكار 2026، والتي تستقبل طلبات المشاركة حتى 20 يونيو الجاري.
وقد أكدت السيدة أماني التميمي، نائب الرئيس التنفيذي لمركز مدى للتكنولوجيا المساعدة، أن إطلاق نسخة 2026 يأتي امتداداً للمسار الاستراتيجي الذي يتبناه المركز لدعم الابتكار في مجالات النفاذ الرقمي والتكنولوجيا المساعدة، وتعزيز قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار القدر على الوصول إلى التعليم والعمل والخدمات والمشاركة الكاملة في مختلف القطاعات.
وأوضحت التميمي أن الجائزة نجحت منذ انطلاقها في ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية تجمع المبتكرين ورواد الأعمال والباحثين والمطورين، وتسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى حلول عملية قابلة للتطبيق، مؤكدة أن هدف الجائزة لا يقتصر على تكريم الابتكار، بل يتمثل في زيادة عدد الحلول المتاحة في الأسواق وتعزيز حضور المنتجات والخدمات التكنولوجية القابلة للنفاذ، بما يضمن انتقال الابتكار من الفكرة إلى الاستخدام الفعلي والأثر الملموس.
وأضافت أن نسخة 2026 تركز بصورة خاصة على دعم الابتكارات باللغة العربية، انطلاقاً من أهمية اللغة العربية في ضمان الوصول العادل إلى المعرفة والخدمات والفرص، مؤكدة أن تطوير حلول عربية أو معرّبة في مجالات النفاذ الرقمي والتكنولوجيا المساعدة يمثل أولوية استراتيجية تسهم في سد فجوة حقيقية في السوق العربية وتلبية احتياجات المستخدمين في قطر والمنطقة.
واختتمت التميمي بالتأكيد على أن الجائزة تمثل منصة لتحويل الابتكار إلى أثر حقيقي ينعكس على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار القدر، ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً وعدالة، معربة عن شكرها لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم» وشركاء المركز ووسائل الإعلام على دعمهم المستمر لرسالة مركز مدى وتعزيز انتشارها على المستويين المحلي والإقليمي.
تعزيز الابتكار التكنولوجي
وخلال المؤتمر، أكد السيد حسن يوسف العبيدلي مدير إدارة البرامج في صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، أن الصندوق يحرص على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في تعزيز الابتكار التكنولوجي وتحقيق الشمول الرقمي، مشيراً إلى أن التكنولوجيا تمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة.
وقال العبيدلي إن الصندوق يفخر بكونه الداعم والممول الرئيسي للجائزة، التي تعد الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي، وتهدف إلى تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة باللغة العربية في مجالي النفاذ الرقمي والتكنولوجيا المساعدة، بما يخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار القدر.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق