عربي ودولي
58
بصمات خالدة في السلام والعمل الدولي..
❖ عواطف بن علي
استذكر عدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى الدولة مناقب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مستحضرين مسيرة قائد استثنائي ارتبط اسمه بنهضة دولة قطر الحديثة، وبناء دولة عصرية رسخت مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد السفراء، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أن سمو الأمير الوالد أرسى دعائم التنمية الشاملة، وقاد مسيرة تحول تاريخية شملت مختلف القطاعات، وأسهم برؤيته الثاقبة في ترسيخ مكانة قطر كدولة فاعلة ومؤثرة على الساحة الدولية. كما رسخ نهجًا قائمًا على الحوار والوساطة وتعزيز السلام، لتغدو قطر شريكًا موثوقًا في دعم الأمن والاستقرار والتنمية، إلى جانب مبادراته الإنسانية التي امتد أثرها إلى مختلف أنحاء العالم.وشددوا على أن مواقف سموه النبيلة، وإسهاماته في توثيق علاقات قطر مع الدول الشقيقة والصديقة، ودوره في تعزيز التعاون الدولي، ستظل جزءًا من إرث خالد سيبقى حاضرًا في وجدان الشعوب، فيما ستواصل إنجازاته ورؤيته الحكيمة إلهام الأجيال القادمة.

- السفير الكويتي: دور متميز في ترسيخ أواصر الأخوة
قال سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم سفير دولة الكويت لدى دولة قطر:" بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته. "
وتابع: "أود أن أنقل خالص تعازي ومواساة سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسيدي سمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح- حفظهما الله ورعاهما- وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، حفظه الله، ومعالي وزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حفظه الله، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله ورعاه، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى سمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، وإلى الأسرة الأميرية الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيق سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته".
وأضاف: "لقد فقدت دولة قطر الشقيقة، وفقدت الأمة العربية والإسلامية بأسرها، قائدا فذا، ورجل دولة استثنائيا، كان له دور اساسي في تأسيس نهضة قطر الحديثة، إذ قاد مسيرة تنموية شاملة طالت الاقتصاد، والتعليم، والصحة، والبنية التحتية، ووضع دولة قطر على خريطة الدول المتقدمة إقليميا ودوليا. كما لا يغيب عن الذاكرة دوره البارز والمتميز في ترسيخ وتعزيز أواصر الأخوة والعلاقات الثنائية المتينة التي تجمع دولة الكويت، ودولة قطر الشقيقتين، وحرصه الدائم على توطيد مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكافل بين دول المجلس، وبما يخدم مصالح شعوب المنطقة".

- السفير البحريني: مسيرته جسدت مد جسور التواصل بين البلدين
أعرب سعادة السيد محمد بن علي الغتم، سفير مملكة البحرين لدى دولة قطر، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وإلى الشعب القطري الشقيق، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه.
وأكد سعادته أن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد قائدا مخلصا ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في تاريخها الحديث، فقد قاد سموه، رحمه الله، مسيرة تحول وطني شامل، أسهمت في ترسيخ دعائم التنمية، والنهوض بمختلف قطاعات الدولة، وترسيخ مكانة دولة قطر وحضورها على المستويين الإقليمي والدولي.وأضاف سعادة السفير أن إرث سمو الأمير الوالد سيظل حاضراً في المنجزات الوطنية التي حققتها دولة قطر في مختلف المجالات، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية والتعليم والبحث العلمي، والرياضة والثقافة، وهي مجالات حظيت باهتمام كبير في عهده، انطلاقاً من رؤية آمنت بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن بناءه وتمكينه يمثلان الأساس لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة المستقبل، بما تركه رحمه الله من بصمات راسخة ستظل شاهدة على مسيرته وإسهاماته في خدمة دولة قطر وشعبها الشقيق.واستذكر سعادته بكل التقدير إسهامات سمو الأمير الوالد، رحمه الله، في توطيد العلاقات الأخوية الراسخة بين مملكة البحرين ودولة قطر، وما جسدته مسيرته من حرص على مد جسور التواصل والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشاد سعادته بالدور البارز للفقيد، طيب الله ثراه، في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعزيز أواصر التعاون والتكامل بين دوله، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بوحدة المصير وما يجمع شعوب دول المجلس من روابط أخوية راسخة.

- السفير العراقي: إرثه سيبقى في قلوب الجميع
قال سعادة السيد محمد جعفر الصدر سفير جمهورية العراق: "ببالغ الحزن والأسى ونيابة عن حكومة وشعب جمهورية العراق أتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة وإلى العائلة الحاكمة الكريمة والشعب القطري الشقيق، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تغمده الله بواسع رحمته".
وتابع: "إننا ننعى اليوم رجلاً فذاً ترك بصمة مميزة ذات أثر عميق تتناقله الأجيال ليس فقط في تاريخ دولة قطر بل في المنطقة والعالم أجمع، فقد كان نموذجاً ملهماً في القيادة والعطاء والحكمة، نذر حياته لخدمة وطنه وأمته بشرف وإخلاص، وجسد بقيمه النبيلة معاني الإنسانية والشهامة والوفاء. لقد كان سمو الأمير الوالد هو القائد لنهضة قطر الحديثة؛ فبرؤيته وحكمته السديدة قاد بلاده نحو آفاق رحبة من التطور والتنمية ووضع الأسس المتينة لدولة عصرية تجمع بين الأصالة والحداثة، وتتبوأ مكانة مرموقة على الساحة الدولية مما جعل من دولة قطر منارة للتقدم والاستقرار وعنصراً فاعلاً في محيطها الإقليمي والدولي. وستبقى إنجازاته التاريخية ومبادراته الإنسانية والسياسية شواهد حية على رؤيته الثاقبة التي تجاوزت الحدود لتصنع فجراً جديداً من الرفعة والمجد لوطنه العزيز". وأضاف: "وعلى صعيد العلاقات الثنائية نستذكر بكل تقدير واحترام الدور البارز والجهود التي بذلها الأمير الوالد رحمه الله في ترسيخ وتطوير أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين الشقيقين، إذ لطالما كانت مواقفه الأخوية تجاه العراق وشعبه نابعة من عمق الإيمان بوحدة المصير المشترك، ومجسدة لروح التضامن والتعاضد في مختلف الظروف والمراحل، لقد حرص سموه دائماً على فتح آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، الدبلوماسية، الاقتصادية، والثقافية، مما أسهم في بناء علاقات متينة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتي نستمر على تطويرها اليوم بخُطى ثابتة في تحقيق تطلعات شعبينا نحو مزيد من التقدم الازدهار. إن إرث الأمير الوالد سيبقى حياً في قلوب الجميع وفي المعالم الشامخة لدولة قطر الشقيقة التي واصلت مسيرتها وريادتها مستلهمة من فكره وتضحياته معالم الطريق نحو المستقبل".

- السفير الفلسطيني: أسهم في دعم حقوقنا وتعزيز صمودنا
قال سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى الدولة: نيابةً عن دولة فلسطين، قيادةً وحكومةً وشعبًا، أتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته. برحيل سمو الأمير الوالد، تفقد دولة قطر، والأمتان العربية والإسلامية، قائدًا استثنائيًا أسهم برؤيته الثاقبة وحكمته البالغة في إرساء دعائم نهضة قطر الحديثة، وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية، وترك إرثًا وطنيًا وقوميًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال".
وأضاف: "ولم تقتصر إسهامات سموه على بناء الدولة ونهضتها، بل امتدت إلى نصرة القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي احتلت مكانة راسخة في مواقفه ورؤيته. فقد اقترنت مسيرته بمواقف سياسية ودبلوماسية وإنسانية وإغاثية مشرفة، أسهمت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده، والتخفيف من معاناة أبنائه، وكانت شاهدًا على التزامه الثابت بعدالة القضية الفلسطينية، وإيمانه بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما أسهمت الرؤية التي أرساها سمو الأمير الوالد في بناء دولة قطر الحديثة، وما انتهجته الدولة من سياسات قائمة على التنمية والانفتاح، في توفير بيئة مستقرة وآمنة احتضنت أبناء الجالية الفلسطينية، الذين شاركوا بدورهم في مسيرة البناء والتنمية، وشعروا على الدوام بالتقدير والاحترام، بما عزز الروابط الأخوية والإنسانية بين الشعبين. وستظل دولة فلسطين، قيادةً وشعبًا، تستذكر بكل الوفاء والعرفان هذه المواقف الأخوية النبيلة، التي ستبقى راسخة في الذاكرة الوطنية الفلسطينية. وإن ما أرساه سمو الأمير الوالد من نهج راسخ في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني، يواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، تعزيزه وترسيخه".

