رياضة
42
الدوحة - قنا
أطلقت وزارة الرياضة والشباب برنامج "تدريب المدربين"، لتطوير القدرات الوطنية وتعزيز جودة التدريب وإعداد كوادر تدريبية مؤهلة وفق أحدث المعايير المهنية، بما يدعم تطوير منظومة العمل الشبابي ويرسخ ثقافة التميز المؤسسي.
ويأتي البرنامج، الذي يستمر حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري، ضمن المبادرات النوعية التي تنفذها الوزارة لتمكين الكفاءات الوطنية، وتطوير منظومة التدريب في القطاع الشبابي، من خلال إعداد مدربين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة لتصميم وتنفيذ وتقييم البرامج التدريبية بكفاءة، وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في بناء رأس مال بشري قادر على مواكبة المتغيرات وتحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.
وأكد السيد فواز المسيفري مدير إدارة الشؤون الشبابية أن البرنامج يعكس التزام الوزارة بالاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، مشيرا إلى أن إعداد مدربين محترفين يمثل خطوة إستراتيجية نحو رفع جودة البرامج التدريبية وتعزيز أثرها في مختلف القطاعات.
وأضاف أن وزارة الرياضة والشباب تحرص على توفير برامج تدريبية متخصصة تواكب التطورات الحديثة في مجال التدريب، وتمكن المشاركين من اكتساب المهارات العلمية والتطبيقية اللازمة لنقل المعرفة بفاعلية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة العاملين في القطاع الشبابي، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر.
من جانبها، أكدت السيدة ميادة الجبر مدير مشروع توجيه وتطوير الممارسة في القطاع الشبابي، أن البرنامج يمثل إحدى المبادرات الإستراتيجية الهادفة إلى بناء قاعدة وطنية من المدربين المؤهلين القادرين على قيادة العملية التدريبية وفق أحدث الممارسات العالمية، بما يسهم في نقل المعرفة والخبرات بكفاءة، وتعزيز ثقافة التطوير المهني داخل مؤسسات القطاع الشبابي.
وأضافت أن البرنامج يدعم تحقيق الأهداف الإستراتيجية لمشروع توجيه وتطوير الممارسة في القطاع الشبابي، وفي مقدمتها رفع كفاءة المراكز الشبابية، وتعزيز التزامها بالمعايير التنظيمية، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات والبرامج المقدمة للشباب.
ويتضمن البرنامج مجموعة من المحاور التطبيقية المتقدمة، تشمل تصميم البرامج التدريبية وفق منهجيات علمية، وإدارة القاعات التدريبية، والتعامل مع الأنماط المختلفة للمتدربين، وبناء الحقائب التدريبية، وتقديم العروض التدريبية المؤثرة، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تصميم وتطوير المحتوى التدريبي، بما يعزز جودة العملية التدريبية ويرتقي بمخرجاتها.
ويمنح البرنامج المشاركين تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، حيث يتلقى المشاركون تدريبا مكثفا على المهارات الأساسية والمتقدمة في مجال التدريب، إلى جانب مادة علمية متخصصة تعد مرجعا مهنيا، وشهادة معتمدة تؤهلهم لتطبيق أفضل الممارسات التدريبية في بيئات العمل المختلفة.
وتواصل وزارة الرياضة والشباب تنفيذ برامجها التطويرية الهادفة إلى بناء منظومة شبابية أكثر كفاءة واستدامة، انطلاقا من إيمانها بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يمثل أساسا لتطوير العمل الشبابي، وتعزيز الابتكار، ودعم التنمية المستدامة في دولة قطر.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق