لبنان يسعى إلى تثبيت وقف النار

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عربي ودولي

10

الهدوء يعود إلى الجنوب..
22 يونيو 2026 , 07:00ص

❖ بيروت – حسين عبد الكريم

تنطلق غدا الثلاثاء الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، المقرّرة في واشنطن، حيث يسعى لبنان، من خلال هذه الجولة، إلى تثبيت وقف إطلاق النّار، فيما شهد جنوب لبنان هدوءًا حذرًا، مع دخول قرار وقف إطلاق النّار حيّز التّنفيذ للمرّة الأولى منذ اندلاع الحرب في الثّاني من مارس الماضي.

وسجل للمرّة الأولى، توقّف الغارات الإسرائيليّة التي تصاعدت وتيرتها خلال اليومين الماضيين، كما غابت الطّائرات الإسرائيليّة المسيّرة عن أجواء بيروت والجنوب.

ويترقب أبناء الجنوب مدى التزام إسرائيل بقرار وقف إطلاق النّار، بعدما تعرّض قرار مماثل لخروقات إسرائيليّة غداة توقيع الاتّفاق الإيراني الأمريكي، الذي أُدرج فيه وقف النّار في لبنان بندًا أساسيًّا.

وعلى الرغم من اعلان إسرائيل وقف عمليّاتها العسكريّة في جنوب لبنان بعد موجة التّصعيد الواسعة، لكنّها أكّدت استمرار وجود قوّاتها داخل المناطق التي تسيطر عليها في الجنوب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ تل أبيب ستبقى في جنوب لبنان "ما دامت الضّرورة تقتضي الدّفاع عن حدودها الشّماليّة"، وفق بيان صادر عن "مسؤول رفيع" وزّعه مكتب نتنياهو على الصّحفيّين.

الى ذلك يسعى لبنان خلال الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، المقرّرة غدا الثلاثاء في واشنطن، إلى تثبيت وقف إطلاق النّار، والبدء بالعمل في ما يُعرف بـ"المناطق التّجريبيّة" في جنوب لبنان، ووضع جدول زمنيّ لانسحاب القوّات الإسرائيليّة من الأراضي اللّبنانيّة.

وبحسب المعلومات المتداولة، تبلّغ لبنان وجود نوايا إسرائيليّة للاحتفاظ بما يُعرف بـ"الخطّ الأصفر"، باعتباره حدودًا أمنيّة لإسرائيل، فيما تسعى تل أبيب إلى تنفيذ انسحاب مشروط من المناطق الواقعة خارج هذا الخطّ. وفي موازاة ذلك، ترفض إسرائيل أيّ دور لقوّات "اليونيفيل" أو لآليّة المراقبة الدّوليّة، وتسعى إلى فرض تنسيق أمنيّ مباشر، وهو ما يرفضه الجيش اللّبناني رفضًا قاطعًا.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق