محليات
102
الدوحة - قنا
دعت وزارة البيئة والتغير المناخي جميع أفراد المجتمع ومرتادي الشواطئ والروض والمناطق البرية والبحرية إلى الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية، والحرص على جمعها والتخلص منها في الحاويات المخصصة، وعدم تركها أو إلقائها بصورة عشوائية.
ولفتت الوزارة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للحد من الأكياس البلاستيكية الذي يوافق الثالث من يوليو من كل عام، إلى أن الأكياس البلاستيكية التي تترك على الشواطئ أو في الروض قد تحملها الرياح أو مياه المد إلى مسافات بعيدة لتتحول إلى مصدر خطر على الحياة البرية والبحرية، مشددة على أن الحد من استخدامها لا يقتصر على تقليل استهلاكها عند التسوق، بل يشمل أيضًا منع وصولها إلى البيئة الطبيعية بعد استخدامها.
وأوضحت أن خفة وزن الأكياس البلاستيكية وسهولة انتقالها بالرياح والتيارات البحرية تزيدان من احتمالات انتشارها في الشواطئ والجزر والروض ومناطق تعشيش الطيور والسلاحف، لافتة إلى إمكانية تسبب الأكياس المهملة في اختناق بعض الكائنات أو تشابكها بها أو ابتلاعها ظنًا أنها غذاء، فضلا عن تشويهها المواقع الطبيعية والإضرار بالنباتات البرية، في وقت تبقى فيه المخلفات البلاستيكية في البيئة لفترات طويلة.
كما نوهت بأن المحافظة على نظافة المناطق البرية والبحرية تمثل جزءًا أساسيًا من جهود حماية التنوع الحيوي، مبينة أن المخلفات البلاستيكية لا تؤثر في المظهر العام للمكان فحسب، بل قد تتحول إلى خطر مباشر على الكائنات الفطرية، خاصة في المواقع الحساسة بيئيًا ومناطق تكاثرها وتعشيشها.
وذكرت وزارة البيئة والتغير المناخي أنها تواصل، من خلال إدارات الحماية البرية والحماية البحرية والمحميات الطبيعية وتنمية الحياة الفطرية، تنفيذ حملات ميدانية لتنظيف الروض والمناطق البرية والشواطئ والجزر والمواقع البحرية، إلى جانب حملات توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع، لترسيخ السلوك المسؤول وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة.
وفي هذا السياق، قال الدكتور فرهود هادي الهاجري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي، "إن اليوم العالمي للحد من الأكياس البلاستيكية، يمثل فرصة لتجديد الدعوة إلى التعامل المسؤول مع المنتجات أحادية الاستخدام، والتوسع في استخدام البدائل القابلة لإعادة الاستخدام، مؤكدا أن الوقاية تظل أكثر فاعلية من إزالة المخلفات بعد انتشارها في البيئة".
وشدد على أن نجاح الجهود الوطنية في الحد من التلوث البلاستيكي يتطلب تعاون الأفراد والمتاجر والمؤسسات ومنظمي الرحلات والأنشطة البرية والبحرية، مناشدا مرتادي المناطق الطبيعية إلى حمل حقائب قابلة لإعادة الاستخدام، وجمع مخلفاتهم والتخلص منها في الأماكن المخصصة، وعدم إلقاء أي مخلفات في البر أو البحر حفاظًا على البيئة والتنوع الحيوي.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق