محليات
4
سرطان الجلد
الدوحة - موقع الشرق
حذرت وزارة الصحة من التسمير (التان) وهو تحويل لون الجلد إلى درجة لون أغمق، وذلك عن طريق: أشعة الشمس، أو أجهزة التسمير.
وأوضحت عبر حسابها بمنصة "إكس"، اليوم الجمعة، أن مخاطر التسمير: الحروق، تضرر العين، الشيخوخة المبكرة، سرطان الجلد.
وارتبط ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الجلد على العقود الماضية ارتباطاً وثيقاً بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية خلال ممارسة أنشطة مهنية وترفيهية. ومن المسلّم به أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية هو السبب الكامن وراء التأثيرات الضارة على الجلد والعين والجهاز المناعي، بحسب منظمة الصحة العالمية، التي تقول إنه قد يكون الاسمرار مرغوباً من الناحية التجميلية في بعض الثقافات ولكن ليس في هذا الاسمرار أي فائدة للصحة. فهو ينجم عند محاولة بشرتك منع حدوث المزيد من الضرر. ويمكن الوقاية من أربع من كل خمس حالات من سرطان الجلد باتباع تدابير الحماية المناسبة ويمكن لاعتماد احتياطات بسيطة أن يحدث فارقاً كبيراً.
ويحذر عدد كبير من المختصين من خطورة الأشعة فوق البنفسجية داخل أجهزة التسمير على الصحة، وقد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد، الذي لا يظهر إلا بعد سنوات من استخدامها.
وأجهزة التسمير هي أجهزة مخصصة لاكساب البشرة لوناً داكناً بشكل اصطناعي دون الحاجة إلى التعرض المباشر لأشعة الشمس. وتوجد عادة داخل صالونات التجميل أو مراكز التسمير، وتعرف أيضاً باسم أسرّة التسمير أو كبائن التسمير.
تعتمد أجهزة التسمير، بحسب موقع "يورو نيوز" على إصدار أشعة فوق بنفسجية (UV) شبيهة بتلك الصادرة عن الشمس، لكن تكون مركّزة ومتحكم في شدتها داخل الجهاز. وعند تعرض الجلد لهذه الأشعة، يبدأ الجسم في إنتاج مادة الميلانين، وهي الصبغة المسؤولة عن لون البشرة، ما يؤدي تدريجياً إلى اسمرار الجلد.
ويتم استخدام أجهزة التسمير من خلال جلسات قصيرة تستمر عادة لعدة دقائق، حيث يستلقي أو يقف الشخص داخل الجهاز بينما تتعرض بشرته للأشعة بشكل مباشر ومنتظم. ومع تكرار الجلسات، يزداد مستوى الاسمرار بحسب مدة التعرض وشدته.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق