رياضة
66
❖ دالاس - أ ف ب
يبحث قائد «الفراعنة» الذي خرج من مواجهة إيران الأخيرة بسبب إصابة طفيفة، عن إنجاز ثالث في مونديال 2026 لكرة القدم، بعدما قاد مصر إلى فوزها الأول في مشاركتها الرابعة، وتأهل غير مسبوق إلى الأدوار الإقصائية، حيث تبدو الفرصة سانحة لمواصلة المشوار بمواجهة أستراليا اليوم الجمعة في دالاس ضمن دور الـ32.
قال بعد الفوز على نيوزيلندا (3-1) في الجولة الثانية من الدور الأول «نبذل قصارى جهدنا في البطولة لإسعاد الشعب المصري، وأعتقد أنهم الآن سعداء وفخورون».
أضاف «الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أعدهم به هو أننا سنبذل كل ما في وسعنا، وسنركض، وسنقدم أفضل ما لدينا».
في الحقيقة، لا يتحدث صلاح (34 عاما) كثيرا في العادة، لكنه قال الكثير منذ انتصاف الموسم الماضي.
قبل سبعة أشهر انفجر ثاني هدّافي المنتخب المصري غضبا من ليفربول ومدربه أرنه سلوت. أشار إلى أنه أصبح كبش الفداء لتراجع أداء فريقه الإنجليزي وقال إن علاقته بالمدرب الهولندي قد انهارت.
تضاءل ظهوره الإعلامي حتى أعلن طيّ الصفحة مع النادي الذي قضى معه تسعة أعوام قبل التفرّغ لمشاركة مصر في المونديال رغم عدم تقرير مستقبله بعد.
لكن الجناح الذي خرج من الموسم الماضي مثقلا بالغضب والحزن، ليس لموسمه الأخير مع ليفربول فقط، بل لإقصاء مصر من نصف نهائي كأس أمم أفريقيا في يناير الماضي، أصبح أكثر ارتياحا.
لم يظهر في أي مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة، لكنه أجاب عن أسئلة الصحفيين في المنطقة المختلطة بعد المباراة الثانية.
قال «الشيء الوحيد الذي أود قوله، هو إننا قدمنا كل ما لدينا وحققنا شيئا أعتقد أنه من الصعب جدا أن يتكرر في التاريخ».
تابع «لم يحالفنا الحظ للفوز بكأس الأمم الأفريقية مع هذا الجيل، لكننا بلغنا النهائي مرتين (2017 و2021). اليوم حالفنا الحظ وحققنا الفوز».
- مؤثر داخل الملعب وخارجه
يتأثّر اللاعبون عموما بما يحققونه، أو لا يحققونه، مع منتخبات بلادهم. مكانة صلاح في كرة القدم العالمية على صعيد الأندية، وفي أوروبا تحديدا، تُخلّد في التاريخ.
لكن على الصعيد الدولي، ظلّ هناك فراغ في مسيرته الكروية، إذ لم يحقق مع منتخب مصر ما يضاهي إنجازات بعض أساطير «الفراعنة» السابقين، من بينهم مدربه حسام حسن.
وعلى الرغم من أنه يقترب من إنهاء هذه المسيرة الدولية، فإن الإنجاز الذي حققه مع زملائه في مونديال أمريكا الشمالية، قد يرسم طريق التتويج أخيرا بلقب أمم أفريقيا (تستضيف ثلاث دول النسخة المقبلة في 2027).
كما أن جرأة المنتخب المصري في هذا المونديال تحديدا، تأتي خلافا للأساليب الدفاعية التي اعتمدها المدربون السابقون مثل الأرجنتيني هيكتور كوبر والمكسيكي خافيير أغيري والبرتغالي كارلوس كيروش، وقد تساعد صلاح في السير على خطى أسلافه.
يقول حسن «العلاقة مع محمد صلاح تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة. عندما يقتنع اللاعب بمدربه ويقتنع المدرب بلاعبه، يكون هناك قناعة واحترام».
ويضيف «كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية لكن صلاح مؤثر داخل الملعب وخارجه. ربما عانى من بعض الظروف في كأس أمم أفريقيا الماضية لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية














0 تعليق