محمد صلاح، نجم منتخب مصر وقائد الفراعنة، بات يحمل على عاتقه آمال أكثر من 120 مليون مصري في رحلة الفريق ببطولة كأس العالم 2026، وذلك قبل المواجهة المنتظرة أمام أستراليا في دور الـ32.
وكالة الأنباء الفرنسية سلطت الضوء على هذه المسؤولية الكبيرة، مؤكدة أن صلاح يعيش فترة استثنائية، فهو ليس مجرد لاعب في الملعب، بل رمز للأمل والإلهام للجماهير المصرية، ويتجلى ذلك في احتفالاته مع زملائه ورقصاته مع الجماهير بعد الفوز التاريخي على نيوزيلندا، الذي منح مصر أول انتصار لها في تاريخ كأس العالم وتأهلها للأدوار الإقصائية.
تأتي هذه اللحظات المضيئة بعد أسابيع قليلة من نهاية مسيرة صلاح مع ليفربول، والتي وصفت بالحزينة بعد تسعة أعوام حافلة بالإنجازات. ورغم تعرضه لإصابة عضلية طفيفة، يطمح صلاح لمواصلة كتابة التاريخ في المونديال، بعدما حقق بالفعل إنجازين غير مسبوقين لمصر.
صلاح، المعروف بقلة حديثه الإعلامي، أظهر جانبًا مختلفًا مؤخرًا، خاصة بعد الأزمات التي عاشها في نهاية مشواره مع ليفربول. ورغم دخوله البطولة وهو يحمل أحزانًا، يبدو أكثر هدوءًا وسعادة مع المنتخب الوطني، حيث أكد أن ما حققه الفريق "شيء سيكون من الصعب أن يتكرر في التاريخ".
الوكالة أشارت إلى أن الأداء الهجومي لمنتخب مصر هذا العام يختلف عن الأساليب الدفاعية السابقة، مما يمنح صلاح حرية أكبر لإظهار إمكاناته. وأكد المدير الفني حسام حسن على الثقة والاحترام المتبادل بينه وبين صلاح، معتبرًا إياه عنصرًا أساسيًا مؤثرًا جدًا داخل وخارج الملعب.
الصور والفيديوهات المنتشرة تعكس الحالة النفسية الممتازة لصلاح، الذي نجح الجهاز الفني في إعادة تأهيله ذهنيًا بعد الفترة الصعبة مع ناديه. وهكذا، يواجه صلاح أستراليا وهو يحمل أحلام ملايين المصريين، في مباراة قد تفتح الباب لمواجهات تاريخية مع منتخبات عالمية.












0 تعليق