- السفير الجزائري: فقدنا زعيمًا عربيًا وعالميًا
قال سعادة السيد صالح عطية، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة: "تلقينا بِبَالغ الألَمِ وَعَمِيقِ الأسى نَبأَ وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن اللّٰه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة السابق، تغمده اللّٰه برحمته الواسعة.
وَعلَى إثرِ هَذا الرّزء العَظِيم، أَتقَدمُ إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة وإلى الحكومة والشعب القطري الشقيق، باسم الجزائِر قِيادةً وحُكومةً وشَعباً، بِخَالِص عبارَات التَّعازِي المَشفُوعةِ بأَصدَق مَشاعِر المُواساة، سَائلاً المَولى عزَّ وجلَّ أن يَتغمدَ رُوحَ فقيد الأمة العربية بواسع رحمَتهِ وَمغفِرتِه، وأَن يَجعَلهُ مِن أهل جَناتِ الفردوس الأعلَى مع الصدِيقينَ والشُهَداء وحَسُنَ أولئِك رَفيقاً. وتابع:"لم تفقد دولة قطر الشقيقة زعيماً وقائداً عربياً وعالمياً فذا فحسب، بما عُرِف عن الفقيد من حنكةٍ وحكمةٍ وتبصرٍ ودبلوماسيةٍ راقيةٍ وعطاء لا ينضب خدمةً لقضايا شعبه وأمته العربية والإسلامية، بل شخصيةً مِعطاءةً تتحلى بكل معاني الإنسانية، حيث نذر القائد الفقيد جزءاً كبيراً من حياته في تحقيق النهضة الشاملة لدولة قطر الشقيقة وفي جميع المجالات وأتها عن جدارة- تحت قيادته الرشيدة- المكانة المرموقة التي تليق بها إقليمياً ودوليا. كما تحفظُ له ذاكرة الأمةِ العَربِيّةِ دعمه لقضاياها ونصرته للشعوب الإسلامية، ناهيك عن تميزه بالمبادرة بمشاريع خيرية امتدت نفحاتها إلى كل أصقاع المعمورة، وكان لها بالِغُ الأثر في تحسين جودة حياة الملايين من شعوب العالم ورفاهيتهم، حيث ستحفظها ذاكرتهم للأبد".

- السفير المصري: نستذكر مواقفه العروبية والقومية
قال سعادة السيد وليد فهمي الفقي سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة: "إنني وإذ أتقدم بخالص العزاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وشعب قطر الشقيق في وفاة الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لأستذكر مواقف الشيخ حمد- يرحمه الله- العروبية والقومية في كافة المجالات." و تابع :
"لم يكن الأمير الوالد الراحل مهتماً فقط بشؤون وطنه، بل امتد اهتمامه ليشمل شؤون الأمتين العربية والإسلامية، وباقي الأمم التي كانت في حاجة إلى المساندة والمساعدة" وتابع: "لقد نجح الأمير الوالد رحمه الله بفضل رؤيته وطموحه في قيادة مشروع قطري وطني للتنمية والبناء والتعمير في كافة المجالات، الأمر الذي ترك أثراً واضحاً في كافة مناحي الحياة في دولة قطر الشقيقة، وساهم في ترسيخ مكانة قطر إقليمياً ودولياً". واختتم: "رحم الله فقيد قطر الكبير، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وأبناء شعب قطر الشقيق الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون".

- سفيرة سريلانكا: قائد جسَّد قيم الرحمة والكرم
قالت سعادة السيدة روشان ستاراخان ازارد، سفيرة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى الدولة: "ببالغ الحزن والأسى، أتقدم، نيابةً عن حكومة وشعب جمهورية سريلانكا، والجالية السريلانكية في دولة قطر، بأصدق التعازي وخالص المواساة في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
سيظل سمو الأمير الوالد في الذاكرة بوصفه رجل دولة صاحب رؤية ثاقبة، أحدثت قيادته تحولًا تاريخيًا في مسيرة دولة قطر، ونال بحكمته وكرم أخلاقه احترام وتقدير دول العالم. وتحت قيادته، ارتقت قطر إلى مكانة عالمية مرموقة، وأصبحت نموذجًا يُحتذى في القيادة والدبلوماسية، وجسرًا موثوقًا للتواصل بين الشعوب والدول في أوقات النزاعات والأزمات".
وتابعت: "ولن تُنسى إسهامات سموه في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية والدولية، ولا صداقته الراسخة مع سريلانكا، ولا الدعم الدبلوماسي الكبير الذي قدمه لنا في أوقات الحاجة.
لقد احتلت سريلانكا مكانة خاصة في قلب سمو الأمير الوالد، إذ زارها مرتين، كما شملت رعايته ودفء مشاعره آلاف السريلانكيين الذين بنوا حياتهم ومسيرتهم المهنية وأسرهم في دولة قطر على مر السنين. وبالنسبة للجالية السريلانكية هنا، كان سموه قائدًا جسّد قيم الرحمة والكرم، وجعل من قطر وطنًا ثانيًا لهم. وسيظل هذا الإرث من حسن النية والصداقة إحدى أعظم ركائز العلاقات الوثيقة بين بلدينا".

- سفير أوزبكستان: إرثه الإنساني المتميز مصدر إلهام
قال سعادة السيد أشرف خوجاييف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر: "نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى حكومة دولة قطر وشعبها الشقيق. سيظل حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الذاكرة بوصفه رجل دولة استثنائيًا وقائدًا صاحب رؤية، أسهمت حكمته وبُعد نظره وتفانيه الراسخ في تحويل دولة قطر إلى دولة حديثة ومزدهرة وتحظى باحترام العالم. وسيظل إرثه السياسي والإنساني المتميز مصدر إلهام لشعب قطر وللمجتمع الدولي لأجيال قادمة". وتابع: "ويكنّ شعب أوزبكستان بالغ التقدير للإرث الخالد الذي تركه سمو الأمير الوالد، ولإسهاماته البارزة في مسيرة التنمية والازدهار التي شهدتها دولة قطر. فقد عززت قيادته الحكيمة، والتزامه الثابت بالإصلاح، وتفانيه في خدمة التقدم الوطني، مكانة قطر على الساحة الدولية، وأكسبته إعجاب واحترام الشعوب في مختلف أنحاء العالم".

- السفير الإثيوبي: قائد ذو رؤية ثاقبة
قال سعادة السيد فيصل علي إبراهيم سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية فوق العادة والمفوض لدى دولة قطر: "ببالغ الحزن والأسى، أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى جميع أفراد أسرة آل ثاني الكريمة، وإلى حكومة دولة قطر وشعبها الشقيق، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني" وتابع:"كان سموه قائداً ذا رؤية ثاقبة، حوّلت قيادته المتميزة قطر إلى دولة ذات مكانة عالمية مرموقة، وساهم إرثه في تعزيز ازدهارها الاقتصادي، وورفع مكانة قطر دبلوماسيا، وتعليميا، وتنمويا على المستوى الدولي. وسيظل إرثه الخالد مصدر إلهام للأجيال القادمة. وباسمي وباسم سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى الدوحة، أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لشعب قطر في هذا المصاب الجلل".

- السفير الكوبي: ربطته صداقة وثيقة مع كاسترو وكوبا
قال سعادة السيد انريكي انريكيث سفير جمهورية كوبا لدى الدولة: خالص تعازيّ وصادق مواساة الحكومة والشعب الكوبيين، وباسم سفارة كوبا في قطر، وباسمي الشخصي، إلى دولة قطر الشقيقة، قيادةً وشعبًا، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، في وفاة فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. سيبقى هذا القائد العظيم خالداً في ذاكرة كوبا باعتباره صديقاً عظيماً للشعب الكوبي، ورائداً في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
وتابع: "قبل ما يقرب من 37 عامًا، في 13 ديسمبر 1989، أقامت جمهورية كوبا ودولة قطر علاقات دبلوماسية، وبفضل توجيهات الأمير آنذاك، تعززت هذه الروابط بسرعة وبشكل مستمر. وقد حظيت بشرف التواجد إلى جانبه في مناسبات مختلفة، حيث رافقته خلال عدة زياراته إلى كوبا، كما حضرت اللقاءات التي عقدها في هافانا والدوحة مع الزعيم التاريخي للثورة الكوبية، فيدل كاسترو روز، الذي ربطته به صداقة وثيقة.
وأضاف: "كما أتذكر، بارتياح وفخر بالغين، محادثاتنا الخاصة، حيث تمكنت من الاطلاع على قيمه الإنسانية العميقة لسموه، ومُثُله العليا في العدالة والدفاع عن القضايا العادلة للبشرية، فضلاً عن رؤيته السياسية للعالم العربي والعلاقات الدولية. كما يتبادر إلى ذهني طابعه الودود؛ وكرمه، وشجاعته، وبلاغته في سرد الحكايات ونقل تجاربه باحترام وتواضع كبيرين. لقد لعب صاحب السمو الأمير الوالد دورًا تاريخيًا في بناء قطر الحديثة، حيث دفع عجلة تنميتها في جميع المجالات، وساهم في ازدهارها ومكانتها الدولية. وسيظل إرثه مرجعاً للأجيال الحالية والمقبلة".

- السفير السوداني: فقد السودان أحد أعز وأنبل أصدقائه
قال سعادة السفير بدرالدين عبدالله محمد أحمد، سفير جمهورية السودان لدى الدولة: "فجعنا وفجعت دولة قطر الشقيقة قيادة وشعبا برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد كان بحق ربان سفينة بلاده في أصعب الاوقات واستطاع قيادة دفة قطر والعبور بها الى مصاف الدول الحديثة والمتقدمة في كافة المجالات، وكان لافتا اهتمامه ودعمه للتعليم اذ يعني ذلك في المقام الاول اهتماما بالانسان محور التنمية والبناء واستطاع ان يجعل هذه الدولة الصغيرة جغرافيا رقما في الريادة والسياسة الدولية والدبلوماسية العالمية واقتصاديات الطاقة لا يمكن تجاوزه وكان لاهتمامه وسعيه لإيجاد حلول سلمية للنزاعات المسلحة في العالم اكبر الاثر في الحفاظ على السلم والامن العالميين" وتابع: "ونذكر له في السودان دوره البارز في رعاية مفاوضات دارفور حتى تحقق السلام في الاقليم ولا ننسى سعيه لاستدامة السلام بدعم التنمية في كافة ارجاء البلاد لمسة انسانية عززت من مكانة قطر ومصداقيتها دوليا، رحم الله سمو الأمير الوالد فبعد رحيله يفقد السودان أحد أعز واصدق وأنبل اصدقائه فقد وضع مع اخوته في القيادة في السودان اساسا متينا لعلاقات متنامية بين البلدين، يزيدها رسوخا رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يجعله في اعلى الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا" إنا لله وإنا إليه راجعون".

- السفير اليمني: خصّ بلادنا بمحبة وتقدير
قال سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدوحة: "أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، وإلى أمتنا العربية والاسلامية في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله".
وتابع: "لاشك أنه برحيل الأمير الوالد تفقد قطر قائدا فذا واستثنائيا ارتبط اسمه بواحدة من أهم مراحل التحول في تاريخ الدولة، وهي مرحلة ستبقى حاضرة بما أنجزته من بناء وتأسيس ورؤية بعيدة المدى. لقد امتلك الأمير الوالد رؤية واضحة لمستقبل بلاده، واستطاع أن يقود تحولا شاملا نقل قطر إلى مصاف الدول الأكثر حضورا وتأثيرا. "وأضاف: «وعلى المستوى السياسي، رسخ الأمير الوالد نهجا منح دولة قطر حضورا فاعلا في القضايا الإقليمية والدولية، سواء من خلال جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر، أو عبر الدور الإنساني والتنموي الذي امتد إلى العديد من الدول، فأصبحت قطر شريكا موثوقا في دعم الاستقرار والتنمية. أما اليمن، فقد حظي بمكانة خاصة في اهتمام الأمير الوالد فقد كان ينظر إلى بلادنا بمحبة وتقدير، وهو ما انعكس في مواقف دولة قطر الداعمة على امتداد سنوات، سواء عبر المواقف السياسية أو المشاريع التنموية، أو المبادرات الإنسانية، أو الإسهام في جهود التنمية وإعادة الإعمار وهي مواقف ستظل محفورة في ذاكرة أبناء شعبنا».

- السفير الياباني: ستظل مبادراته الكريمة لدعمنا راسخة
قال سعادة ناوتو هيساجيما، سفير اليابان لدى قطر: "نيابةً عن حكومة اليابان وشعبها، أتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة، وحكومة دولة قطر، وشعبها، في وفاة حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
كان سمو الأمير الوالد قائدًا صاحب رؤية ثاقبة، أرست حكمته وبُعد نظره الأسس التي قامت عليها نهضة دولة قطر الحديثة. وتحت قيادته الحكيمة، حققت قطر إنجازات استثنائية، وتعززت مكانتها كعضو مؤثر في المجتمع الدولي، وسيظل إرثه الراسخ مصدر إلهام للأجيال القادمة".
وتابع: كما اضطلع سموه بدور محوري في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين اليابان ودولة قطر. ففي عام 1997، وتحت قيادته، أصبحت اليابان أول دولة في العالم تستورد الغاز الطبيعي المسال من قطر، وهو ما شكّل بداية شراكة موثوقة ومستدامة في مجال الطاقة بين البلدين.
ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقات الثنائية توسعًا مستمرًا ليتجاوز التعاون في مجال الطاقة، ويشمل مجالات متعددة، من بينها التجارة، وتطوير البنية التحتية، والتعليم، والثقافة، والتبادل بين الشعبين.
و أضاف: "وستظل المبادرات الكريمة التي أطلقها سموه لدعم المناطق المنكوبة في أعقاب زلزال شرق اليابان الكبير عام 2011، وكذلك دعمه للجالية اليابانية في دولة قطر في مناسبات أخرى، راسخة في ذاكرة الشعب الياباني إلى الأبد.وتجسد الشراكة الوثيقة التي تجمع اليابان وقطر اليوم رؤية سمو الأمير الوالد والتزامه الراسخ بتعزيز العلاقات بين البلدين".

- سفير مملكة السويد: إرثه الراسخ مصدر إلهام للأجيال القادمة
قال سعادة السيد جوتام بهاتاشاريا سفير مملكة السويد لدى قطر: "نيابةً عن حكومة مملكة السويد وشعبها، أتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة، وحكومة دولة قطر، وشعبها، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. لقد أسهمت القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لسمو الشيخ حمد في تحقيق التحول الكبير الذي شهدته دولة قطر، وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية. وسيظل إرثه الراسخ مصدر إلهام للأجيال القادمة. وفي هذا الوقت الذي تعيش فيه دولة قطر حالة من الحداد الوطني، تتوجه أفكارنا ومشاعرنا إلى شعبها، سائلين الله أن يتغمد سموه بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته".

- السفير الفرنسي: خسرنا صديقًا لعب دورًا حاسمًا في بناء شراكتنا
قال سعادة السيد أرنو بيشو، سفير فرنسا لدى دولة قطر: "تتقدم سفارة فرنسا لدى دولة قطر بخالص تعازيها إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد، وإلى عائلته الكريمة، والسلطات القطرية، وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني".
وتابع سعادته: "لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مهندس عملية التحديث الاستثنائية والتنمية السريعة. ومسترشدًا برؤية جريئة واستشرافية، قاد سمو الأمير الوالد تحولات عميقة في القطاعات الاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية والدبلوماسية في البلاد خلال فترة حكمه من عام 1995 إلى عام 2013. كما حمله عزمه الراسخ على الارتقاء بدولته على الساحة العالمية إلى اعتماد سياسة خارجية ساهمت في ترسيخ مكانة دولة قطر كوسيط دولي محوري ولاعب إقليمي رئيسي".
وأضاف: "كما سخّر سمو الأمير الوالد طموحه في خدمة الصداقة الاستثنائية بين فرنسا وقطر، فقد كان القوة الدافعة في تعميق العلاقات الثنائية التي تطورت منذ ذلك الحين لتصبح شراكة متينة واستراتيجية. وقد أعطت زيارة الدولة التاريخية التي قام بها إلى فرنسا عام 1999 زخمًا متجددًا لعلاقة الثقة التي استمرت في التعمق على مر السنين. وفي ظل قيادته، توسع التعاون الفرنسي-القطري ليشمل مجالات متعددة، بما في ذلك الدفاع، والاقتصاد، والطاقة، والتعليم، والثقافة، والرياضة، والاستثمار، ما أسهم بشكل كبير في تعميق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين اليوم.
واختتم: " وبخسارته تكون فرنسا قد خسرت شريكًا وصديقًا لعب دورًا حاسمًا في بناء شراكة فرنسية-قطرية قوية وراسخة تقوم على الثقة المتبادلة. وسيبقى إرثه حيًا إلى الأبد".

- سفير مملكة هولندا: نشارك قطر مصابها
قال سعادة السيد فرديناند لانشتاين سفير مملكة هولندا لدى الدولة: "تتقدم سفارة مملكة هولندا لدى دولة قطر بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى أسرة آل ثاني الكريمة، وحكومة دولة قطر، وشعبها، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتشارك حكومة وشعب مملكة هولندا دولة قطر أحزانها في هذا المصاب، وتعرب عن خالص تعازيها ومواساتها في هذا الوقت الأليم. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته".

- السفير اللبناني: أيادٍ بيضاء في دعم لبنان
قال سعادة السيد بلال قبلان سفير الجمهورية اللبنانية الشقيقة لدى الدولة. "نودع اليوم قائدًا عربيًا كبيرًا، كانت له الأيادي البيضاء ودور محوري في دعم لبنان وشعبه في مختلف المراحل. ومن أبرز إنجازات ومساهمات سمو الأمير الوالد تجاه لبنان: رعاية اتفاق الدوحة 2008: كان لسموه الدور الأساسي في احتضان الحوار اللبناني وإنهاء الأزمة السياسية وإعادة الاستقرار. دعم لبنان بعد حرب تموز 2006: أطلقت قطر مبادرات إغاثية وإيوائية واسعة للمتضررين، ووقفت إلى جانب الشعب اللبناني. مشاريع إعادة الإعمار: تبنت دولة قطر بقيادة سموه إعادة إعمار القرى والمنازل في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، ومنها "مدينة الشيخ حمد السكنية" في بنت جبيل. الدعم الاقتصادي والتنموي: قدمت قطر منحاً واستثمارات لدعم قطاعات الكهرباء والصحة والتعليم، وساندت لبنان في المحافل الدولية. كان سموه دائم التأكيد على دعم سيادة لبنان واستقلاله ووحدته، وعلى حق اللبنانيين في العيش بأمن وكرامة.

