دراسة لقياس أثر القراءة المبكرة على الطفل والأسرة

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

32

بالتعاون بين مكتبة قطر وحمد الطبية وجامعة حمد..
14 يونيو 2026 , 07:00ص

❖ الدوحة - الشرق

أطلقت مبادرة «قطر تقرأ» التابعة لمكتبة قطر الوطنية، بالتعاون مع مركز صحة المرأة والأبحاث بمؤسسة حمد الطبية وبالشراكة البحثية مع جامعة حمد بن خليفة، مبادرة جديدة قائمة على البحث العلمي ضمن برنامج «أنا وعائلتي»، بهدف تعزيز ثقافة القراءة لدى الأسر منذ المراحل الأولى للحياة، وترسيخ الوعي بأهمية القراءة المبكرة ودورها في دعم نمو الطفل وتعزيز الروابط الأسرية. ويستند البرنامج إلى باقة قرائية أعدها فريق «قطر تقرأ» خصيصًا للأمهات والآباء وحديثي الولادة، تضم مجموعة مختارة من الكتب باللغتين العربية والإنجليزية، تم اختيارها من قبل أمناء مكتبات متخصصين بهدف تشجيع التعلم المبكر وغرس حب القراءة وتعزيز التواصل العاطفي بين الوالدين وأطفالهم حتى قبل الولادة. ويستهدف البرنامج النساء الحوامل في الثلث الأخير من الحمل ممن يراجعن مركز صحة المرأة والأبحاث، حيث تُرسل الباقات إلى منازل المشاركات بعد استكمال استبيان أولي.

ويتضمن المشروع دراسة بحثية منظمة تنفذها جامعة حمد بن خليفة بالتعاون مع الشركاء، لقياس أثر الباقة القرائية على تنمية الوعي بالقراءة المبكرة، وتعزيز عادات القراءة داخل الأسرة، وتقوية العلاقة بين الوالدين والطفل. وتعتمد الدراسة على استبيانات قبلية وبعدية ومجموعات نقاشية لرصد تجارب المشاركات وتقييم النتائج، بما يسهم في تطوير البرنامج مستقبلاً استنادًا إلى الأدلة العلمية.

وأكدت فاطمة المالكي، مديرة مبادرة «قطر تقرأ»، أن البرنامج يهدف إلى توسيع أثر القراءة ليشمل أحد أهم المراحل التأسيسية في حياة الإنسان، انطلاقًا من الإيمان بأن القراءة والترابط العاطفي يبدآن منذ وقت مبكر جدًا. كما أوضحت الدكتورة حِراء أمين من جامعة حمد بن خليفة أن المبادرة تمثل نموذجًا لربط البحث العلمي بالمبادرات المجتمعية، بما يتيح تطوير برامج تعليمية وتنموية أكثر فاعلية.

من جانبها، أكدت مؤسسة حمد الطبية أن المبادرة تعزز مفهوم الرعاية المتمحورة حول الفرد، وتدعم الأمهات خلال فترة الحمل من الجوانب الصحية والعاطفية والتعليمية. كما شددت قيادات مركز صحة المرأة والأبحاث على أهمية دمج القراءة ضمن منظومة الرعاية الصحية للأمهات، لما لذلك من أثر إيجابي في تعزيز التفاعل المبكر بين الوالدين والطفل ودعم النمو المعرفي والأسري منذ البدايات الأولى للحياة.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق