رياضة
36
الدوحة – موقع الشرق
تحولت قرارات الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لمواجهة المغرب وفرنسا ضمن ربع نهائي كأس العالم عام 2026، إلى نقاش بمنصات التواصل الاجتماعي، عقب احتسابه ركلة جزاء للمنتخب الفرنسي، بالإضافة إلى لمسة اليد للاعب فرنسا قبل هدف مبابي الأول
ومنح فاكوندو تيو المنتخب الفرنسي ركلة جزاء في الدقيقة الـ27 بعد سقوط مبابي داخل منطقة الجزاء، إثر احتكاك مع مزراوي، قبل أن يعود إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة اللقطة، ويؤكد قراره باحتساب الركلة.
وتقدم مبابي لتنفيذ ركلة الجزاء بنفسه، لكن الحارس المغربي ياسين بونو نجح في التصدي لها، ليبقي نتيجة المباراة دون تغيير في تلك اللحظة.
"أرشيفو فار": ركلة الجزاء قرار خاطئ
ووفق ما نقلته "الجزيرة" عن حساب "أرشيفو فار" الإسباني المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية مراجعة للقطة، فقد اعتبر أن ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم الأرجنتيني كانت "هدية" للمنتخب الفرنسي وكيليان مبابي، منتقدا أداء حكام تقنية الفيديو.
وقال الحساب إن مبابي "بدأ في السقوط قبل حدوث الاحتكاك مع نصير مزراوي"، معتبرا أن اللقطة لا تستوجب احتساب ركلة جزاء، بل رأى أنها تمثل حالة تحايل من اللاعب الفرنسي.
وأضاف: "مبابي أراد الحصول على ركلة جزاء، والحكام وقعوا في الخطأ".
وأكد الحساب أن الحالة كانت تستوجب إشهار بطاقة صفراء بحق مبابي بسبب التحايل، معتبرا أن اللاعب حصل على فرصة لم تكن مستحقة.
جدل آخر حول هدف مبابي الأول
ولم يتوقف الجدل عند ركلة الجزاء، بل امتد إلى الهدف الأول الذي سجله كيليان مبابي في شباك المغرب، بعدما أثيرت شكوك حول وجود لمسة يد على لاعب الوسط الفرنسي أدريان رابيو خلال بداية الهجمة.
وحسم حساب "أرشيفو فار" هذه الحالة لمصلحة المنتخب الفرنسي، مؤكدا أن الهدف قانوني ولا يستوجب تدخل تقنية الفيديو لإلغائه.
وأوضح الحساب أن الكرة ارتدت أولاً من قدم رابيو قبل أن تلمس يده بشكل غير متعمد، وهو ما يجعل الحالة غير مخالفة وفق قوانين اللعبة.
وأضاف أن بروتوكول تقنية الفيديو لا يسمح بمراجعة مثل هذه الحالات، طالما أن اللمسة كانت عرضية، ولم يكن اللاعب الذي لمس الكرة بيده هو نفسه مسجل الهدف.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية













0 تعليق