رياضة
30
❖ مكسيكو - (أ ف ب)
يراهن المنتخب المكسيكي على لاعبه خوليان كينيونيس، المهاجم الذي يفتقر إلى شهرة دولية واسعة، لكنه أظهر خلال هذه البطولة أنه يعرف طريق المرمى.
وأمضى كينيونيس (29 عاما)، كامل مسيرته في أندية مكسيكية قبل انتقاله إلى القادسية السعودي في موسم 2024.
وفي موسم 2026، تصدر كينيونيس قائمة الهدافين في الدوري السعودي برصيد 33 هدفا، متقدما بهدف واحد على الإنجليزي إيفان توني، الذي سيجلس على مقاعد البدلاء في المباراة المرتقبة على ملعب أستيكا.
وقد أعلن عن نفسه للعالم بأسره بتسجيله الهدف الافتتاحي في هذه النسخة من كأس العالم، عندما فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-0 في المباراة الافتتاحية للبطولة على ملعب أستيكا.
ومنذ ذلك الحين، أضاف هدفين آخرين، أحدهما في الفوز على جمهورية التشيك، وآخر ضد الإكوادور في دور الـ32، حيث حصل مجددا على جائزة أفضل لاعب في المباراة.
ولد كينيونيس في بلدة ماغي بايان المتواضعة في جنوب غرب كولومبيا، وهو واحد من ثمانية لاعبين مجنسين شاركوا في مباراة واحدة على الأقل في تاريخ المكسيك بكأس العالم.
وغالبا ما ترافق هذه الصفة في المكسيك انتقادات حادة وتوقعات عالية ومراقبة مستمرة، لكن كينيونيس كسب قلوب جماهير البلد الذي تبناه.
هدفه في مرمى جنوب إفريقيا لم يعزز فقط ارتباطه بالجماهير المكسيكية، بل خفف أيضا الضغط الذي عانى منه لاعبون مجنسون آخرون عند استدعائهم لتمثيل «إل تري» في كأس العالم.
وقال كينيونيس في عام 2024، عندما كان عهد المدرب خافيير أغيري قد بدأ للتو: «اللاعبون المجنسون والمولودون في المكسيك يريدون الشيء نفسه: أن يتطور هذا المنتخب الوطني».
وقبل حصوله على الجنسية المكسيكية وظهوره الأول مع المنتخب في 2023، واجه كينيونيس انتقادات قاسية.
فعلى سبيل المثال، وصفه لاعب تشيلي السابق والمعلق التلفزيوني فابيان إستاي بأنه «انتهازي»، واعتبر أنه «سيواجه صعوبة حتى في اللعب لمنتخب كولومبيا».
ويعيش كينيونيس علاقة حب مع الجماهير المكسيكية لم يحظ بها مجنسون آخرون. وكان الأرجنتيني المولد روجيليو فونيس موري آخر لاعب مجنس يشارك مع «إل تري» في كأس العالم، وذلك في قطر قبل أربع سنوات.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق