رياضة
2

❖ الدوحة - الشرق
تحدث عبدالعزيز بن حمد العطية مدير الكرة السابق بنادي السد بتأثر وحزن كبير على فقيد الوطن، وقال: رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، بعد أن فقد الوطن قائدًا استثنائيًا كرّس حياته لخدمة بلاده، وقاد بعزيمته ورؤيته مسيرة نهضة شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، وأضاف: مهما تحدثنا وتكلمنا عن خصال الرجل ومآثره في الحياة فإننا لن نوفي أبو مشعل حقه وإنجازاته وتاريخه على المستوى المحلي والخليجي والعربي والدولي، وتابع عبدالعزيز بن حمد العطية حديثه قائلا: لقد تعرفت على صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمة الله عليه، عن طريق أخي عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق رحمهما الله برحمته الواسعة.

- أخ وصديق
وأضاف عبدالعزيز بن حمد العطية مدير الكرة السابق بنادي السد: لقد قابلت الرجل في أكثر من مرة وسافرت معه في العديد من المناسبات وجمعتنا به العديد من الأحداث، فالرجل يجلس معك ويتحدث بأسلوب يجعلك مرتاحا ويتعامل معك كالصديق والأخ والزميل ويتناقش معك في اي موضوع تفتحه دون أي زعل حتى وإن اختلفت معه في وجهات النظر، وأتذكر انه كان دائما يقولنا لنا أنتم عيال حمد العطية إخوانكم الكبار هم إخواني وانتم عيالي ومثل أولادي.
- مسيرة كبيرة
وكشف العطية أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمة الله عليه، هو من أسس ألعاب القوى القطرية ونادي السد والرياضة القطرية عموما، وهو صاحب رؤية قطر 2030، وقال: لم نكن نحلم بهذه المسيرة الكبيرة وتنظيم بطولة كأس العالم 2022، لكن الرجل آمن بقدرات البلد وحقق المستحيل، وقال: أتذكر في الألعاب الآسيوية عام 2006 في الدوحة أمر سموه بأن يتم إدراج أسماء الموظفين في اتحاد ألعاب القوى ضمن الأسماء التي تتوج الأبطال بالميداليات في لفتة إنسانية رائعة وكمكافأة لهؤلاء الموظفين والرياضيين الذين كان معظمهم من جنسيات عربية مختلفة.
- أبناء قطر
وأكد أن الأمير الوالد، رحمه الله، سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر بما تركه من إرث وطني عظيم، وإنجازات راسخة شملت مختلف مجالات التنمية، ورسخت مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، وجعلت من قطر نموذجًا في البناء والتطوير والريادة، وأضاف أن التاريخ سيحفظ للأمير الوالد مواقفه الوطنية والإنسانية، وإسهاماته الكبيرة في خدمة وطنه وأمته، وأن الأجيال ستواصل استلهام قيم العطاء والإخلاص من مسيرته الحافلة، مؤكدا أنه حمل القضية الفلسطينية والوطن العربي في قلبه ودافع عنها غزة حتى آخر يوم في حياته.
- الإرث المؤسسي
وقال العطية : لقد أثبتت التجربة القطرية أن الاستثمار الحقيقي لا يقاس بعدد البطولات فقط، وإنما بقدرة المؤسسات على إنتاج المعرفة، وتأهيل الكفاءات، وصناعة أجيال تمتلك الطموح والقدرة على الاستمرار، وهي الفلسفة التي أرساها الأمير الوالد، وأصبحت اليوم جزءًا من هوية العمل في قطر.. وأضاف "إن مسؤوليتنا تتمثل في المحافظة على هذا الإرث المؤسسي، ومواصلة تطويره بما يتوافق مع تطلعات دولة قطر في جميع المجالات والقطاعات، حتى تبقى قطر منصة للإبداع والتميز، على مستوى الرياضة في الحاضر والمستقبل".
- العمل الدؤوب
وأوضح عبدالعزيز بن حمد العطية أن الأسس التنموية الشاملة والمبادئ العظيمة التي أرساها الأمير الوالد طيب الله ثراه لم تكن مجرد خطط مرحلية، بل مثلت إستراتيجية وطنية متكاملة وبنية تحتية فكرية ومادية صلبة، وضعت قطر في مصاف الدول المتقدمة؛ مؤكدا أن هذا الإرث التنموي سيبقى دائماً نبراساً مضيئاً وهادياً للجميع، وقاعدة راسخة ينطلق منها العمل الرياضي والمؤسسي لمواصلة مسيرة التميز والريادة، والعمل الدؤوب بروح الفريق الواحد لاستكمال قصة النجاح، وضمان استدامة الإنجازات وتحقيق رؤية قطر الوطنية الطموحة.

■ فلاح الحيدر: صنع نهضة قطر وأرسى دعائم مجدها
أكد فلاح حيدر سليمان الحيدر، المشرف العام السابق على كرة القدم في النادي العربي، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرث وطني وإنساني سيبقى راسخًا في ذاكرة الأجيال، مشيرًا إلى أن الأمير الوالد كان قائدًا استثنائيًا استطاع برؤيته الثاقبة أن ينقل قطر إلى مرحلة تاريخية جديدة من التنمية والريادة.
وقال الحيدر إن الأمير الوالد آمن بقدرات أبناء الوطن، واستثمر في الإنسان قبل العمران، فأسس دولة المؤسسات، وأطلق مشاريع تنموية عملاقة جعلت من قطر نموذجًا عالميًا في التطور والازدهار، حتى أصبحت تحظى بمكانة مرموقة على مختلف المستويات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الإنجازات التي تحققت في عهده لم تقتصر على الاقتصاد أو البنية التحتية فحسب، بل شملت مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الرياضة، التي حظيت بدعم غير مسبوق، حتى أصبحت قطر عاصمة للرياضة العالمية، تستضيف أكبر البطولات والأحداث الدولية، وهو ما توّج بتنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي شكلت مصدر فخر لكل عربي.
وأشار إلى أن الأمير الوالد كان يؤمن بأن الرياضة رسالة حضارية وجسر للتواصل بين الشعوب، ولذلك وفر كل الإمكانات لبناء بنية رياضية متطورة، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة ورفع اسم قطر في المحافل الدولية، مؤكداً أن ما تشهده الرياضة القطرية اليوم هو امتداد للرؤية الحكيمة التي وضع أسسها الأمير الوالد.. وأوضح الحيدر أن مواقف الأمير الوالد تجاه قضايا أمته ستظل خالدة في الذاكرة، فقد عُرف بحكمته، وبعد نظره، ودعمه للحق، وسعيه الدائم إلى ترسيخ الحوار وتعزيز الأمن والاستقرار، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا ومحبة صادقة في قلوب الشعوب.

■ طلال البلوشي: وضع ركائز الطفرة الرياضية الاستثنائية
ثمَّن طلال البلوشي، نجم الكرة القطرية السابق، المسيرة الحافلة بالعطاء والإنجازات التاريخية للأمير الوالد، رحمه الله، مؤكدًا أن سموه كرّس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه، ووضع الركائز الأساسية لنهضة قطر الحديثة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، لا سيما الطفرة الرياضية والشبابية الاستثنائية التي شهدتها البلاد تحت قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة.وأضاف البلوشي أن للأمير الوالد، رحمه الله، مكانة خاصة في ذاكرته، إذ تشرف بالسلام عليه في أكثر من مناسبة، وكانت تلك اللقاءات مصدر فخر واعتزاز له، لما كان يلمسه من اهتمام سموه الكبير بالرياضة والرياضيين، وحرصه الدائم على دعمهم وتشجيعهم، وهو ما كان يمنح الجميع دافعًا لبذل المزيد من الجهد وتحقيق الإنجازات التي ترفع اسم قطر عاليًا في مختلف المحافل. وأكد أن مآثر الأمير الوالد وبصماته الخالدة ستظل حية ومحفورة في وجدان الأجيال المتعاقبة، وأن النهضة الرياضية التي تعيشها دولة قطر اليوم هي إحدى ثمار رؤيته بعيدة المدى وإيمانه بأهمية الاستثمار في الإنسان والرياضة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ورضوانه،

■ مشعل عبدالله: أسسه مهدت للوصول إلى أكبر المحافل
نوه مشعل عبدالله نجم الكرة القطرية السابق بالإرث الكبير الذي تركه سمو الأمير الوالد، واصفاً إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، والمهندس الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، مؤكدا حبه الكبير للرياضة بصفة عامة ورياضة الآباء والأجداد بصفة خاصة وإعطاءه اهتماما كبيرا لرياضة سباقات الهجن. وأضاف نجم الأهلي السابق قائلا: حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة كبرى البطولات والأحداث العالمية التي جعلت من دولة قطر عاصمة للرياضة العالمية...وأضاف أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان صاحب رؤية استثنائية في تطوير كرة القدم القطرية، إذ وضع الأسس التي مهدت للوصول إلى أكبر إنجاز رياضي في تاريخ الدولة، والمتمثل في الفوز بحق استضافة بطولة كأس العالم 2022، وهو الإنجاز الذي شكّل نقطة تحول تاريخية ليس فقط للرياضة القطرية، بل للمنطقة بأسرها. وأشار إلى أن اللحظة الخالدة التي ظهر فيها الأمير الوالد، رحمه الله، في الثاني من ديسمبر عام 2010، وهو يرفع يديه فرحًا عقب إعلان فوز قطر بشرف الاستضافة، ستظل راسخة في ذاكرة كل قطري وعربي، باعتبارها رمزًا للإصرار والإيمان بقدرة قطر على تحقيق المستحيل، وتجسيدًا لرؤية قيادية جعلت من الحلم واقعًا أبهر العالم.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية















0 تعليق