- القائم بالأعمال الأمريكي: رؤيته جعلت قطر شريكا محوريا لواشنطن
قال السيد مو برغوثي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة: "نتقدم بخالص التعازي إلى صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعائلة آل ثاني، وشعب دولة قطر، بوفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد لدولة قطر. نتشارك الحزن العميق لفقيد الوطن، الأمير الوالد، الذي رسمت رؤيته القيادية ملامح قطر الحديثة، وحوّل البلاد إلى شريك عالمي محوري للولايات المتحدة. سيبقى إرثه مصدر إلهام لأجيال قطر القادمة. قلوبنا ودعواتنا مع شعب قطر".

- القائم بالأعمال السوري: سيظل حاضرًا في وجدان السوريين
قال الدكتور بلال تركية القائم بأعمال السفارة السورية في الدوحة: "بقلوب يعتصرها الحزن، وبإيمانٍ بقضاء الله وقدره، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز والخير".
وتابع: "لقد كان الفقيد، رحمه الله، أحد أبرز القادة الذين أسهموا في بناء نهضة دولة قطر الحديثة، ورسخ مكانتها الإقليمية والدولية، وانتهج سياسة تقوم على الحوار والانفتاح وتعزيز أواصر التعاون بين الدول العربية والإسلامية، بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية. كما سيبقى اسم الأمير الوالد حاضرًا في وجدان السوريين لما عُرف عن دولة قطر خلال تلك المرحلة من دعمها للشعب السوري في محنته، ووقوفها إلى جانبه إنسانيًا وسياسيًا، ومساندتها لحقوقه وتطلعاته في الحرية والكرامة، إلى جانب جهودها في إغاثة المتضررين وتخفيف معاناتهم، بما أسهم في توطيد أواصر الأخوة بين الشعبين السوري والقطري.
إننا نستذكر بكل تقدير ما قدمه الفقيد من إسهامات في دعم العمل العربي المشترك، وتعزيز قيم التضامن والتكافل، ونثمن الإرث السياسي والإنساني الذي تركه، والذي سيظل حاضرًا في ذاكرة المنطقة". وأضاف: "ويستذكر السوريون، على نحو خاص، المواقف التاريخية والشجاعة التي اتخذها الأمير الوالد تجاه قضيتهم منذ انطلاق ثورتهم في وجه الظلم والاستبداد؛ إذ كان من أوائل القادة العرب الذين عبّروا بوضوح عن رفضهم لسياسة القتل والقمع التي تعرض لها المدنيون، ودعوا المجتمعين العربي والدولي إلى تحمّل مسؤولياتهما الأخلاقية والقانونية تجاه ما يجري في سوريا. وكانت دعوته إلى تحرك عربي فاعل لوقف القتل في سوريا تعبيرًا صريحًا عن قناعته بأن حماية أرواح السوريين ليست شأنًا داخليًا يمكن تجاهله، وإنما واجب قومي وإنساني يستدعي موقفًا عربيًا مسؤولًا قادرًا على منع استمرار المجازر وحماية الأبرياء. ومن أبرز المواقف التي ستبقى راسخة في الذاكرة السورية استضافة الدوحة للقمة العربية في مارس عام 2013، وإتاحة المجال لممثلي الشعب السوري والمعارضة السورية لشغل مقعد سوريا، في خطوة حملت دلالة سياسية ومعنوية كبيرة".

- السفير التركي: سيرة ناصعة في سجل العظماء
قال سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية في قطر: "بنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا بحزن عميق نبأ رحيل المغفور له بإذن الله، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية في الدوحة صباح هذا اليوم، تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من المجد والبناء، وسيرةً ناصعةً في سجل العظماء". وتابع: "إننا إذ ننعى اليوم أحد أعظم رجالات قطر والعالم الإسلامي والمنطقة بأسرها، نستحضر قامةً فارقةً في تاريخ المنطقة المعاصر.
لم يكن الفقيد حاكمًا فحسب، بل كان مهندس نهضة، وراعي فكر، وصانع قرار، يمتلك رؤيةً ثاقبةً استشرفت المستقبل، وبصيرةً نافذةً قرأت تحولات العالم قبل أن تقع.
ظل الفقيد علمًا من أعلام الدفاع عن القضايا الإسلامية، حاضرًا بقوة في كل محفل، منحازًا بإخلاص للحق والعدل. في فلسطين كان صوته سيفًا، وسنداً لغزة، وفي القدس كان موقفه حصنًا، وفي كل بقعة التهبت فيها جذوة الظلم كان له موقف رجلٍ لا يخذل ولا يهادن. لقد جسّد نموذج القائد الذي يدرك أن عزّ الأمة من عزّ مواقفها، وأن كرامة الدول تُصان بثبات مبادئها لا بحجم خرائطها.
تجلت عظمته أيضاً في إنسانيته المتدفقة، وفي تواضعه الذي قرّبه من شعبه فأحبوه حبًا نقيًا صادقًا. كان أبًا للقطريين قبل أن يكون أميرًا عليهم، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم".
وتابع: "امتدت أياديه البيضاء في ربوع العالم، وكان يحمل هموم أمته، ويسعى في حل نزاعاتها وصلاح حالها".وختامًا، لا يسعني وأنا أقف بين يدي هذا المصاب الجلل، سفيرًا للجمهورية التركية لدى دولة قطر الشقيقة، الا أن أستحضر بكل التقدير الصداقة التاريخية التي جمعت بين الأمير الوالد الراحل وفخامة رئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان، وخلال فترة تولي فخامة الرئيس منصب رئيس الوزراء، عملا بعزم ورؤية مشتركة على الارتقاء بالعلاقات التركية القطرية إلى مستوى استثنائي. لقد كان المرحوم نصيرًا وفيًّا وصديقًا صادقًا لتركيا في أحلك الظروف وأجمل المحطات، فمدّ جسور الأخوة بين بلدينا، ورسّخ تحالفًا استراتيجيًا قام على الثقة المتبادلة والاحترام الصادق والوقوف مع الحق. إن الشعب التركي ليذكر بكل الوفاء أياديه البيضاء ومواقفه المشرفة، وسيظل اسمه محفورًا في وجداننا، علمًا من أعلام المودة الصادقة بين أنقرة والدوحة".

- سفير الهند: نتذكره كقائد متعاطف اهتم برفاهية كل مقيم
قال سعادة السيد فيبول، سفير جمهورية الهند لدى الدولة: "أتقدم بأحر التعازي بوفاة الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. إلى حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعائلة المالكة وشعب قطر في الحداد على هذا الفقد الجلل. ونتقدم بأسمى آيات الاحترام للقائد الراحل الذي كان لرؤيته وبعد نظره دور أساسي في بناء قطر المتطورة والمزدهرة، والتي تُعرف اليوم في جميع أنحاء العالم بإنتاجها للطاقة وبنيتها التحتية الاستثنائية". وتابع: كما سيُذكر صاحب السمو الأمير الوالد بالخطوات الكبيرة التي حققتها قطر في مجالات التعليم، الثقافة، الرياضة وتنمية الموارد البشرية والتي دفعت قطر إلى آفاق جديدة. لقد حولت سياساته التقدمية قطر إلى دولة ديناميكية وجعلتها لاعباً رئيسياً في الدبلوماسية الدولية. ستعتز الهند والجالية الهندية دائمًا بالحب والدعم الذي تلقياه من صاحب السمو الأمير الوالد. بصفته أمير قطر آنذاك، زار سموه الهند ثلاث مرات في أعوام 1999 و2005 و2012، كما قام بالعديد من الزيارات الشخصية. تتذكره الجالية الهندية كقائد متعاطف اهتم برفاهية كل مقيم في قطر. لقد حظيت بشرف حضور اجتماع بين رئيس الوزراء مودي وصاحب السمو الأمير الوالد خلال زيارة الأول إلى قطر في فبراير 2024. سيظل إرث الأمير الوالد مصدر إلهام لنا لمواصلة تعزيز روابط الصداقة الدائمة بيننا".
- الجالية التونسية في الدوحة تنعى الأمير الوالد
تقدم مجلس الجالية التونسية بدولة قطر بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه. وأعرب المجلس عن بالغ حزنه لهذا المصاب، داعيًا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، جزاءً لما قدمه لوطنه وأمته، وأن يلهم سمو الأمير والأسرة الكريمة والشعب القطري جميل الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق